00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أصابع الاتهام باتجــــاه العين والأهلي

الإحباط.. طارئ جديد عــــــلى دوري الخليج العربي

- الإحباط.. طارئ جديد عــــــلى دوري الخليج العربي(PDF)

كثيرة هي الظواهر التي بإمكان المتابع الفطن تلمسها على أرض واقع دوري الخليج العربي لكرة القدم في الإمارات بنسخته الحالية، قلة الهدافين المواطنين، فشل بعض صفقات الأجانب، اتساع دائرة تأثير الجماهير.

ولكن يبقى الإحباط أبرز تلك الظواهر على الإطلاق باعتباره طارئاً جديداً بدأ يتسلل إلى دائرة البطولة الأهم في كرة القدم الإماراتية من خلال نسج خيوطه عبر عدة مؤشرات ومعطيات، وربما شائعات أيضاً تشير أصابع أصحابها باتجاه العين والأهلي باعتبارهما مصدر تكريس الظاهرة أو المشكلة الجديدة!

ومن أبرز مؤشرات الإحباط الذي دهم دوري الخليج العربي في الموسم الجاري، ما نسمعه من العديد من حلقات البطولة، مدربون، إداريون، لاعبون، وحتى مسؤولين كبار في بعض إدارات الأندية، حول عدم قدرة غالبية فرق البطولة على منافسة العين والأهلي على الدرع، إلى حد اليأس!

بطولة وهمية

ولعل الأخطر في شائعة عدم المقدرة على مقارعة الزعيم والفرسان على درع الدوري، هو اكتفاء الكثير من الفرق بطموحات الحضور ضمن ما بات يعرف بالمربع الذهبي، والذي تحول إلى بطولة وهمية ناتجة في الأساس عن رفع الراية البيضاء وانحسار الطموحات أمام قوة وجبروت الأهلي والعين، فيما تكتفي فرق أخرى ببطولة أكثر وهماً اسمها المنطقة الدافئة، ما يعني أن غالبية فرق الدوري باتت خارج »حسبة« المنافسة على الدرع فعلياً.

البرشا والريال

وعبر نظرة فاحصة إلى تفاصيل المشهد الكروي الحالي، يلمس المراقب حقيقة أن مسار فرق الدوري بدأ يتجه وبقوة نحو »تنصيب« العين والأهلي زعيمين أو فارسين أوحدين، تماماً كما يحدث في إسبانيا، حيث برشلونة وريال مدريد، وفي مصر، الأهلي والزمالك، وفي السودان، المريخ والهلال، وهذا بحد ذاته تكريس مماثل لحقيقة تسرب الإحباط إلى دائرة فرق البطولة!

القوتان العظميان

ومن خلاصة تفاصيل المشهد الكروي الجاري في الإمارات، يتبين أن 3 أرباع مشكلة أو ظاهرة تسرب الإحباط إلى فرق الدوري تكمن في التفاوت الخرافي في أحجام الصرف المالي بين العين والأهلي من جهة والفرق الأخرى مجتمعة من جهة ثانية..

في ظل ما يردده الكثيرون عن أنه ليس هناك من يصرف أكثر من الأهلي والعين، باعتبارهما القوتان العظميان في مجال الصرف على التعاقدات مع اللاعبين المواطنين والأجانب، والمدربين، وعلى صعيد كل شيء يتعلق بكرة القدم!

4 أطراف

وفي مؤشر خطير ودليل قاطع على تسلل الإحباط إلى دائرة فرق الدوري، ما فجره 4 من أطراف اللعبة من قنابل مدوية، أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم، وخالد بوحميد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم، والأرجنتيني كالديرون مدرب فريق الوصل، وعيسى محمد مدافع فريق الشباب، الرميثي قالها صريحة: الإفلاس ينتظر 7 أندية..

