يغادر اليوم الحكم الدولي محمد عبدالله متوجهاً إلى الدوحة، وأعضاء طاقمه محمد أحمد يوسف (مساعد أول)، وحسن المهري (مساعد ثان) للمشاركة في إدارة منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة، والتي تعتبر من أهم المحطات لوصول طاقمنا التحكيمي إلى مونديال روسيا 2018.

حيث أكد محمد عبدالله أنه لا يتمنى إدارة المباراة النهائية للبطولة، من أجل إفساح المجال أمام الأبيض الأولمبي للوصول إلى هذه المحطة الأخيرة لمنافسات البطولة، ونيل بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام في ريو دي جانيرو بالبرازيل العام الجاري.

وقال محمد عبدالله قبل مغادرته إلى الدوحة لـ«البيان الرياضي» إن تفضيل المنتخب الأولمبي، واجب وطني من أجل إسعاد جماهير الكرة بنيل إحدى بطاقات التأهل لتحقيق إنجاز التأهل للأولمبياد للمرة الثانية، ولكن إذا اكتفى المنتخب بمحطة ما في منافسات البطولة، فسوف أطمح في إدارة المباراة النهائية، حيث إن مستوانا كطاقم إماراتي يسمح لنا بذلك، حيث سبق وأدرت المباراة النهائية في النسخة الماضية التي أقيمت في عمان وكانت بين السعودية والعراق.

وأضاف محمد عبدالله قائلاً: أتمنى أن نظهر بمستوى طيب خلال إدارة منافسات كأس آسيا، من أجل مواصلة التقدم خطوات نحو الأمام في مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمشاركة في مونديال روسيا 2018، لإثبات أن تحكيمنا بخير، ويملك كوادر قادرة على المشاركة في البطولة العالمية الكبرى، خاصة وأن العمل يسير بخطى جيدة وثابتة، ولكنه عمل طويل وشاق ويتطلب تدريبات قوية متواصلة، وتركيزاً عالياً والبعد عن أية ضغوط تحد من عطائنا.

10.5 كيلو مترات

وكشف محمد عبدالله النقاب عن قطعة 10.5 كيلو مترات في مباراة الجزيرة والظفرة في الجولة الأخيرة للدور الأول، وقال هذا معدل متوسط حيث سبق وركضت 14 كيلومتراً في مباراة نهائي الكأس في موسم 2012، وهو ما أطمح الوصول إليه مرة أخرى ولكن الدوري لا يساعدنا بطيء الأداء، لذلك لابد أن أسعى لزيادة معدل اللياقة من خلال المران المتواصل على فترتين يومياً.

وذكر محمد عبدالله أن وجود طاقم إماراتي في هكذا محافل، يؤكد على تواصل الأجيال، وأن المسيرة لم تتوقف، موضحاً أن الدعم الكبير الذي يتلقونه من قبل الجيل الذهبي للصافرة الإماراتية بقيادة علي بوجسيم ورفقائهم، كان له الأثر الكبير في تميزهم وأنهم لن يخذلوهم وسيكونوا على قدر التحدي بالمثابرة والعزيمة والاجتهاد للتشريف والمحافظة على السجل الذهبي للصافرة الإماراتية.

وتمنى محمد عبد الله، أن يظهر المنتخب بمستوى مشرف خلال نهائيات آسيا، وقال :المنتخب الحالي يضم خامات مميزة من اللاعبين في صفوفه، وهم قادرون على تحقيق ما حققه الجيل السابق لهم.

فيفا

مراقبة دولية لأداء الحكام

أشار محمد عبدالله إلى قيام الاتحاد الدولي بمراقبة أداء الحكام الذين اختارهم لمشروع مونديال روسيا، وقال: أتمنى من كل قلبي أن أكون واحداً من الأربعة، وسوف أسعى جاهداً لكي أكون من بينهم من خلال جهدي وعملي وتميزي في إدارة المباريات سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، وقال أواصل إعدادي وتجهيزي للمشاركة في كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية وأتمنى الظهور بمستوى مشرف.

ثقة

محمد عمر: طاقمنا على مستوى الطموح

قال محمد عمر الشمري رئيس لجنة الحكام: إن ظهور الطاقم الدولي مجدداً في بطولة كأس آسيا تحت سنة 23، لهو شيء حميد، يؤكد على ثقة الاتحاد الآسيوي في قضاة ملاعبنا، ويوضح مدى التطور الذي حدث لسلك التحكيم بالدولة، فمثل هذه البطولات لا يكون الاختيار لها عشوائياً، وإنما بعد متابعة دقيقة للحكام، من خلال مشاركاتهم في المسابقات بدولهم والمشاركات الخارجية.

مؤكداً على أحقية طاقمنا في التواجد في مثل هذه البطولات، وأن ثقته فيهم كبيرة، وسوف يعملون من أجل تمثيل الدولة بشكل طيب، وتابع: تعتبر البطولة فرصة جيدة لهم لأثبات ذاتهم، وتأكيداً للثقة الممنوحة من قبل الاتحاد الآسيوي، ونقطة عبور كبيرة لمحمد عبد الله حسن نحو مونديال روسيا بعد اختياره ضمن حكام المشروع النهائي لحكام كأس العالم المقبل.

14

يبلغ عدد المباريات التي أدارها طاقم التحكيم المكون من محمد عبدالله، ومحمد أحمد يوسف، وحسن المهري، مجتمعاً حتى الآن (14) مباراة دولية، على النحو التالي: سبع منها بدوري أبطال آسيا، وثلاث بكأس العالم للناشئين، ومباراتان ببطولة آمم آسيا. وتجدر الإشارة إلى أن أول مباراة اشترك ثلاثتهم في إدارتها كانت 14 ينايرعام 2014 وجمعت بين هيواندي الكوري وجوانزهو الصيني بدوري أبطال آسيا.

الأفضل

لقاء نيجيريا والمكسيك في دور الأربعة  لمونديال الناشئين

أفضل المباريات التي أدارها طاقم التحكيم المكون من محمد عبدالله، وأعضاء طاقمه محمد أحمد يوسف (مساعد أول)، وحسن المهري (مساعد ثان) على المستوى الدولي، جمعت بين منتخبي نيجيريا والمكسيك في دور الأربعة بكأس العالم للناشئين، الذي أقيم أخيراً في تشيلي.

علماً بأن الفائز كان سيتأهل مباشرة للمباراة النهائية لكأس العالم، مما أعطى اللقاء طابع الحذر والجدية، ومع ذلك كانت مواجهة جميلة، خرج فيها أداء الطاقم الإماراتي بشكل طيب، ونال رضا جمهوري المنتخبين، وتأهل المنتخب النيجيري للمباراة النهائية للبطولة.