حقق الأهلي النتيجة الأهم في مسيرته القارية، عندما نجح في الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2015، وخرج بالميدالية الفضية، بعد خسارته إياب الدور النهائي، بهدف وحيد من مضيفه غوانزهو ايفرغراند الصيني، وقبلها تعادل معه من دون أهداف في لقاء الذهاب على ستاد راشد في دبي.

ولعل بلوغ الأهلي نهائي دوري الأبطال تشريف كبير للكرة الإماراتية، لا سيما مع حالة الدعم والمؤازرة غير المسبوقة، وكان يجب على كل إماراتي القيام بما عليه من واجب وطني في تقديم الدعم والمساندة اللازمة، خلال المباراة، وهو ما تحقق بالفعل، حيث قمنا بتجهيز حافلات من أمام نادي الذيد، ومن بعض المناطق الأخرى لنقل جماهير قدمت الدعم أمس، واحتفلت في ليلة صعود الأهلي لنهائي دوري أبطال آسيا.

تأهل الفرسان للمشاركة في البطولة القارية 2015، بعدما توج بطلاً لدوري الخليج العربي للمحترفين موسم 2013-2014، ليكون اللقب السادس له في تاريخ البطولة، بعد أن أنهى الدوري متقدماً بفارق 16 نقطة أمام الوحدة صاحب المركز الثاني، كما أحرز في الموسم نفسه، كأسي المحترفين والسوبر، ولكنه حرم من تحقيق الرباعية، بعد خسارته أمام العين بهدف وحيد في نهائي كأس رئيس الدولة.

طريق

على المستوى القاري، عانى الأهلي في مشاركاته الأربع السابقة في دوري أبطال آسيا، بالخروج من الأدوار التأهيلية في نسخ 2003 و2005 و2009 و2010 و2014، لكنه شق طريقة بقوة في بطولة هذا العام، بعدما انطلق من الدور التمهيدي، بالحصول على المركز الثاني وراء الأهلي السعودي، في المجموعة الرابعة لدور المجموعات، وفي دور الـ16 تعادل ذهاباً على أرضه مع العين من دون أهداف، ثم 3-3 في العين بالإياب، ليتأهل بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.

أما في ربع النهائي، فحقق الأهلي الفوز في مباراة الذهاب خارج ملعبه على نفط طهران الإيراني بهدف وحيد، ثم جدد التفوق في مباراة الإياب 2-1، وخاض الفريق مواجهة قوية في قبل النهائي أمام الهلال السعودي، وانتهت مباراة الذهاب في الرياض بالتعادل 1-1، وفي مباراة الإياب على أرضه تقدم خلال الشوط الأول بهدفين، لكن الهلال عاد بقوة وسجل هدفين في الشوط الثاني، قبل أن يقتنص الفريق الإماراتي هدف الفوز الثمين 3-2 في الدقيقة 3 من الوقت بدل الضائع للمباراة.