اختتم الدور الأول من دوري الخليج العربي في موسمه الثالث بإقامة مباريات الجولة 13 على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، كنا نتمناه مسك الختام لدور شهد العديد من الإيجابيات والسلبيات نقاط القوة والضعف، ولكنه لم يكن مسكاً، بل كان أسوأ خاتمة بمستوى متدنٍ وأداء عشوائي في بعض اللقاءات، وأخطاء دفاعية ساذجة فكانت ذكرى غير طيبة لدور ليس سيئاً.

الصراع صار ساخناً في الوسط بينما هو فاتر إلى حد بعيد في المؤخرة، ولاتزال مؤجلتا الأهلي تؤجل بدورهما صراع الصدارة، أما في المؤخرة فباستثناء الظفرة، فالشعب والشارقة لا يستطيعان مغادرة المركزين الأخيرين، وإن كان للأخير محاولاته، فالأول لا يحاول، والقاعدة الكروية دائماً تقول إن الدوريات تزداد سخونة بصراعي المقدمة والقاع.

ولكن حالة الخنوع في الشعب، وعلامات الاستفهام على الشارقة جعلت الصراع فاتراً ليس فيه جديد، وصارت المفاجآت كلها منحصرة في الوسط، إذاً فالصراع الأسخن في دورينا هو من أجل الدفء في شتاء ليس بارداً.