حقق أحمد خليل لاعب المنتخب الوطني الأول والنادي الأهلي، الإنجاز الأهم على صعيد كرة القدم في 2015، عندما توج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، خلال حفل توزيع الجوائز السنوية، الذي أقيم في العاصمة الهندية نيودلهي أواخر نوفمبر الماضي.

وبات أحمد خليل مهاجم الأبيض، ثالث لاعب يحقق الفوز بجائزتي أفضل لاعب في آسيا، وأفضل لاعب شاب في آسيا، التي كان توج بها عام 2008، وذلك بعدما تنافس على الفوز بهذه الجائزة مع نجم المنتخب الوطني الأول، ونادي العين عمر عبد الرحمن، والصيني زهينغ زهي لاعب غوانزهو ايفرغراند بطل دوري أبطال آسيا 2015.

وكرر مهاجم النادي الأهلي والبالغ من العمر 24 عاماً، إنجاز اللاعب الإيراني مهدي مهدافيكيا، الذي فاز بجائزة أفضل لاعب شاب عام 1997، وأفضل لاعب عام 2003، والياباني شينجي اونو أفضل لاعب شاب عام 1998، وأفضل لاعب عام 2002، وعوض اللاعب عبر فوزه بهذه الجائزة، الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا 2015 أمام غوانزهو ايفرغراند، مع العلم بأن خليل استبدل في الدقيقة 63 من عمر مباراة الإياب.

كما قدم أحمد خليل مستويات مميزة في البطولات الآسيوية هذا العام، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين خلال دوري أبطال آسيا، وحل ثانياً في ترتيب هدافي البطولة برصيد 6 أهداف، بفارق هدفين عن البرازيلي غولارت لاعب غوانزهو.

وعلى صعيد المنتخب الوطني، تألق نجم هجوم النادي الأهلي، بشكل كبير، وأسهم في حصول منتخبنا على المركز الثالث في نهائيات كأس آسيا في أستراليا، وحصل على جائزة أفضل لاعب في مباراتين، وجاء ثانياً في ترتيب الهدافين.

أما في التصفيات المشتركة لكأس العالم وكأس آسيا، فسجل 10 أهداف في 6 مباريات، ويتطلع منتخبنا الوطني للمنافسة على بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الأولى في مونديال 90.

على جانب آخر، تعتبر سنة 2015 يعتبر من السنوات السعيدة لكرة القدم الآسيوية، التي شهدت نجاحات واضحة ابتداء من نهائيات كأس آسيا في أستراليا، التي شهدت مستويات فنية عالية الجودة وحققت أرقاماً قياسية في نسبة المشاهدة التلفزيونية.

وفاز بها المنتخب الأسترالي، بعد تفوقه في المباراة النهائية على نظيره منتخب كوريا الجنوبية بهدفين مقابل هدف وحيد، وختاماً بالمباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا، التي فاز بها فريق غوانزهو الصيني على حساب فريق الأهلي الإماراتي بهدف نظيف في المباراة النهائية، التي كانت بمثابة الخاتمة المتميزة لمسابقات الاتحاد الآسيوي لهذا العام.

ولعل التأكيد على النجاح الاستثنائي، الذي حققته مسابقة دوري أبطال آسيا لعام 2015، من خلال تحقيق أرقام قياسية متعددة، بحضور نحو 5.2 ملايين متفرج لمباريات البطولة، إضافة إلى أكثر من 250 مليون مشاهد عبر شاشات التلفزيون، لا سيما أن هذا النجاح غير المسبوق أسهم في زيادة إيرادات البطولة.