لقاء بني ياس الذي استضاف الوحدة، كان ساخنا فما بين السخط على التحكيم والاعتراضات سواء من داخل الملعب أو خارجه، و10 بطاقات صفراء مقسمة بين الفريقين، وضربة جزاء ضائعة من بني ياس.
ولكنها كانت سبب الهدف بعد متابعة ميليغان لها، وهي ضربة الجزاء التي شهدت خلافا كاد يصل لحد الشجار بين مهاجمي الفريق السماوي خواكين لاريفي وإسحاق بلفوضيل، بعدما تصارعا على من يسدد الضربة، أمر ليس محمودا وعلامة استفهام على طبيعة العلاقة بين اللاعبين بالرغم من أن الصراع في ظاهره قد يوحي بالغيرة والسعي للتسجيل، ولكن مثل هذه الأمور لا تصح بين زملاء الفريق الواحد وتصير مثل الدب الذي أراد حماية صاحبه من ذبابة فقتله بحجر.
وإذا كان الصراع بين اللاعبين صراعا لمصلحة الفريق، فيبدو خط سير المباراة وتحقيق فوز بهدفين ثم إدراك الوحدة للتعادل بتسجيل هدفين لا يدل على أن مصلحة الفريق كانت ضمن اعتبارات اللاعبين، بل إنهما أضرا بمصلحة فريقهما.
