أشار إسماعيل إبراهيم الحكم الدولي لكرة الطائرة، إلى أن هناك عوامل كثيرة تهدد استمرارية الحكم المواطن في اللعبة، ومنها التفرغ الرياضي، قائلاً: «فوجئت في موضوع التفريغ الرياضي، أنه غير مذكور فيه تفريغ الحكم إذا تم اختياره من قبل الاتحاد الدولي للعبة، للمشاركة في إدارة بطولة دولية، وأن التفريغ يتم فقط عند الذهاب مع وفد رسمي للمنتخبات الوطنية».

وأضاف: «لا أعرف السر في عدم ذكر الحكم في قرار التفريغ، رغم أن اختياره للمشاركة في أحداث خارجية يعتبر أيضاً تمثيلاً للدولة، مثله مثل اللاعب أو المدرب أو الإداري، ولكن عدم حصوله على التفرغ، سوف يدفع الكثيرين من حكام الألعاب الأخرى غير كرة القدم إلى الاعتذار عن عدم التحكيم في البطولات التي تقام خارج الدولة، رغم أهميتها في تطوير قطاع التحكيم الرياضي في الإمارات».

وأوضح: «حكام كرة القدم لا يواجهون المشكلة نفسها، بسبب قوة مساندة اتحاد اللعبة لهم، ولكن الألعاب الأخرى ليس لديها القوة التي تساند بها قطاع الحكام المهم في تطوير أي لعبة ومنها الكرة الطائرة..

وإذا أراد الحكم أن يطور من نفسه فعليه الاعتماد على نفسه والسفر للمشاركة في تمثيل الدولة في البطولات الخارجية بالخصم من رصيد إجازاته السنوية، وهو ما حدث لزميل لي حكم طائرة شواطئ، ولم يوافقوا له على تفرغه رغم تلقيه دعوة خارجية، واضطر للحصول على إجازة من حسابه».

مشكلة ثانية

واصل الحكم الدولي إسماعيل إبراهيم، موضحاً أن هناك مشكلة ثانية تواجه حكام الكرة الطائرة تحديداً، بقوله: «ضعف البدلات التي تصرف للحكم، والتي لا تتعدى بضع المئات على أصابع اليد، تدفعه إلى العزوف عن إدارة المباريات، والتي يصل بعضها إلى أكثر من ساعتين، وتتطلب التركيز الكامل طوال تلك المدة».

وأوضح: «لعل أفضل مثال على ضعف البدلات التي يحصل عليها الكثير من حكام الألعاب الأخرى بخلاف كرة القدم، ومنها كرة الطائرة، أن مخالفة رادار واحدة يرتكبها الحكم للحاق بمباراة، تعني تحكيمه للمباراة من دون مقابل، وحتى ملابس التحكيم الرياضي أشتريها من مالي الخاص، وليس مثل بعض الاتحادات الأخرى..

والتي على الأقل توفر الملابس للحكام، وفي النهاية إذا كان تطوير مستواي بالمشاركة في البطولات الخارجية يتطلب مني الحصول على إجازة من رصيدي السنوي، والعائد المالي لا يعادل المجهود الذي أبذله، فما الداعي إذاً للبقاء في التحكيم، ولذا أفكر في الاعتزال لأنني أرى أنه من الأفضل التركيز على عملي لأنه المستقبل بالنسبة لي، وأما هواية التحكيم فالأفضل نسيانها إذا لم ينظر لها بمزيد من الاهتمام مستقبلاً».

خدمة الوطن

رأى إسماعيل إبراهيم، أن الرياضي يخدم الدولة مرتين، موضحاً: «يخدم الرياضي الدولة مرة بالعمل في وظيفته الحكومية أو الخاصة، والمرة الثانية بتمثيل الدولة في المحافل الخارجية..

وحكام الطائرة الدوليون من أبناء الإمارات ينتظرون الاجتماع السنوي للجنة الحكام بالاتحاد الدولي للكرة الطائرة، والمقرر أواخر يناير الجاري، والذي من خلاله يحددون قائمة الحكام المرشحين للمشاركة في إدارة البطولات التي تقام عام 2016».

وأشار إلى أنه شارك عام 2015 في إدارة إحدى بطولات الجائزة الكبرى للكرة الطائرة للسيدات، إلى جانب بطولة العالم للرجال تحت 23 سنة، والتي جرت في دبي خلال أغسطس الماضي، وكشف عن ضغوط تواجهها لجنة الحكام بالاتحاد الإماراتي للطائرة، بسبب رغبة بعض الأندية بتكليف أسماء محددة من الحكام في المباريات القوية، وذلك ثقة في هؤلاء الحكام عن غيرهم.

السر

كشف إسماعيل إبراهيم، عن أن ظروف عائلية، كانت السر وراء اختفائه عن إدارة مباريات مسابقات الرجال للكرة الطائرة، قبل أن يتم الاتفاق مؤخراً مع اتحاد الطائرة، على إدارة مباراة في أبوظبي كل أسبوعين، خلال قضائه العطلة الأسبوعية، وأنه أدار مباراة الرمس وبني ياس في الجولة العاشرة الأخيرة.

إعادة بناء مستقبل طائرة الوحدة

يبني نادي الوحدة للألعاب الرياضية مستقبل الكرة الطائرة بالنادي من خلال قطاع المراحل السنية، من دون النظر حالياً إلى نتائج الفريق الأول، والذي يحتل المركز الأخير في ترتيب فرق الدوري العام للطائرة الرجال من دون أي نقاط، في حين يتصدر الوحدة مسابقتي دوري الناشئين والأشبال (ب)، ويحتل المركز السابع في مسابقتي دوري الأشبال (أ) والشباب.