فيما رأى بوحميد أن الفوز بدرع الدوري يحتاج إلى 500 مليون درهم، قولان أراد من خلالهما الرميثي وبوحميد تشخيص حقيقة أن الفرق الأخرى ليس بمقدورها مقارعة العين والأهلي في مجال »البيزات«، وهي حجة قد يتشارك في ترديدها رؤساء آخرون في أندية أخرى!

5 مواسم

وقبل أن يفيق الوسط الكروي من صدمة »قنبلة« الرميثي، فجر كالديرون »قنبلة« ثانية عندما أعلن بوضوح: »درع الدوري لمن يصرف أكثر«، إشارة قوية أخرى وسعت دائرة الإحباط لتضم المدربين، ناهيكم عن اللاعبين، ومنهم عيسى محمد الذي قال بصراحة أيضاً: »درع الدوري من نصيب العين والأهلي لخمسة مواسم مقبلة!«.

الراية البيضاء

هل العين والأهلي فعلاً مصدر إحباط فرق الإمارات في ما يتعلق بأحلام الفوز بدرع الدوري، الإجابة لا، وهذه أيضاً حقيقة تتضح معالمها عبر شواهد وحقائق دامغة أيضاً، منها أن بعض إدارات الأندية رفعت الراية البيضاء لمجرد أن العين والأهلي يصرفان أكثر في مجال التعاقدات المختلفة، ما يضع المسؤولية في رقبة تلك الإدارات..

لا سيما ما يتعلق بعدم تفعيل ثقافة الفوز بالبطولات، قبل أن تبعث برسائل اليأس في نفوس اللاعبين والمدربين والإداريين وتخويفهم ولو من بعيد، من بعبع »أن مقارعة العين والأهلي ضرب من الخيال«!

عبد المجيد حسين: الأمس لهم واليوم لنا

رفض عبد المجيد حسين مشرف عام فريق النادي الأهلي لكرة القدم، تحميل فريقه الأحمر والزعيم العيناوي مسؤولية ما يشعر به الآخرون من إحباط، بشأن حظوظ الفوز بدرع دوري الخليج العربي، بقوله:

بكل تأكيد، لسنا سبباً في إحباط الآخرين، بالأمس كانت لهم، واليوم لنا، البطولة مرت بمراحل تاريخية سيطرت خلالها فرق محددة على الدرع لسنوات عدة، قبل أن تأتي فرق أخرى، وتفرض سيطرتها على مسار البطولة، وهكذا هو حال كرة القدم كونها »دوارة«. وأوضح حسين قائلاً:

بقدر تعلق الأمر بنا نحن في الأهلي، فإننا نعمل وفق خطة محددة الأهداف منذ البداية، وعلى أساسها نتحرك للوصول إلى الغايات المرسومة محلياً وخارجياً، مع أخذنا في الاعتبار وجود بعض الجزئيات التي قد تصادفنا، منها الإصابات والغيابات وظهور فرق أخرى بمقدورها تحقيق المفاجأة أمام الأهلي.

ميزانية أهداف

وأضاف حسين قائلاً: وفقاً لخطتنا، نضع الميزانية، التي تقود إلى تحقق الأهداف، وقد نوفق أو لا نوفق، لإدراكنا أن كرة القدم فيها عناصر كثيرة ربما غير منظورة خصوصاً ما يتعلق بالعراقيل غير المحسوبة..

وهذا ما يضعنا أمام حتمية التحسب، من خلال تكامل الأدوار بين كل حلقات العمل، التي نعتبرها سر نجاح الأهلي وبقائه في طليعة المتنافسين على درع الدوري وغيره، مع قناعتنا بأن تتويج بطل واحد لأي بطولة لا يعني أن الآخرين سيئون، بقدر ما يعني أن هناك فارقاً يتعلق تحديداً بتكامل الأدوار بين حلقات العمل.

