يلتقي في السابعة والنصف من مساء اليوم على ملعب نادي ضباط شرطة دبي، منتخبنا الاولمبي مع نظيره الصيني وديا ضمن تحضيرات الأبيض الأخيرة قبل انطلاق نهائيات كأس آسيا 23 سنة التي تقام في الدوحة خلال الفترة من 12 إلى 30 الجاري، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
وتعتبر التجربة الصينية هي ثاني لقاء ودي خلال المرحلة الأخيرة من برامح إعداد الأولمبي، وسبق للفريق الفوز على كوريا بثلاثية، ويتبقى أمام الفريق مباراة ودية يوم 4 الجاري أمام كوريا الجنوبية، قبل التوجه إلى الدوحة 10 الجاري.
وتكتسب التجربة الصينية أهمية كبرى للأولمبي مع بدء العد التنازلي للنهائيات الآسيوية، كما أنها أمام أحد الفرق المتنافسة بقوة على البطاقات المؤهلة إلى ريو 2016، وهي تجربة ثرية تساهم في تجهيز اللاعبين بشكل جيد، وتشهد المباراة عودة احمد العطاس وخلفان مبارك بعد شفائهما، فيما يغيب احمد شمبيه وعلي سالمين بسبب الاصابة.
وساهمت زيارات يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة الدائمة للفريق ولقاؤه باللاعبين في رفع معنوياتهم بشكل كبير، ما سيكون له الأثر الإيجابي على أدائهم.
ويسعى المدرب الدكتور عبدالله مسفر إلى الوقوف على جاهزية العناصر التي سيعتمد عليها خلال نهائيات آسيا المقبلة، الوقوف على التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المباريات،، ويتوقع أن يكون التنافس قويا بين اللاعبين بما يخدم مصلحة الفريق ويتيح للمدرب فرصة أكبر لاختيار العناصر الأكثر جاهزية.
من المتوقع أن تشهد التجربة الصينية مشاركة عدد كبير من اللاعبين على غرار الودية الأولى مع كوريا الشمالية، والتي لعب بها الدكتور مسفر بتشكيلتين في الشوطين من المنتظر أن يتيح مدرب الحراس سمير شاكر الفرصة للحارسين حسن حمزة ومحمد بوسنده.
دخول القائمة النهائية
وأكد بدر أحمد مدير الفريق: الحماس كبير بين اللاعبين خلال التدريبات من أجل المنافسة على دخول القائمة النهائية وتمثيل الدولة في «الآسيوية»، وقال: تمثل مباراة الصين تجربة قوية لاختبار جاهزيتنا في تحضيراتنا النهائية، وتتيح للمدرب الفرصة للوقوف على مستويات اللاعبين والنقاط السلبية والإيجابية، ونعمل على الظهور الأمثل والخروج بأكبر فائدة.
واضاف: الجميع يعي ما يمثله الاستحقاق المقبل من أهمية للشارع الرياضي الذي يطمح لتكرار إنجاز لندن 2012،واصفاً الجيل الحالي بالمميز وأنه قادر على إسعاد وتحقيق تطلعات الجماهير، ومواصلة مسيرة إنجازات الكرة الإماراتية، مشيرا إلى أن الجميع على قدر التحدي والمسؤولية وسيكونوا في الموعد، مطالبا الجماهير بدعم الفريق في المرحلة الهامة المقبلة.
إستفادة
أكد المدافع سيف المقبالي أن التجارب الودية تمثل فرصة أمام الجهاز الفني لتثبيت التشكيلة قبل خوض غمار نهائيات كأس آسيا،مشيرا إلى أنهم يسعون للخروج بأكبر إستفادة ممكنة من فترة الإعداد النهائية..
وأشار إلى أن الأبيض يمتلك مجموعة من العناصر المميزة علاوة على الخبرة الجيدة لدى اللاعبين الذين شاركوا من قبل في بطولات قارية ودولية بجانب منافسات الدوري المحلي،وقال: شكلت العناصر الجديدة إضافة حقيقية لامتلاكها الرغبة والطموح لتقديم الأفضل وتمثيل الأبيض في النهائيات.
وعن المجموعة الرابعة واللعب مع استراليا والأردن وفيتنام،قال: المباراة الأولى نقطة الإنطلاق لحصد البطاقة المؤهلة إلى دور الـ8 ومن بعدها سيكون لكل حادث حديث،ونرفع شعار التأهل إلى ريو 2016.
وأكد المقبالي أن النتيجة الودية التي حققها الفريق أمام كوريا الشمالية لا تخدعهم،بل تزيد من رغبتهم في تصحيح الأخطاء مع بذل المزيد من العمل والإجتهاد.
فرصة
أوضح الحارس محمد بوسنده أن التجارب الدولية تعد فرصة مواتية لمعرفة موقع منتخبنا الأولمبي بين الفرق الـ16 المتواجدة في كأس آسيا،وبالتالي تتيح الفرصة لمقارنة مستوانا بهذه المنتخبات،حتى يعرف اللاعبون والجهاز الفني المرحلة التي نقف فيها استعدادا للمرحلة القادمة،وأوضح أنهم كلاعبين يسعون دوماً للاهتمام بدرجة التركيز العالية والحماس لتقديم الأدوار المطلوبة بكل جدية.
وأشار بوسنده إلى أن منتخبنا الأولمبي بحاجة إلى مثل هذه المباريات الودية القوية،لأنها تعود بالفائدة على اللاعبين،وتحفيزهم على تقديم الأفضل والعمل على الارتقاء بمستواهم حتى يصلوا إلى الجاهزية المطلوبة،علما بأن المباريات القوية محك حقيقي للمنتخب في كيفية التعامل مع المباريات الصعبة وطريقة تصرفنا وتطبيقنا لتعليمات المدرب.
وأشار الحارس العائد بقوة إلى عرين المنتخب بعد إصابته في الفترة الماضية بقطع في الرباط الصليبي،إلى أن اللاعبين يتحدثون معا على ضرورة تقديم أفضل ما لديهم والظهور بالشكل الجيد الذي يليق بسمعة الكرة الإماراتية،مناشدا بأهمية الدعم الذي تقدمه لهم الجماهير عندما يتواجدوا معهم في مدرجات الدوحة.
صعوبة
وأضاف:مباريات بطولة كأس آسيا حاسمة ونعي صعوبتها والمجال صعب للتعويض فيها لأنها ثلاث مباريات،ولن يكون هناك أي لقاء سهل،جميع المنتخبات المتواجدة معنا في مجموعتنا تسعى لحجز مقاعدها في دور الـ8،وهو الأمر الذي يرفع من وتيرة التنافس بين جميع المنتخبات،ولا يمكن الاستهانة بأي منتخب .
