يلتقي في الثامنة إلا ربع من مساء اليوم بني ياس مع الشعب، على ستاد السماوي بالشامخة، في ختام مباريات الجولة الرابعة عشرة من دوري الخليج العربي.

ويدخل كل فريق المباراة بحسابات وأهداف مختلفة، فبني ياس يسعى إلى التقدم خطوة في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز السابع برصيد 17 نقطة، ويطمح إلى استغلال النتائج الجيدة، التي حققها في ختام الدور الأول وتحديداً في آخر مباراتين في الدوري عندما فاز على الأهلي بهدف نظيف..

وتعادل مع الوحدة بهدفين لكل منهما، وهو ما رفع من معنويات الفريق، كما يتطلع بني ياس إلى استغلال ظروف الشعب والحالة السيئة، التي يمر بها من أجل تأكيد فوزه، الذي حققه في الدور الأول بهدفين مقابل لا شيء في بداية الموسم.

الشعب يريد

بينما يدخل الشعب المباراة ساعياً إلى بداية جديدة ومختلفة قد تغير من مصيره المتأزم للهروب من الدوامة، في ظل احتلاله المركز الأخير في جدول الترتيب بنقطتين فقط جمعها طوال الدور الأول، ما وضعه في موقف لا يحسد عليه، وأصبح يحتاج إلى معجزة للبقاء في دوري الخليج العربي.

تدريبات الكوماندوز وضح فيها وجود رغبة من اللاعبين للهروب من برودة القاع، وهم يعلمون جيداً أن المهمة صعبة وتحتاج إلى تضافر الجهود، والبداية من مباراة اليوم أمام بني ياس وهو من الفرق المتميزة.

غارسيا:لا معنى للانتصارات بلا فوز على الشعب

اعتبر المدير الفني لفريق الكرة بنادي بني ياس، الإسباني لويس غارسيا، أن مباراة الشعب ربما المواجهة الأقوى، التي سيخوضها بني ياس، لأن الشعب سيسعى بكل قوته لتغيير مصيره..

وبالتالي يتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي، مؤكداً أن تذيّل الشعب لجدول الترتيب لا يعني أن المباراة ستكون سهلة بالنسبة لبني ياس، وأن الفريق مطالب بتأكيد عروضه ونتائجه الجيدة في آخر مباراتين أمام الأهلي والوحدة، معتبراً أنه لا معنى للانتصارات السابقة دون تأكيدها بالفوز على الشعب.

وقال: يجب أن نقدم المستوى نفسه، الذي ظهرنا عليه أمام الأهلي والوحدة، لأنه إذا لم نتمكن من تحقيق الفوز على الشعب في مباراة اليوم فإن هذه النتائج لن يكون لها أي معنى خصوصاً أن المباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا، وسيكون من الصعوبة تخطي المنافس.

وأضاف: «الشعب أجرى تغييرات كثيرة بداية من الجهاز الفني إلى جانب تغييرات على مستوى اللاعبين الأجانب، لا نملك معلومات كافية عن الشكل، الذي قد يظهر عليه الشعب في المباراة...

ولكني أعتقد أنه سيعتمد على التأمين الدفاعي القوي، وهو ما يفرض علينا إيجاد الحلول من أجل فتح ثغرات في دفاعه، مشيراً إلى أن احتلال الشعب المركز الأخير لا يعني ضعف مستواه، حيث يمتلك لاعبين جيدين في الهجوم رغم المشاكل الدفاعية التي يعاني منها».

وتابع غارسيا: «هناك شكوك حول مشاركة حبوش صالح عن المباراة، بسبب الإصابة، كما أن الرؤية غير واضحة بشأن عامر عبد الرحمن بإمكانية مشاركته من عدمها، بسبب الإنذارات، حيث لا أعلم إذا كان اللاعب لديه ثلاثة إنذارات، وسيتم إيقافه أم لا».

زينغا: من العار أن نظل في القاع

أكد مدرب الشعب الإيطالي والتر زينغا أهمية أن يجاهد فريقه مع بداية الدور الثاني من الموسم، قائلا: «من المهم أن نقدم افضل ما لدينا من أجل النادي ومصلحة الفريق ومن العار أن نكون في قاع الدوري محتلين المركز الأخير واستقبالنا للكثير من الأهداف في كل مباراة وعلينا العمل بجد لنغير الصورة والفريق عليه أن يتغير لأن آخر مباراة كانت كارثية».

وواصل زينغا قائلا: «لا ننكر أن المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة وعلينا العمل وتقديم كل مايمكن لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح ومساعدته لتحقيق النتائج التي تتحقق أمالنا في التقدم إلى مركز أفضل».

وعن التشكيلة الجديدة للكوماندوز قال زينغا: «الأمر يتطلب مني أن أقيم اللاعبين واطمئن على جاهزيتهم لأنه من المهم أن أظهر الوجه الاخر للشعب ليس فقط بالتشكيلة الجديدة التي سنخوض بها مباريات الدور الثاني الحاسم وإنما أهمية تطوير أداء وعقلية اللاعبين».

إشادة

وأشاد الإيطالي والتر زينغا بفريق بني ياس الذي يحتل المركز السابع برصيد 17 نقطة وأشار إلى إنه من الفرق القوية ولديه لاعبون جيدون، ولاسيما عامر عبدالرحمن وكذلك اللاعبين الأجانب كما أن المدرب مستمر معهم منذ مدة وهناك استقرار فني ولكن ذلك لن يقف أمام طموحنا في تقديم مباراة جيدة وتحقيق نتيجة إيجابية«.

وعن كلمة يوجهها للجماهير الشعباوية قال زينغا: «أنا لا أطلب أي شئ من الجماهير سوى الوقوف خلف الفريق، أما بالنسبة لي فإنني سأبذل كل ما أملك من جهد وخبرة لتجهيز الفريق، وأضع قدراتي كلها في مهمتي للارتقاء بالكوماندوز لتحقيق النتائج التي تسعدنا جميعا»

3 ذاهبون و3 قادمون

يخرج من قائمة الشعب في القريب العاجل الثلاثي المحترف دونوسو وعمرو السولية وميشيل لاورنت، وذلك بعد التعاقد مع البرازيلي فينسوس على سبيل الإعارة وعدم الرضا عن مستوى لاعب الوسط المصري، الذي قد ينتقل لفريق الأهلي في دوري بلاده، بالإضافة للمستوى غير المأمول للفرنسي ميشيل لاورنت...

وبالتالي فالشعب سيكون في حلة من المحترفين جديدة في الدور الأول وعن ذلك قال والتر زينغا المدير الفني للفريق:

الكرة تلعب بـ11 لاعبا وأدرب 22 لاعبا ومن لا أحتاجهم يتدربون مع فريق الرديف وهم يمتثلون لذلك لأنهم محترفون ويحترمون عقودهم، أما بالنسبة للتغيير في الفترة الحالية للانتقالات فالبديهي في حال التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب جدد الاستغناء عن ثلاثة آخرين من اللاعبين الأجانب، وهو وضع طبيعي يجب على الجميع تقبله.