خارج الملعب كان لقاء الوصل أمام الشباب في زعبيل ساخنا، فالجماهير انتقدت كثيرا إدارة الشباب طلبا في المنافسة على اللقب لا مجرد الاكتفاء بالبحث عن الوسط الدافئ، ولكن سخونة الأجواء في المدرجات لم يمنع بل ربما ساهم في سخونة الأجواء في الملعب من حيث الأداء، فالجوارح أدى مباراة جيدة من الناحية التكتيكية، وكذلك الوصل، الذي أجاد مدربه كالديرون وتبادل السيطرة على المباراة مع كايو جونيور مدرب الشباب، وكانت مباراة تكتيكية بينهما لم يحسمها اللاعبون على أرض الملعب لتنتهي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

هذا التعادل رغم كونه منصفاً لكل من الفريقين ومريحاً في الوقت ذاته، ولكنه يؤجج ويؤصل لفكرة الرضا بالمنافسة على دفء المنطقة الآمنة في الدوري، والتي يسعى كل من الوصل والشباب للبقاء فيها دون السقوط في بئر صراعات الدوامة، ودون الوصول لسخونة المنافسة على اللقب، فالفهود 22 نقطة في المركز الرابع والجوارح 20 نقطة في المركز السادس، وكل من الفريقين صار على بعد مسافات من صراع الصدارة.