يتجمع المنتخب الأولمبي لكرة القدم، مساء اليوم، في دبي في بداية الفترة الثانية لبرنامج إعداده للنهائيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ويتضمن البرنامج إجراء عدد من الحصص التدريبية الصباحية والمسائية على ملاعب اتحاد الكرة، ويؤدي الفريق مباراة ودية أمام منتخب الصين مطلع يناير على استاد نادي الضباط بدبي، ويلعب مع كوريا الجنوبية 4 يناير باستاد الشباب في ختام هذه المرحلة.
ويتجمع المنتخب 9 يناير المقبل استعداداً للسفر في اليوم التالي إلى الدوحة، لوضع اللمسات الأخيرة قبل ملاقاة المنتخب الأسترالي في 14 من الشهر ذاته، ضمن افتتاح مباريات المجموعة الرابعة للنهائيات الآسيوية، ويواجه منتخب الأردن 17 يناير، وفيتنام 20 يناير.
وأبدى عبيد سالم الشامسي، نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات، تفاؤله بإمكانية تأهل المنتخب الأولمبي إلى دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو، وأشار إلى أنه لمس الحماس والرغبة والطموح الكبير لدى اللاعبين خلال فترة التجمع الأولى، من أجل الظهور المشرف والمنافسة القوية في نهائيات كأس آسيا التي تنطلق بالدوحة، خلال الفترة من 12 إلى 30 يناير المقبل، وقال: «مثل هذه الروح العالية والجدية الواضحة في التدريبات والمباريات الودية يشعرنا بالتفاؤل، باحتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى في نهائيات آسيا والمؤهلة للأولمبياد».
ثقة
وأضاف: «ثقتنا كبيرة بالجهاز الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر، بتحقيق هدف المنتخب الأولمبي من خلال الظهور الطيب في النهائيات الآسيوية، وتكرار إنجاز لندن بالتأهل للمرة الثانية إلى الأولمبياد، خاصة مع تكاتف اتحاد الكرة مع الفريق وتسهيل مهمته وتوفير كل الدعم له».
وأشار الشامسي إلى أن المنتخب ظهر بصورة طيبة في ودية كوريا الشمالية، واستحق الفوز بالثلاثة، ولكن لا يزال الفريق بحاجة إلى المزيد من العمل والتجانس، وقال: «المباريات الودية المقبلة سوف تسهم في زيادة جاهزية اللاعبين وتجانسهم، وإعدادهم بشكل طيب».
مستقبل المنتخبات
وتابع: «نسعى إلى دعم المنتخبات وتوفير كل وسائل النجاح أمامها، من أجل تحقيق الطموح، والمنتخب الأول سوف يتجمع في يناير من أجل الاستعداد القوي لمباراتي فلسطين والسعودية اللتين تعتبران من أهم مباريات التصفيات، لكونهما يحددان موقف الفريق خلال الفترة المقبلة، ونعمل على توفير الاستقرار والدعم لمنتخبي الشباب والناشئين اللذين تأهلا لنهائيات آسيا».
الشباب والناشئون
وفيما يتعلق بالجهاز الفني الجديد لمنتخبي الشباب والناشئين، قال: «نفاضل حالياً بين 4 مدربين مواطنين على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة، من أجل تولي مهمة تدريب المنتخبين، والاتحاد يولي المدربين المواطنين اهتماماً كبيراً، ويسعى لمنحهم الفرصة واكتشاف قدراتهم وتأهيلهم بشكل جيد، والمشاورات جارية للاستقرار على المدربين، وإذا لم نوفق سنكون مضطرين إلى الاستعانة بخبرات خارجية، خاصة مع الاهتمام الكبير بمشاركة المنتخبين في نهائيات آسيا من أجل الظهور المشرف، والفترة المقبلة سوف تشهد تطورات في موقف المدربين».
الخبير الأجنبي
وعن آخر التطورات بشأن الاستعانة بخبير أجنبي للإشراف على منتخبات المراحل السنية، قال الشامسي: «قمنا خلال الفترة الماضية بمقابلة عدد من الخبراء، وكان يوجد اقتناع بخبير فرنسي لديه خبرة كبيرة في العمل مع منتخبات المراحل السنية، وقطعنا معه شوطاً في المفاوضات، ولكنه اعتذر أخيراً عن عدم تمكنه من تولي المهمة، وحالياً بدأنا رحلة البحث من جديد، وتتم حالياً دراسة العديد من أوراق السيرة الذاتية لعدد من الخبراء، قبل بدء المشاورات معهم حتى نستقر على اسم خبير من بينهم».

