كان عنوان مباراة الجزيرة والظفرة : المرتدة السريعة والولادة " العسيرة".

وتجلت المرتدات السريعة من خلال تكتكي مدرب فاهم واعٍ اسمه محمد قويض، قاد فارس الغربية الى فوز مهم بهدفين لهدف صعد به درجة إلى أعلى في ترتيب جدول الدوري.

وجاء الفوز على الجزيرة المترنح، ولكن القصة ليست في مجرد فوز وخسارة، وإنما هي أبعد من ذلك، فخلال اللقاء فإن كلاً من قويض وعلي خميس مدرب الجزيرة جاء بعد إقالة مدرب فريقهما الأجنبي، وكانت هناك مباراة تكتيكية من كلا المدربين.

فالأخير حاول فك شيفرة دفاعات الظفرة بتغيير وتنويع طريقة هجومه في المباراة، لحصد نقاط المباراة فبدأ بالهجوم من الأجناب ثم في الشوط الثاني حاول من العمق، بينما قويض نجح هو الآخر في اللعب على الجزيرة بشكل متميز دفاعيا فأغلق كل السكك أمام مفاتيح لعب العنكبوت.

ونجح في بناء الهجمة المرتدة المطاطية بشكل بارع، واستطاع قويض تقويض وسط الملعب بإجادة تامة فظهر فريقه منظما في الملعب وخدمه إجادة لاعبيه المحترفين بارال وديوب في إجبار الجزيرة على الرجوع للخلف في كثير من الأوقات.

و في المقابل تلخص أسلوب لعب رجال علي خميس في " الولادة العسيرة" لفرص الأهداف حيث لم يخدمه لاعبوه في الشق الهجومي في استغلال الفرص وتسجيل الأهداف.

رغم الفرص التي أتيحت لهم، ويمكن أن يحتسب ذلك لإجادة دفاعات الظفرة، أو لفشل مهاجمي الجزيرة في ترجمة الفرص والتمركز الذي يسهل من مهمة إحراز هدف، فظهر الجزيرة عاجزا عن التهديف وصار تسجيل هدف ولادة " عسيرة" غير مضمونة العواقب بفضل الارتداد الجيد للاعبي الظفرة.