واصل بطي بن خادم رئيس مجلس إدارة نادي الشعب، تغريداته المثيرة للجدل، عبر حسابه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث أطلق أول أمس، ما يزيد على الخمسين تغريدة في ما يقارب 60 دقيقة، سخر فيها من بعض الأحداث التي تشغل الساحة الرياضية حالياً. واستهل بطي بن خادم، تغريداته بالقول:

«كما وعدناكم سنبدأ بالرد على تصريحات عمدة الكرة، فالحق يطرق رؤوس الظالمين، سقط زبانية عمدة الكرة وأبواقه وفرسانه الورقيون، الذين أحرقتهم نار الحقيقة،سقطوا واحداً تلو الآخر، وفشلوا في تنفيذ ما أوعز إليهم به لحرف بوصلة الحقيقة عن وجهتها».

«فاضطر العمدة للظهور إلى العلن ليرقع قربة اتحاده الممزقة، والنفخ بها حتى ولو انقطعت أنفاسه، لعلها توصله إلى الضفة الانتخابية الجديدة، فالرجل غارق مع اتحاده في مستنقع الأخطاء، رافضاً أن يستخدم الحقيقة والاعتراف ومواجهة الخطأ وتصحيحه كطوق نجاة، واستبدلها بأثقال من المراوغة والتأويلات والتأليفات على لحن أطرب أذنيه وآذان من هم على شاكلته، للأسف، ديكتاتورية في عباءة الديمقراطية».

بوليوود الخيال العلمي

وأضاف: «محاولات العمدة الفاشلة تجاوزت حدود وجهات النظر أو تفسير الأمور حسب أهوائه، مستخدماً اللوائح تارة، وروح القانون تارة أخرى..

والمصلحة وتفرعاتها ومشتقاتها تارة أخرى، ظاناً أنه وحده فقط امتلك موهبة الخطابة من منابر الجمعيات العمومية أو من الصفحات الرياضية... حاجباً حق التعبير عن الرأي ووجهات النظر عن غيره، متمتعاً به، مستظلاً به متى شاء وكيفما أراد،مسخراً بعض المأجورين للدفاع عنه، أو لمنحه مساحات لحرف الحقائق عن وجهتها».

وتابع: «العمدة طفح كيل التخيل والتوهم عنده، وبات يحلم وهو مستيقظ، وأطلق عنان خياله لكتابة نصوص تصلح لأفلام الخيال العلمي في السينما الهندية، بوليوود الخيال العلمي، فهو العاجز عن معاقبة حكم مخطئ، أو موظف مهمل..

فاختبأ خلف أصبعه، ظاناً نفسه ناظراً في مدرسة، تلاميذها رؤساء مجالس إدارات الأندية للأسف، وبأنه يملك الحق في معاقبة هذا ومسامحة ذاك، وتقدير فائدة العقوبة أو ضررها، وفق رؤيته الثاقبة الخبيرة، ونسي نفسه، وهو الفاقد للسيطرة على مفاصل اتحاده ولجانه».

و«العاجز عن معرفة المتسبب بخطأ حطم مسابقة دوري كامل، والملتمس أعذاراً ومبررات للبعض ممن باتت أخطاؤهم كزبد البحر، وقال: «هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين».

اعتذار الشعب

وقال: «عمدة اتحادنا زعم، وزعمه باطل، بأني اعتذرت منه بواسطة مجلس الشارقة الرياضي، عن خطأ من وحي تأليف جوقة الصفوف الخلفية في اتحاده، وهي واقعة لم تحدث إلا في مخيلته، فأنا لم أعتذر منه، لا بنفسي ولا بواسطة مجلس الشارقة الرياضي، وإذا كان صادقاً بقوله، فليبرز للرأي العام رسالة اعتذار صادرة من أي جهة كانت تثبت مزاعمه».

وإذا كانت أحاديث المجالس والسوالف هي آلية الاعتذار المعتمدة لدى العمدة، فإني أؤكد له أنني لم أستسمح، لا بنفسي ولا بالواسطة لا لسبب، سوى أنني لم أخطئ حتى اعتذر، يأبى الفتى إلا اتباع الهوى، ومنهج الحق له واضح».

مضيفاً: «ليس خروجاً عن أسرار المجالس، لكننا مضطرون لتذكير العمدة بمن احمرت كفاه من قرع أبواب المصالحة..؟، ومن التمس السماح عن خطأ أصاب نادي الشعب، عجز العمدة واتحاده عن رفعه، وعجز عن محاسبة مرتكبه، فأفلت المخطئ، وسجلت القضية ضد مجهول..

وإذا كانت سعة ذاكرة البعض محدودة، فليرجع إلى الصور التذكارية لحفل ختام الموسم الرياضي الماضي، الشاهدة على من سعى وتوسط لاستضافة الاحتفال على مسرح الجامعة القاسمية بالشارقة، واعترف بأحقية نادي الشعب، وتمنى فتح صفحة جديدة، ثبت أنها كسابقاتها، لأن صفحات اتحادنا من دفتر واحد، حان وقت استبداله».

غبار الماضي

وتابع: «العمدة الغارق في سيناريوهات الأبيض والأسود، عجز عن مجاراة ما أحاط بكرة القدم من تطور، فتوقف من حوله الزمان على أساليب مكسوة بغبار الماضي السحيق، فهو الراغب مدعي التمنع بتجديد تمسكه بدفة اتحاد الكرة، يهاجم نادي الشعب من جهة، ويستعطف حكمة وخبرة مجلس الشارقة الرياضي، خوفاً من استنفاد السهم الأخير في جعبة خيباته الانتخابية، ساعياً لاسترداد ما فقده، بعد سقوطه المدوي في الانتخابات الآسيوية..

بعد أن عاد بأقل أصوات انتخابية، لم تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، إذا استثنينا صوته، رغم ما تكلفته هذه الحملة من مبالغ ما زالت حبيسة الأدراج، كشاهد على خيبة كبيرة لم يسبق لرياضتنا الوقوع بها، فآرقت هذه النتيجة نومه وصحوه، وما زلنا نحاول التماس الأعذار لأخطاء اتحاده المتكررة، فالضربة كانت موجعة ومؤلمة، ولربما قاضية على مستقبله الكروي».

هموم الكرة

وقال: «العمدة مع كل أسف، ترك هموم كرة القدم وتراجعها، وتغافل عن دراسة هموم الأندية وشكاواها، والمنتخبات الوطنية واحتياجاتها، وأندية الدرجة الأولى العاجزة عن المشاركة، وتفرغ لترؤس مباحث تتتبع التصريحات والآراء، ومحاكمتها وإصدار الأحكام بحقها، فهذا تصريح يستحق الإحالة للانضباط، وذاك لا يرتقي، وآخر لا يطير فوق معيار العمدة..

وآخر يزحف من تحته، فحقق نجاحاً تجاوز نجاحاته الرياضية، مظهراً مواهب استقصائية وقضائية، قد وجدت اللحظة المناسبة لظهورها، ويا ليتها ظهرت لاكتشاف مرتكبي الأخطاء بحق نادي الشعب، أو مسربي الوثائق الاتحادية، أو أو أو..». واختتم بن خادم تغريداته بالقول: «فنصيحتي لك يا سعادة العمدة «الزم حدودك وأنجز مهامك».