أكد المستشار محمد الكمالي، رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي أن إقامة المؤتمر للسنة العاشرة على التوالي يعد دليلا واضحا على مدى إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية الرياضة وقيمها ودورها البارز في تقارب الشعوب ونشر قيم المودة والمحبة والإخاء عبر استقطاب العديد من النجوم العالميين الذين أثروا الحركة الرياضية، لاسيما في لعبة كرة القدم الأكثر شعبية على مستوى العالم.
وقال: حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتشريفه للجلسة الافتتاحية من المؤتمر يعد وساماً يفتخر به كافة المنتسبين لمجالات العمل الرياضي ودليلا قويا على حرص القيادة الرشيدة على التواجد في مثل هذه المناسبات الهامة على خريطة الرياضة العالمية، لما تحظى به من اهتمام كبير من مختلف الفئات في ظل وجود نخبة من صناع القرار في عالم كرة القدم وأصحاب التجارب المميزة من اللاعبين والمدربين الذين سطروا بجهدهم وعملهم إنجازات عديدة تستحق الدراسة والمتابعة، لذلك بات المؤتمر حدثاً ينتظره الجميع ويأتون إليه من مختلف دول العالم.
تجارب
وأضاف: فتح المؤتمر المجال لاستعراض التجارب والخبرات الرائدة برؤية علمية معاصرة ومتكاملة من شأنها أن تسهم بشكل مباشر في الارتقاء بمسيرة اللعبة ورسم مستقبل مشرق لكافة قطاعاتها من جديد، وهو ما تجلى واضحاً طوال النسخ الماضية التي عالجت وناقشت أبرز المشكلات والصعوبات التي واجهت المنظومة الكروية العالمية، وقال: مؤتمر دبي الرياضي أصبح منصة حيوية دائمة تتجه إليها الأنظار سنوياً للتعرف على أبرز المستجدات الرياضية من شخصيات تفوقت على ذاتها بإرادة وعزيمة غير عادية موضحاً أن المكسب الحقيقي من المؤتمر يرتكز على تفاعل شريحة الشباب من أبناء الوطن في معايشة تلك الأجواء الفريدة والتي تعزز نزعة الرغبة في التحدي وحب النجاح.
التكلفة
وأكد المستشار الكمالي أن اللجنة المنظمة للمؤتمر، لا تتحمل أي تكاليف جراء استضافة نجوم العالم، وقال: نسبة تحملنا لاستضافة ضيوف المؤتمر، هي 0%، وقال: لا نتحمل أي تكاليف إضافية في استضافة نجوم العالم ضيوف المؤتمر، بما فيهم الأرجنتيني ميسي لاعب برشلونة، ويقوم الرعاة بتحمل كل التكاليف، ووجود هؤلاء النجوم في ضيافة النسخة العاشرة للمؤتمر، هو استمرار للنجاحات السابقة في استضافة نجوم سابقين كبار.
وتابع: شعار المؤتمر لهذا العام حمل مفهوماً مختلفاً جمع بين التحديات وكيفية مواجهتها وتحويلها إلى فرص تستثمر من أجل تحقيق الإنجازات، وأظهرت جلسات المؤتمر سواء في النسخة الحالية أو طوال السنوات الماضية، حجم الصعوبات التي واجهت أشهر نجوم العالم خلال مسيرتهم الحافلة وما كانت إلا خطوة لترجمة أهدافهم إلى واقع ملموس، ليبلغوا تلك المكانة المرموقة ومن ثم يصبحوا إحدى رموز اللعبة في العالم ، حيث لعب المؤتمر دوراً بارزاً في توضيح العلاقة الوثيقة بين التحديات والإنجازات وقدرة الفرد على صنع الفارق دائما طالما وجدت الإرادة ، وهو ما منح نسخة هذا العام طابعاً مميزاً.