حق مشروع

ولفت حسين إلى أنه لا يمكن النظر إلى الأهلي والعين على أنهما مصدر إحباط الفرق الأخرى، في ظل أن المنافسة على درع الدوري حق متاح للجميع، مذكراً بأن الفرسان والزعيم منافسان قويان، منذ زمن الهواية وليس في الاحتراف فقط، مشدداً على أن الدوري الإماراتي مر بمراحل عدة شهدت ظهور فرق سيطرت على مقاليد البطولة لسنوات عدة، قبل أن تأتي فرق أخرى، وتفرض سيطرتها على الدرع، وهذا هو حال البطولة، منذ انطلاقتها في سبعينيات القرن الماضي.

إرث تاريخي

وأشار حسين إلى أن الخطط الهادفة غالباً ما تقود إلى أهداف حقيقة على أرض الواقع، مشدداً على أن الأهلي يعمل وفق هذه الحقيقة، رافضاً اعتبار المال المعيار الأول للحكم والتقييم، كاشفاً النقاب عن أن هناك فرقاً في دوري الموسم الحالي ربما صرفت أكثر من الأهلي والعين، لكنها لم تحقق مرادها، معللاً ذلك بنوعية العمل، خصوصاً ما يتعلق بالافتقار إلى الاستقرار وتكامل الأدوار..

لافتاً إلى أن الأهلي والعين يتمتعان بإرث تاريخي رصين، يتمثل بتواصل الأجيال وإدامة العلاقات، والاهتمام بالعمل المبرمج الخاضع للخطط الموصلة إلى الأهداف المنشودة، مشيراً إلى أن أندية الإمارات لم تصل بعد إلى مرحلة أهلي وزمالك أو ريال وبرشا، مستدلاً على ذلك بفوز بعض فرق الوسط والمؤخرة على الأهلي والعين في الموسم الحالي!

محمد حماد: العين ولد ليبقى كبيراً

لفت محمد عبيد حماد، مشرف فريق العين الأول لكرة القدم، إلى أن العين والأهلي فريقان كبيران غالباً ما يكونان في صلب المنافسة على ألقاب مختلف البطولات، بقوله: »لا أعتقد أننا نعيش ظاهرة الإحباط في دوري الخليج العربي، العين ولد ليبقى كبيراً، وطوال مشوار الدوري والزعيم في المقدمة إلا مرة أو مرتين حدث فيهما نوع من التراجع، والأرقام تؤكد ذلك، العين فاز بدرع الدوري 12 مرة، وهو رقم قياسي مقارنة بالفرق الأخرى«.

وأوضح حماد قائلاً: »الدوري الإماراتي مر بمراحل عديدة، الأولى شهدت سيطرة 4 فرق على الدرع، وهي الأهلي والنصر والشارقة والعين، ثم جاءت مرحلة الوصل والشارقة، ثم العين والوحدة والجزيرة، وحالياً نعيش مرحلة العين والأهلي، وهذا تسلسل تاريخي طبيعي جداً، ومن مصلحة البطولة أن يظهر أكثر من فريق ينافس على الدرع«.

وأضاف حماد قائلاً: »اللافت في مسيرة الدوري ظهور الثنائيات، أي وجود فريقين يتنافسان على الدرع حتى الرمق الأخير، حدث هذا سابقاً عندما فرض الوصل والشارقة والأهلي والنصر سيطرتهم على البطولة، وحالياً العين والأهلي، وهي مراحل تصب في مصلحة البطولة«.

عاشق المنصات

وشدد حماد على أن جميع الفرق المشاركة في البطولة لديها إمكانيات مالية وبشرية، ومنها العين، منوهاً بأن الزعيم ولد كبيراً، وعاش كل محطاته في الدوري كبيراً، وليبقى كبيراً وعاشقاً لمنصات التتويج إلا ما ندر، معتبراً الأمر طبيعياً يحدث مع أي فريق في العالم.

