كشف ميشيل يوفا المدير العام للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، عن أن طفلاً واحداً من ضمن 4 أطفال في إيطاليا أعمارهم بين 10 و12 عاماً يمارس كرة القدم، ويصل عدد المسجلين دون 16 عاماً إلى 660 ألفاً، وأن الاتحاد المحلي أطلق برنامجاً طموحاً لتطوير اللعبة تضمن إنشاء 200 مركز فني بكامل مناطق إيطاليا، مع توفير 1200 مدرب و200 مدير، وتخصيص 30 ألف ساعة عمل، وميزانية 10 ملايين يورو سنوياً.
وصرح يوفا بأن إيطاليا تركز على تكوين المدربين والحكام، وأصبح لديها الآن 36 حكماً دولياً، وسلمت 72 ألف ترخيص للمدربين، مشيراً إلى أن الاتحاد الإيطالي يخصص ميزانية 85% للمدربين.
وعبر يوفا عن سعادته بالمشاركة في مؤتمر دبي الدولي الذي أصبح من أهم المبادرات في العالم التي تهتم بتطوير كرة القدم والرياضة بشكل عام، ووصف التنظيم بالرائع.
وأضاف: حققت الأندية الإيطالية نسبة عالية من النمو بلغت 9,5%، في المقابل تكبدت أندية الدرجة الأولى خسائر تقدر بالمليارات بسبب عدم الاستقرار.
أحكام
وأضاف: قدم الاتحاد الإيطالي تجربة جديدة من خلال الاهتمام بالتراخيص واللعب النظيف واللوائح الفنية والبنية التحتية والمعايير الإدارية والمالية والاقتصادية.
وأكد يوفا أن تطبيق لوائح اللعب النظيف امتدت على 3 سنوات، وأسهمت في رفع إيرادات الأندية من 6 إلى 9,5%، و زادت أرباح الأسهم من 3,3 إلى 4,5% متجاوزة بذلك أرباح الاتحاد الأوروبي، وقال: نريد أن نصل إلى حالة من الاستدامة، وأوجدنا قواعد جديدة، تشمل هيكلة الإدارة ووضعنا خطة على مدار 4 سنوات، ودفعنا الأندية للالتزام بدفع مستحقات اللاعبين والقواعد التنظيمية وتطبيق التراخيص.
تشجيع
وأوضح يوفـا أن التراخيص الجديدة تهدف إلى تحقيق استدامة اقتصادية للأندية من خلال التشجيع على الاستثمار فيها، مشيراً إلى أن هرم كرة القدم يتشكل من فرق الدوري الممتاز وأندية الدرجة الأولى، وفرق الهواة والمدارس.
وبخصوص التعاون بين الاتحادين الأوروبي والآسيوي في مجال تطوير كرة القدم، أوضح يوفا أن التعاون يجب أن يشمل تبادل الخبرات والتجارب وخاصة على مستوى قوانين اللعب النظيف، مشيراً إلى أن عقد اجتماع بين ممثلين من الاتحادين القارين في الدوحة العام الماضي . وشدد يوفا على اهمية العلامات التجاريـة للأندية وعولمتها، مشيداً بالتجربة الإنجليزية في هذا المجال.
وموضحاً أن 98% من الملاعب في إيطاليا ترجع ملكيتها إلى الحكومة،وأوضح أن الأندية تقوم بالتقليل في عدد الجماهير لأسباب أمنية، رغم أنها تحتاج إلى مداخيل إضافية لتمويل صفقات اللاعبين ، وبدأ يوفنتوس في تجربة إنشاء ملعب خاص به ويسلك أودينيزي الطريق نفسه.
خبرة
يتمتع يوفا بخبرة طويلة في الرياضة الإيطالية، حيث شغل منصب المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، وعمل مسؤولاً بقسم التطوير بالاتحاد الإيطالي لكرة القدم من 2009 إلى 2013، وشغل منصب المدير التنفيذي لنادي بارما ، ومديراً تنفيذياً ونائباً لرئيس لاتسيو ومجالات رياضية أخرى مثل السلة والطائرة، وهو أستاذ مشارك في جامعة فورو إيتاليكو (روما)، عضو اللجنة الاستراتيجية للجامعة لدى مؤسسة روما.
