أكد خليفة باروت مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإمارات أن تلقي الصقور لعدد 7 هزائم متتالية في دوري الخليج العربي، يعتبر مؤشرا خطيرا يفرض الحذر والحيطة والاهتمام أكثر في المرحلة المقبلة حتى لا يتواصل نزيف النقاط ويدخل الفريق في حسابات معقدة.
وقال بارورت: أداء الصقور كان جيدا في كل المباريات السابقة ولكن النتائج سلبية، تفوقنا على فرق المقدمة في السيطرة والاستحواذ على الكرة، ولكننا أخفقنا في نيل النقاط الثلاث أو حتى الخروج بالتعادل، لكن الأداء الجيد بالتأكيد لا يبرر النتائج السلبية التي تحققت لأنه ليس كافيا ولابد من تحقيق الانتصارات التي تثبت أقدام الفريق في الدوري وتمنحه المركز الذي يحقق الطموحات.
مواجهة الواقع
وأشار مدير الصقور إلى أهمية مواجهة الواقع بمنتهى الصراحة لمعالجة السلبيات، وحتى يتمكن الفريق من حل المشكلة والخروج لبر الانتصارات من جديد ..
كما فعل في الجولات الأولى من المنافسة، وقال باروت: نحن في مرحلة خطرة، علينا الاعتراف بواقعنا وموقفنا، الصراحة مطلوبة في مثل هذا التوقيت لأن المشوار مازال طويلا وبإمكاننا تعويض النقاط التي فقدناها بشرط مراجعة الحسابات ومعالجة السلبيات حتى يكون المستوى أفضل وكذلك النتائج.
وذكر باروت أن الفريق في عدد من المباريات التي خسرها كان يتقدم على خصمه ثم يعود ليفقد النتيجة وأن معالجة هذه المشكلة تحديدا مهمة حتى لا يتكرر الإخفاق من جديد ويستطيع الفريق المحافظة على تقدمه.
كلنا شركاء
وعن الجهة التي تقع عليها مسؤولية النتائج السلبية السابقة قال مدير فريق الصقور: كلنا شركاء في هذه النتائج، لكل منا عمل يقوم به ودور يؤديه تجاه النادي وعندما تكون النتائج إيجابية فان الجميع يكون له دور، بداية بالجمهور الذي يشجع اللاعبين ويقف خلفهم في المباريات، وعندما تكون النتائج سلبية يجب أن نتحملها سويا أيضا بدلا من أن نرمي بها على جهة محددة..
وقال باروت: بالتأكيد هنالك متابعة ونقاش مستمر يحدث حول نتائج الفريق وكل شخص يعمل على تقديم أقصى ما عنده حتى يعود الفريق للانتصارات، المشكلة حاليا ليست في الجهة التي تتحمل المسؤولية لكن في كيفية تجاوز النتائج السلبية والتقدم في ترتيب الدوري لان الاستمرار بهذا الوضع سيقودنا إلى نتائج كارثية نندم عليها بعد فوات الأوان.
ضرورة التدخل
وحسب باروت فان حل مشكلة الفريق في ضرورة التدخل الفني، وعن تفسير التدخل الفني وهل هذا يعني تغيير المدرب قال باروت:
التغيير يجب أن يكون في اللاعبين الأجانب، اللاعب الذي أجاد يواصل ومن أخفق يرحل وهذا بالتأكيد يخضع لتقييم مردود اللاعبين منذ بداية الموسم حتى اليوم لأن اللاعب الأجنبي وضعه مختلف من كافة النواحي ويجب أن يكون مردوده أيضا مختلفا عن بقية زملائه اللاعبين، في رأيي أن التغيير مهم ويساهم في حل المشكلة التي يعاني منها الفريق ويساعد في تحقيق النتائج المطلوبة.
عمل مكثف
أكد خليفة باروت مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإمارات أن الفريق يشهد حاليا عملا مكثفا واهتماما كبيرا من الجميع وقال إنهم يعملون على منح اللاعبين الثقة الكافية ورفع روحهم المعنوية من أجل العودة للانتصارات. وأضاف: رغم كل النتائج السلبية نعتقد أن الفريق به عناصر متميزة وثقتنا كبيرة بأن يتصدى كل شخص لدوره على الوجه الأكمل حتى تعود الأفراح من جديد للنادي.