ولفت حماد إلى أن المال ليس وحده من يصنع الإنجازات برغم أهميته الفائقة، مشدداً على أن كرة القدم تعد علماً غير ثابت يعتمد في الأغلب الأعم على حجم الجهود المبذولة من قبل جميع حلقات العمل في الفريق، لتحقيق الهدف المنشود وفقاً لخطة مرسومة بدقة، ومؤكداً أن الزعيم لم ولن يشبع من معانقة ألقاب البطولات سواء الدوري أو غيره.

استثمار جيان

ونفى حماد أن يكون العين الأكثر صرفاً في مجال التعاقدات على اللاعبين بقوله: »ربما العين ليس الأكثر صرفاً على التعاقدات مع اللاعبين، ويكفي للدلالة على ذلك أننا لم نستقطب لاعباً مواطناً واحداً في الموسم الحالي، على عكس فرق أخرى عديدة في البطولة، إضافة إلى أننا استثمرنا في بيع محترفنا السابق اللاعب الغاني جيان، ما يجعل العين ليس الأكثر صرفاً هذا الموسم«.

وأشار حماد إلى أن ظهور الثنائيات للمنافسة على الدرع يعكس أن للبطولة إرثاً لا بد من أخذه في نظر الاعتبار، من خلال سيطرة أعمدتها الرئيسة على مسار التنافس على الدرع، لافتاً إلى أن عدداً من مسؤولي الفرق المشاركة في البطولة يعلنون قبيل انطلاق الدوري أن فرقهم قادمة للمنافسة على الدرع وليس للمشاركة فقط، قبل أن ينتهي التنافس بتتويج فريق واحد فقط يستحق معانقة الدرع.

محمد العامري: الأهلي والعين براءة

برأ محمد علي العامري عضو مجلس إدارة الوصل المدير التنفيذي للنادي ساحة الأهلي والعين من تسببهما من دون قصد في إشاعة الإحباط في أجواء دوري الخليج العربي، نظراً للتفاوت في مستويات الصرف المالي مقارنة مع الفرق الأخرى في البطولة، بقوله: أعتقد أن الأهلي والعين براءة من التسبب بتسلل الإحباط إلى فرق الدوري..

لأني لا أرى أن الإحباط قد تسلل إلى الفرق الأخرى في ما يتعلق بحظوظ الفوز باللقب، لأننا في حقيقة الأمر لم نصل بعد إلى مرحلة أهلي وزمالك كما يردد البعض. وأضاف العامري قائلاً: المال مهم جداً وحاسم في الكثير من الأمور، لكنه ليس هو المعيار الأوحد للتقييم، والحكم على الأشياء في كرة القدم..

وعلينا العودة إلى كأس العالم لنرى كيف فازت منتخبات من دول فقيرة على منتخبات تمثل قوى كروية عظمى، وأيضاً لا بد من استعادة شريط فوز فرق من وسط ومؤخرة الدوري على الأهلي والعين بالذات، وهذه كلها أمثلة تشير إلى عدم تسلل الإحباط إلى بطولة الدوري الإماراتي للموسم الحالي.

شريط الماضي

واستعاد العامري شريط الماضي بقوله: مرت كرة القدم الإماراتية على صعيد الأندية وفي بطولة الدوري تحديداً بمراحل عدة، بدأت بسيطرة ثنائية لعقود عدة بين فريقي الوصل والشارقة، ثم العين والوحدة، فالعين والأهلي في زمن الاحتراف..

وهي كلها مراحل طبيعية جدا في مسار كرة القدم والبطولة، ويجب ألا نتطير منها أو نحمل مسؤولياتها للأهلي والعين باعتبارهما الأكثر ترشيحاً للفوز بالدرع، أو نوجه لهما أصابع الاتهام بإشاعة الإحباط أو اليأس لدى الفرق الأخرى بحجة مقدرتهما المالية العالية في الصرف مقارنة بالآخرين.