يقول أحمد ندا مدرب الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي الوحدة: «لدى إدارة النادي قناعة كاملة بإعادة بناء الفريق الأول للعبة، بما يتوافق مع مخطط قطاع الناشئين، لتطوير الطائرة العنابية في المستقبل القريب، مع عدم الاحتياج إلى إجراء أي تعاقدات من أي ناد آخر، ونجحنا بالفعل في تكوين قاعدة مميزة من أفضل الخامات في الدولة..

ولدينا على سبيل المثال 26 لاعباً فوق المتر و80 سم، ومنهم 10 لاعبين فوق المتر و85 سم».

نجوم واعدة

واصل ندا قائلاً: «كما أن صفوف فرق الطائرة بنادي الوحدة أصبحت عامرة الآن بالكثير من المواهب الواعدة، ومنهم ثلاثي المنتخب الوطني تحت 17 سنة، أحمد العامري وسعيد النوبي وفيصل عادل، والثلاثي يلعب في صفوف الفريق الأول لنادي الوحدة للطائرة، وفيصل يعتبر أصغر معد في تاريخ الإمارات، يلعب مع الفريق الأول للرجال».

وأوضح: «لدينا أكثر من فريق مميز في المسابقات المحلية هذا الموسم، ففريق 13 سنة متصدر للدوري من دون خسارة حتى شوط واحد، وكذلك فريق 17 سنة يتصدر مسابقته، أما فريق الشباب فيحتل المركز السابع لأننا ندفع بلاعبين ناشئين في صفوف الفريق بهدف اكتساب الخبرة، لتكون تلك المرحلة رافداً مهماً للفريق الأول، والذي تم تغيير ثمانية من لاعبيه الذين شاركوا في الموسم الماضي».

متوسط الأعمار

أشار مدرب الوحدة أحمد ندا إلى أن الجهاز الفني لطائرة «العنابي»، خفضت متوسط أعمار لاعبي الفريق الأول، ليكونوا مواليد أعوام 90 و91 و92 من دون استعجال للنتائج..

وقال: «الهدف من هذا تقليل فارق السنوات بين اللاعبين، ليكون هناك تحقيق للانسجام بين أبناء هذه الأعوام، ومجموعة الشباب من أبناء النادي الذين تم تصعيدهم للفريق الأول، ونتوقع أنه بعد عامين سيكون لدى الوحدة فريق أول على مستوى المنافسة».

وأكمل: «يملك الوحدة الآن أفضل 3 لاعبين على مستوى الناشئين كما سبق وأشرت، ومنهم أحمد العامري، والذي يعاني بسبب ظروف دراسته في الصف الثانوي، والسياسة المستقبلية لإدارة الوحدة، هي الاعتماد فقط على أبناء النادي، ولذا لم نستعر سوى اللاعب عبد الله عبيد من نادي حتا، ولعب مباراة واحدة معنا، ثم غاب عن الفريق لظروف العمل، ويغيب عنا كذلك اللاعبون عبيد سلطان ..

وأحمد وسعيد لظروف الخدمة العسكرية، وسهيل للإصابة بالرباط الصليبي، وعمر العامري لظروف العمل والدراسة، وحتى محترف الفريق الأوكراني ديمتري، يعمل في شركة بأبوظبي، ويحاول تقديم أقصى ما لديه لخدمة الفريق رغم ظروف العمل».

الدور الثاني للدوري بلا توقفات

تنطلق مباريات الدور الثاني للدوري العام للكرة الطائرة يوم 12 يناير الجاري، بالجولة الثانية عشرة، والتي يلتقي فيها النصر مع حتا وعجمان مع الأهلي والشباب مع بني ياس والجزيرة مع العين والرمس مع الوصل.

وتستمر المسابقة بدون توقف، وحتى الوصول إلى الجولة الأخيرة المقررة يوم 19 مارس المقبل، وسط توقعات، بأن تظل المنافسة شرسة وقوية على اللقب بين أكثر من فريق.

الجزيرة وبني ياس .. العيون على بطل شتاء الطائرة الليلة

تكشف الجولة الحادية عشرة الأخيرة للدور الأول من الدوري العام للكرة الطائرة رجال، عن بطل الشتاء، وينحصر هذا اللقب الشرفي بين فريقي الجزيرة وبني ياس، من خلال مواجهة الفريقين المثيرة والمنتظرة مساء اليوم، على صالة الجزيرة.

ويتصدر «فخر العاصمة» ترتيب الفرق بـ 25 نقطة، بينما يحتل بني ياس حامل اللقب، المركز الثاني بفارق نقطتين، وهو ما يضفي إثارة وقوة على مواجهة الفريقين، لأن الفائز منهما سوف ينهي الدور الأول، على قمة الترتيب، قبل انطلاقة الدور الثاني يوم الثلاثاء المقبل.

يحاول العين اليوم 21 نقطة، البقاء في دائرة الضوء، عندما يلتقي مضيفه الرمس صاحب الـ8 نقاط، كما يلتقي الشباب والأهلي في مواجهة لا تقل إثارة وقوة اليوم، في ديربي ديرة، قبل أن تختتم الجولة في السادسة والربع من مساء غد، بمواجهتي عجمان مع حتا والنصر مع الوحدة،.