أحمد العطاس.. مهاجم لا يكل ولا يمل من ملاحقة الكرة وإرهاق المدافعين، لاعب نادي الجزيرة القناص أثبت نفسه كمرعب للحراس أمام المرمى، على الرغم من أنه في مقتبل العمر إلا أنه يعرف طريق الشباك وكيفية هزها من أي مكان في الملعب.

ويُعرف العطاس صاحب الـ20 ربيعا بموهبته التهديفية منذ ظهوره مع منتخباتنا السنية وبعدها برز بشكل أكبر مع أبيض الشباب في نهائيات كأس آسيا (19سنة) التي أقيمت العام الماضي في ميانيمار، وقاده تألقه وحماسه وانضباطه وتطور مستواه إلى الانضمام لقائمة منتخبنا الوطني الأول.

وأجرى الموقع الرسمي لاتحاد الكرة حواراً سريعا مع المهاجم الواعد وأحد المواهب التي ينتظر منها أن تفجر عن إمكانياتها في النهائيات الآسيوية قال خلاله:

ما هي مقومات وصول الأبيض للأولمبياد؟

هدف ريو دي جانيرو 2016 لن يتحقق بدون دعم و مؤازرة الجماهير لنا في الدوحة، وأنا على ثقة بأننا سنجد هذه المؤازرة في قطر، وأقول لهم: نحن في انتظاركم، ويداً بيد إلى ريو 2016 بإذن الله

ما الفائدة التي خرجت بها من المنتخب الأول خاصة؟

بالطبع هي فائدة وخبرة كبيرة، لأن التواجد في المنتخب الأول حلم كل لاعب، ولا يتحقق إلا ببذل الأفضل كل يوم، تواجدي بصحبة لاعبين أكبر مني بخمسة أعوام، يمتلكون المهارة والخبرة والحنكة العالية في كرة القدم، تلك تجربة لا تقدر بثمن.

كيف تجربتك مع مبخوت هداف كأس آسيا في أستراليا 2015، وخليل أفضل لاعب في آسيا ؟

أنا سعيد جداً بتواجدي معهما، ودائما ما يقدمان لي الكثير من النصائح وماذا يجب أن أفعل داخل وخارج الملعب ومهارة كيفية التعامل أمام المرمى.

أيام قليلة تفصلنا عن كأس آسيا، إلى أي مدى من الجاهزية وصلنا؟

وصلنا إلى درجة عالية من الجاهزية وكل يوم نبذل أفضل ما لدينا في التدريبات من أجل الانسجام بشكل أحسن فيما بيننا، والأسماء المتواجدة في القائمة الحالية كاملة وكل اسم يكمل الثاني، ونلعب من أجل تمثيل دولتنا بأزهى صورة، وريو 2016 هدف لن نتخلى عنه بسهولة.