طريقة خاصة

وشدد العامري على أنه من حق الأهلي والعين الصرف بطريقتهما الخاصة تماماً كما على الأندية الأخرى أن تكيف ظروفها، وفق مقدرتها المالية وتحدد أهدافها ومستوى طموحاتها، التي يتوجب ألا تقل أو تهبط بالنظر إلى المقارنة مع الأهلي والعين، داعياً إدارات الأندية إلى وضع الاستراتيجيات الهادفة إلى تنشيط فرق المراحل والأكاديميات لرفد الفريق الأول باللاعبين المميزين.

المستقبل للشارقة

وتوقع العامري أن يكون المستقبل لفريق الشارقة نتيجة وجود كوكبة من لاعبيه الصغار في المنتخبات الوطنية، ولجودة العمل في فرقه العمرية، داعياً إدارات الأندية الأخرى إلى الاعتراف بأخطائها، وعدم تعليقها على شماعة الأهلي والعين ومقدرتهما الكبيرة في الصرف على التعاقدات مع اللاعبين الأجانب والمواطنين.

ولفت العامري إلى أهمية الاستقرار الإداري باعتباره مدخلاً حاسماً للاستقرار الفني، وفي جلب النتائج المرجوة على صعيد الفريق الأول، منوهاً بأن الاستقرار في العين والأهلي أحد أبرز أسباب تفوقهما في السنوات الأخيرة وليس مقدرتهما المالية فقط، مشدداً على أن الوصل يجني ثمار استقراره الإداري، وانعكاس ذلك على نتائج فريقه الأول، وحصوله على المركز الرابع في ختام الدور الأول للدوري.

فيصل اليافعي: التفاوت في الصرف أحبط الشعب

شدد فيصل اليافعي مدير فريق الشعب الأول لكرة القدم على أن التفاوت الكبير في مستويات الصرف المالي تسبب بإحباط عدد من فرق دوري الخليج العربي، ومنها الشعب الذي يتواجد في المركز الأخير للائحة الترتيب العام لفرق البطولة في ختام دورها الأول.

وأوضح اليافعي قائلا: المال ضروري جدا، ونحن في الشعب لدينا المال، لكن ليس إلى الحد الكافي الذي يساعدنا على استقطاب لاعبين مواطنين نجوم وأجانب أكفاء، ما جعلنا نكتفي بالتعاقد مع لاعبين على قدر ميزانيتنا المتاحة، فيما الفرق الأخرى خصوصا الكبيرة المعروفة، تعاقدت مع نجوم مواطنين وأجانب لأن لديها المقدرة المالية الكافية جدا على التعاقد مع مَن تٌريد.

وأضاف اليافعي قائلا: نحن لعبنا في الدور الأول للدوري مع احد فرق المقدمة وكان لديه أكثر من لاعب نجم في المنتخب الوطني على دكة البدلاء، تصوروا حجم الإحباط الذي أصابنا وغيرنا من الفرق الأخرى، ولكن هذا ليس ذنب الفرق الكبيرة التي تخطط وتضع البرامج من اجل تحقيق أهدافها التي تتطلب حتما توفير ميزانيات لا يمكن مقارنتها مع ميزانيات الفرق الأخرى كالشعب مثلا.

واعترف اليافعي بظهور ظاهرة الإحباط في دوري الموسم الحالي، منوها إلى أن ذلك حول البطولة إلى »أهلي وزمالك« أو »ريال وبرشا«، مشددا على أن درع الدوري بات متاحا لمن يملك »الفلوس«، معللا ذلك بمقدرة أصحاب الإمكانيات المالية بإتمام تعاقدات نوعية مع لاعبين نجوم كبار مواطنين وأجانب.

ولم يغفل اليافعي أهمية التخطيط في حسم الصراع على درع الدوري إلى جانب توفر الإمكانيات المالية الكافية، مشيرا إلى أن التخطيط وتحديد الأهداف وفق خطة واضحة ودقيقة، يبقى من العوامل المؤثرة إلى جانب توفر المال لحسم الصراع على القاب البطولات، مشددا على أن فريق الشعب تأثر أيضا بعدم التوفيق في التعاقد مع محترفيه الأجانب.

