مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أسدل ستار الدور الأول لدوري الخليج العربي بانتهاء الجولة 13، وإعلان العين بطلاً للشتاء بعد فوزه على الإمارات، واحتلال الأهلي الوصافة بعد فوز سهل على الشعب متذيل الجدول، بينما يأتي النصر ثالثا بالرغم من التعثر أمام الفجيرة بتعادلهما بهدف لكل منهما، في حين يحل الوصل رابعا بفارق الأهداف عن الشباب الخامس وقد تعادلا في مواجهتهما معا.
وبتعادل الوحدة مع بني ياس على ملعب الأخير حافظا على ترتيبهما في الختام كسادس وسابع الجدول بالرغم من أن الضيوف كانت أمامهم فرصة لإنهاء الدور ثالثا لو نجحوا في تخطي أولاد العمومة، أما أكبر مفاجآت الجولة فكانت فوز الظفرة على الجزيرة في المنطقة الغربية بهدفين لهدف، في حين استعاد الشارقة عادته القديمة بالخسارة أمام دبا الفجيرة برباعية.. ليضع الدوري نقطة سكون انتظارا لسطر جديد مع انطلاق الدور الثاني العام المقبل.
38
عدد الأهداف التي دخلت مرمى الشعب حتى الجولة الختامية للدور الأول بلغ 38 هدفا، بمعدل 2.92 هدف لكل مباراة، وعدد الأهداف في مرمى الشعب يكاد يتساوى مع مجموع عدد الأهداف التي سكنت شباك ثلاثي الصدارة العين والأهلي والنصر، ودخل مرماهم 39 هدف بفارق هدف واحد فقط عن عدد الأهداف التي مني بها مرمى الشعب وحده!
ويتصدر الأهلي المسابقة كالفريق الأكثر تسجيلا للأهداف بإحرازه 31 هدفا بمعدل 2.8 هدف في كل مباراة، بينما يحل العين وصيفا بتسجيله 29 هدفا بمعدل 2.2 هدف لكل مباراة، ولكن الصدارة العيناوية تأتي كأقوى خط دفاع ولم تستقبل شباكه سوى 9 أهداف فقط طوال الجولة بمعدل يتجاوز النصف هدف لكل مباراة (تحديدا 0.69 هدف لكل مباراة)، بينما يحل وصيفا الأهلي بمعدل 1.1 هدف لكل مباراة (13 هدف في 11 مباراة) والنصر ثالثا بمعدل 1.3 هدف لكل مباراة (17 هدفا في 13 مباراة).
5
شهدت الجولة 13 من دوري الخليج العربي احتساب 5 ضربات جزاء، في 3 مباريات، من السبع مباريات قوام الجولة، وجاءت ضربات الجزاء بواقع ضربتين في لقاء الشارقة، ودبا الفجيرة، واثنين في لقاء الظفرة والجزيرة، وواحدة في لقاء بني ياس والوحدة، وأحرزت ضربات الجزاء جميعاً، حتى ضربة جزاء بني ياس التي سددها خواكين لاريفي هداف الفريق.
وضاعت استطاع ميلغان متابعتها، وتسجيلها في المرمى، وهي ضربة الجزاء، التي أثير حولها لغط واعتراض، ليس من لاعبي الوحدة بقدر ما كان بين لاعبي بني ياس لاريفي وبلفوضيل، اللذين اختلفا في مَن فيهما يسدد الضربة، وسط صياح المدرب غارسيا عليهما، وترك بلفوضيل للكرة إلى الأرجنتيني ليسددها، فيضيّعها فيلحق بها ميلغان، ويحرز الهدف.
