حرص حوالي 217 ألف متفرج، على تحدي عملية تشفير مباريات الدوري، وشاهدوا مباريات الدور الأول من المدرجات، وهو عدد ليس بكثير، ولكنه مقبول، في ظل ضعف المستوى الفني، وعدم وجود أي مبادرات جديدة تسهم في زيادة جذب الجماهير إلى المدرجات، سواء من قبل لجنة دوري المحترفين أو الأندية، أو حتى من الشركات الراعية، ما جعل المدرجات تبدو شبه خاوية في عدد كبير من المباريات.
وجاءت الجولة السابعة الأكثر جماهيرية خلال الدور الأول، وشاهدها من المدرجات 23.443 مشجعاً، فيما نالت الجولة السادسة، المركز الثاني بعدد 20.554 متفرجاً، وجاءت الجولة الثانية عشرة في المرتبة الثالثة، بعدد حضور بلغ 13.987، واحتلت الجولة الثالثة عشر الأخيرة في الدور الأول، المركز الرابع، بعدد 19.848 ألف مشجع، وفي المركز الخامس، حلت الجولة الأولى بعدد 19.458 ألف مشجع.