عدم انتظام المستويات في الدور الأول أمر غريب، فهناك لاعبون يتألقون في مباراة ثم يختفون في التالية، يكونون نجوما في جولة وأسوأ في أخرى، وهذا على مستوى اللاعبين المحترفين أو المواطنين، ربما توقفات الدوري ساهمت إلى حد ما في تذبذب المستوى بهذا الشكل ما بين الإجادة الكاملة والإخفاق التام.

ولكن مهما بلغ تأثير التوقفات فهو ليس مبررا لاختلاف الأداء من جولة للثانية بل ومن شوط للثاني، والأمر متعلق إلى حد بعيد باللياقة البدنية والذهنية للاعبين، وهو مسؤولية الكوادر سواء الفنية أو الإدارية، لضبط إيقاع الفرق واللاعبين والحفاظ على المستويات بشكل مستمر ومتواصل وليس كما يحدث بطريقة «سطر وسطر».