عاد دوري الخليج العربي للانطلاق مجدداً بـ7 مباريات في الجولة 14، المتوسطة في مستواها الفني، لتكون انطلاقة «خجولة» للدور الثاني.
وكاد العين أن يسقط في براثن فارس الغربية لو لم ينتزع الفوز في الثواني الأخيرة على الظفرة، بينما كاد الإمارات أن يحقق المفاجأة، قبل أن يحول النصر خسارته بهدفين أمام الصقور إلى فوز بثلاثة أهداف.
وكانت انطلاقة الدور الثاني بعد توقف قصير، تخلله مؤجلتا الأهلي أمام الإمارات والوصل، وانتهتا بفوز الفرسان في الأولى، وتعادلهم سلبياً في الثانية.
وكانت أفضل مباراتين في الجولة لقائي الوصل والجزيرة التي انتهت بتعادل مثير بهدفين لكل منهما، والأهلي مع الفجيرة المليئة باللمحات الفنية وانتهت بفوز الفرسان بهدفين، في حين انتصار الشارقة على الشباب أبرز المفاجآت، إضافة لمستوى بني ياس في تعادله مع الشعب بهدف لكل منهما.
24
نسبة متوسطة من الأهداف شهدتها مباريات الجولة 14 من عمر دوري الخليج العربي، وسجّلت الفرق 24 هدفاً في المباريات السبع التي أقيمت في الجولة، وهو ما معدله 3.4 أهداف لكل مباراة.
وجاءت مباراة الإمارات والنصر كأكثر المباريات تهديفاً بخمسة أهداف بواقع هدفين للإمارات صاحب الأرض وثلاثة للعميد، بينما جاءت مباراة الوحدة ودبا الفجيرة في المركز الثاني بأربعة أهداف بواقع ثلاثة للعنابي وهدف وحيد للنواخذة على ملعب استاد آل نهيان.
واستطاع 13 فريقاً من أصل 14 بالدوري إحراز أهداف، وكان الفريق الوحيد الذي لم يسجل في الجولة هو الفجيرة بخسارته أمام الأهلي بهدفين مقابل لا شيء، في أول مباراة يكسبها الفرسان دون أن يدخل مرماهم أهداف.
5.8
مازلنا نحكي ونقول ونتحدث كثيراً عن كثرة الإنذارات في دورينا، بعد أن تخطت نسبة البطاقات 5.7 بطاقات لكل مباراة كونه معدلاً متوسطاً للدور الأول، وهو أمر يفوق الخيال، ويتخطى كل دوريات العالم، ففي الجولة 14 من عمر دوري الخليج العربي زادت النسبة.
بلغ عدد البطاقات الصفراء الإجمالي 41 بطاقة في 7 مباريات أي بنسبة 5.8 بطاقات لكل مباراة وفي دورينا بطل الإنذارات في الشرق الأوسط، كانت مباراة الشارقة والشباب نموذجاً صارخاً على أزمة المسابقة من حيث كثرة البطاقات، بـ10 بطاقات في المباراة بواقع 5 لكل فريق، بينما مباراة الأهلي والفجيرة حلت في الوصافة، وشهدت 8 بطاقات صفراء، لتكون المباراتان بطلتي الجولة، من حيث إشهار البطاقات الملونة.

