اعترف المدير الفني لفريق الكرة بنادي بني ياس، الإسباني لويس غارسيا، بمسؤوليته عن الخلاف الذي حدث بين لاعبي السماوي الأرجنتيني خواكين لاريفي والجزائري إسحاق بلفوضيل حول أحقية أي منهما في تسديد ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم..
مؤكداً أن الخطأ من جانبه لأنه لم يحدد قبل المباراة ترتيب اللاعبين في تسديد ركلات الجزاء خلال اللقاء، لن يتكرر مرة أخرى بعد أن أخبر اللاعبين داخل غرفة خلع الملابس بأن الاسترالي مارك ميليغان هو المكلف بتنفيذ ركلات الجزاء في المباريات المقبلة للفريق.
وشهدت مباراة بني ياس والوحدة مساء أول من أمس صراعاً بين بلفوضيل ولاريفي على تسديد ركلة الجزاء كادت تتطور إلى أزمة وسط غضب من المدير الفني خارج الخطوط حول ما حدث من اللاعبين، قبل أن تنتهي المشكلة ويسددها لاريفي الذي أهدرها لولا المتابعة الجيدة من ميليغان الذي سجل الكرة في الشباك.
وقال غارسيا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أخطأت بعدم تحديد اللاعب المكلف بتسديد ركلات الجزاء قبل المباراة، وتركت الأمر للاعبين جميعاً وأن من يرى أن لديه القدرة على تنفيذ ركلة الجزاء فليسددها، ولكني فوجئت بما حدث بعد أن أبدى بلفوضيل ولاريفي رغبتهما في تنفيذها، ولذلك ما حدث كان بسببي..
ولكنه لن يتكرر مرة أخرى بعد أن أخبرت اللاعبين بأن ميليغان هو من سوف ينفذ ركلات الجزاء فيما بعد حتى لا تتكرر المشكلة مجدداً»، نافياً أن يكون هناك عقوبة على اللاعبين لأن الأمر لا يستحق كونه مجرد رغبة منهما في التسجيل.
وأبدى غارسيا استياءه من قرار الحكم بالاكتفاء بإنذار حارس مرمى الوحدة عادل الحوسني، مؤكداً أن اللاعب كان يستحق الطرد، والحكم حرم بني ياس من حقه خصوصاً وأن الحالة واضحة وتستدعي البطاقة الحمراء، ولو لعب الوحدة بعشرة لاعبين لتغيرت مجريات اللقاء تماماً.
لاريفي ينفي
ومن جانبه نفى مهاجم بني ياس الأرجنتيني خواكين لاريفي أن يكون الخلاف على تسديد ركلة الجزاء أثر على علاقته مع زميله في الفريق الجزائري إسحاق بلفوضيل، مؤكداً أن العلاقة بينه وبين بلفوضيل جيدة، ولا توجد مشكلة بينهما، وما حدث يرجع لرغبة كل منهما في تسديد ركلة الجزاء من أجل مساعدة الفريق على التسجيل والفوز.
وقال: «الأمر يحدث أحياناً في كرة القدم، ولم يكن هناك مشكلة على الإطلاق بيني وبين بلفوضيل، ولكني كنت أريد تسديد ركلة الجزاء مثلما أراد بلفوضيل، وأي لاعب آخر كان يريد القيام بذلك لمساعدة الفريق خصوصاً وأن المدير الفني لم يحدد قبل المباراة من هو اللاعب الأول الذي عليه تسديد ركلات الجزاء».
وأضاف: «ظهرت عصبياً بعض الشيء لأنني أردت تسديد الركلة وبعد أن تناقشت مع إسحاق بلفوضيل تركها لي، لم أرد فعل ذلك من أجل أن أسجل أنا الأهداف فقط..
ولكني شعرت بأني قادر على تسديدها وإحراز الهدف الأول مثلما شعر بلفوضيل بنفس الأمر، وبعد أن سجلت الهدف الثاني ذهبت لبلفوضيل لأشكره وأحييه على قتاله على الكرة مع حارس مرمى الوحدة حتى وصلت إلي وأحرزت منها الهدف».
وعما إذا كان دار خلاف داخل غرف خلع الملابس بين الشوطين أوضح: «لم يحدث خلاف على الإطلاق، والمدير الفني قال لنا بين الشوطين أن زميلنا مارك ميليغان هو من سوف يسدد ركلات الجزاء في المباريات بعد ذلك، وأنه كان خطأه لأنه لم يحدد اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء، وسعيد أن ميليغان استطاع متابعة الكرة وإيداعها الشباك».
ونفى لاريفي عدم تمرير الكرة بينه وبين بلفوضيل بعد تلك الحادثة، مؤكداً أنها لم تؤثر على علاقتهما الجيدة، وأنه قال لزميله لا عليك استمر في تقديم أداء أفضل في الملعب خاصة وأن الأمر يحدث في كرة القدم لرغبة كل لاعب في فوز الفريق، مشيراً إلى أن بني ياس سعى للفوز ولكنه لم يستطع الحفاظ على تقدمه في النتيجة.
وأكد لاريفي أنه سيواصل الاجتهاد مع السماوي بعد تسجيله 11 هدفاً في الدوري، وأن بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف، لاسيما وأنه سعيد بالمستوى الذي يقدمه مع الفريق حتى الآن.

