منح حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، خالد عيسى حارس العين، لقب الأفضل في نهاية الدور الأول من دوري الخليج العربي، وذلك لثبات مستواه وتركيزه وانتباهه العالي أثناء المباريات، ويعتبر الحارس الأقل أخطاء، فلم يُصَب مرماه إلا بعدد 9 أهداف على مدى 13 مباراة، بفضل دعم زملائه، خاصة خط الدفاع، ما جعل الزعيم يعتلي العرش الشتوي بجدارة.

كما يعتبر أحمد محمود «ديدا» حارس الأهلي، له دور كبير في وصول فريقه إلى المركز الثاني، لكونه يتميز في الخروج السليم من مرماه، ويشير إلي بروز راشد علي حارس الوصل، الذي لعب بدلاً من يوسف عبد الله لإصابته، وأنقذ فريقه في أكثر من مباراة.

فيما أجاد كل من عادل الحوسني حارس الوحدة وسالم عبد الله حارس الشباب وأحمد شامبيه حارس النصر، وكانوا موفقين في الذود عن مرماهم ببسالة.

حراس جدد

ويشيد حسن جعفر، بواحد من الحراس الجدد، والذي برز بقوة، وهو حارس بني ياس عادل أبو بكر، الذي حصل على فرصة عندما لعب ، وساهم بدور كبير مع فريقه.

وكذلك حارس دبا الفجيرة حميد عبد الله، الذي كان النجم الأبرز في كثير من المباريات، أما الحارس محمد سالم الرويحي حارس الفجيرة، بعد حصوله على أسوأ حارس في الجولة الخامسة، صمم على العودة سريعاً، وذلك بالتركيز والتمرين الجيد، ما أدى إلى حصوله على أفضل حارس في الجولة الثامنة.

ويضيف حسن جعفر أن بعض الحراس المتميزين تراجع مستواهم بشكل لافت، ومن هؤلاء علي خصيف حارس الجزيرة، ومحمد يوسف حارس الشارقة، وإسماعيل ربيع حارس الشعب.

شاهدنا في الدور الأول هفوات غريبة وأخطاء كثيرة، تسببت في خسارة فرق كثيرة أو التعادل في الوقت القاتل، ومن هذه الأخطاء المتكررة، ما يلي:-

الارتماء على الكرة بطريقة غير سليمة، الخروج من المرمى في توقيت غير سليم في الكرات العالية العرضية والأمامية، عدم الانتباه وقلة التركيز أثناء المباراة.

يجب أن يأخذ الحارس قراراً سريعاً للخروج لملاقاة الكرة أو البقاء في المرمى، كما يجب على الحارس الإمساك بالكرة في أعلى نقطة ممكنة، أو ضرب الكرة بقبضة يده بأقصى قوة على جانبي المرمى، أن يحاول بقدر الإمكان أن يهبط على قدميه.

الأفضل

برز عبدالله سلطان حارس الظفرة أمام الجزيرة، فتصدى لأكثر من كرة قوية ، حيث تمكن من تحويل تسديدة قوية في زاوية صعبة إلى خارج الملعب ببراعة، وأصيب مرماه بهدف من ضربة جزاء، وكان من ضمن أسباب فوز فريقه.

الأسوأ

اهتزت شباك راشد أحمد حارس الشارقة بأربعة أهداف أمام دبا الفجيرة. ويتحمل مسؤولية الهدف الأول حيث حاول الارتماء بطريقة خاطئة فمرت الكرة من تحت يده ، وفي الهدف الرابع تأخر في الخروج للإمساك بالكرة وذلك لعدم التمركز.