» الرياضي« يقدم 3 مقترحات

1

ابتعاد إدارات الأندية عن تكريس مفاهيم اليأس في نفوس اللاعبين من خلال التصريحات التي تشم منها رائحة الإحباط والمقارنة غير العادلة مع الآخرين في مجالي الصرف وحظوظ الفوز بدرع الدوري

2

الاهتمام الدائم بالأكاديميات وفرق المراحل وحتمية أن تكون حواضن شرعية لإنجاب اللاعبين الموهوبين لدعم الفريق الأول من خلال الاستعانة بالخبرات المحلية والخارجية خصوصا تلك المعروفة بجودتها في هذا المجال.

3

عدم النظر إلى المال على أنه المحرك الأول لتحقيق البطولات رغم أهميته الحاسمة، من خلال وضع الخطط التي تقود إلى تحقيق أهداف رصينة بصورة تدريجية تبدأ من القاعدة إلى القمة

5

اللافت في مسيرة دوري الخليج العربي لكرة القدم أن المواسم السبعة الماضية من البطولة في زمن الاحتراف، قد شهدت تتويج فريقي الأهلي والعين بدرع البطولة 5 مرات، 3 للزعيم العيناوي و2 للفرسان الحمر، فيما ذهب درعان فقط لمصلحة فريقي الوحدة والجزيرة، ما يعزز حقيقة أن العين والأهلي باتا فعلاً، أهلي وزمالك أو برشلونة وريال كرة القدم الإماراتية وإلى مواسم قادمة!

كوكبة الأبطال

الموسم البطل

73 / 74 الشارقة »العروبة سابقاً«

74 / 75 الأهلي

75 / 76 الأهلي

76 / 77 العين

77 / 78 النصر

78 / 79 النصر

79 / 80 الأهلي

80 / 81 العين

81 / 82 الوصل

82 / 83 الوصل

83 / 84 العين

84 / 85 الوصل

85 / 86 النصر

86 / 87 الشارقة

87 / 88 الوصل

88 / 89 الشارقة

89 / 90 الشباب

90 / 91 ألغيت

91 / 92 الوصل

92 / 93 العين

93 / 94 الشارقة

94 / 95 الشباب

95 / 96 الشارقة

96 / 97 الوصل

97 / 98 العين

98 / 99 الوحدة

99 / 2000 العين

2000 / 2001 الوحدة

2001 / 2002 العين

2002 / 2003 العين

2003 / 2004 العين

2004 / 2005 الوحدة

2005 / 2006 الأهلي

2006 / 2007 الوصل

2007 / 2008 الشباب

2008 / 2009 الأهلي

2009 / 2010 الوحدة

2010 / 2011 الجزيرة

2011 / 2012 العين

2012 / 2013 العين

2013 / 2014 الأهلي

2014 / 2015 العين

2015 / 2016 ــــ

مواسم الحصاد

الفريق المواسم

العين 76 / 77، 80 / 81، 83 / 84، 92 / 93، 97 / 98، 99 / 2000، 2001 / 2002، 2002 / 2003، 2003 / 2004، 2011 / 2012، 2012 / 2013، 2014 / 2015

الوصل 81 / 82، 82 / 83، 84 / 85، 87 / 88، 91 / 92، 96 / 97، 2006 / 2007

الأهلي 74 / 75، 75 / 76، 79 / 80، 2005 / 2006، 2008 / 2009، 2013 / 2014

الشارقة 73 / 74، 86 / 87، 88 / 89، 93 / 94، 95 / 96

الوحدة 98 / 99، 2000 / 2001، 2004 / 2005، 2009 / 2010

النصر 77 / 78، 78 / 79، 85 / 86

الشباب 89 / 90، 94 / 95 / 2007 / 2008

الجزيرة 2010 / 2011

طباعة Email