أشاد حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، بتألق بعض حراس المرمى في الجولة الثانية عشرة لدوري الخليج العربي، وظهورهم بمستوى متميز وإنقاذ شباكهم من أهداف محققة، مما ساهم في ترجيح كفة فرقهم، حيث تألق راشد علي حارس الوصل أمام دبا الفجيرة، وأنقذ مرماه من عدة كرات خطرة، وكان موفقاً في التعامل مع جميع الكرات التي وصلته.

كما تألق عبدالله سلطان حارس الظفرة أمام الشباب، وأنقذ شباكه من ضربة جزاء تصدى لها ببراعة وأخرجها الى خارج الملعب، وأنقذ فريقه من هدف أكيد وكان سداً منيعاً طوال المباراة وعوض إخفاقاته في الجولات السابقة.

وواصل خالد عيسى حارس العين تألقه وثبات مستواه في الفترة الماضية، وكان موفقا أمام هجوم الفجيرة وأصيب مرماه بهدف يتحمل الدفاع مسؤوليته.

وبالرغم من إصابة مرماه بهدفين إلا أن محمد سالم الرويحي حارس الفجيرة كان نجم فريقه أمام هجوم العين وأنقذ مرماه من كرات خطرة.

أخطاء متكررة

ويضيف حسن جعفر قائلا: الجولة شهدت أخطاء متشابهة من بعض حراس المرمى، وخاصة في الكرات العرضية والخروج الخاطئ من المرمى، والارتماء على الكرة بطريقة غير سليمة.

ووقع عدد من الحراس في هذه الأخطاء مثل، أحمد الشاجي حارس الإمارات، حيث أصيب مرماه أمام الجزيرة بأربعة أهداف، يتحمل مسؤولية الأهداف الثاني والثالث والرابع لخروجه الخاطئ، وسالم عبدالله حارس الشباب حيث أصيب مرماه بهدفين أمام الظفرة، يتحمل مسؤوليتهما للخروج الخاطئ والتأخر في الارتماء على الكرة، وراشد أحمد حارس الشارقة والذي أصيب مرماه أمام الوحدة بهدف يتحمل مسؤوليته لعدم التمركز الجيد داخل المرمى، وماجد ناصر حارس الأهلي حيث أصيب مرماه من بني ياس بهدف أخطأ في لعب الكرة بيده أمام المرمى.

ويضيف حسن جعفر قائلا: ان التوقيت السليم للخروج لملاقاة المهاجم أو الإمساك بالكرة يلعب دوراً مؤثراً في نجاح الحارس لأداء هذه المهارة، وأيضاً في لحظة ابتعاد الكرة عن المهاجم يجب على الحارس أن يخرج من مرماه بأسرع ما يمكن، والارتماء على الكرة بطريقة صحيحة، وذلك لسد الزوايا من أكبر مساحة ممكنة من المرمى، مع ضرورة التعاون التام والتفاهم مع زملائه.

الأفضل

برز عادل أبو بكر حارس بني ياس الجديد بقوة، وانتزع مكاناً متميزاً، وكان نجم فريقه أمام الأهلي، حيث تمكن من إنقاذ مرماه من كرات خطرة حول معظمها ببراعة، وفدائية الى خارج الملعب لينقذ فريقه من أهداف محققة.

الأسوأ

تصدى اسماعيل ربيع حارس الشعب لأكثر من كرة قوية، ولكن شباكه اهتزت بخمسة أهداف من مهاجمي النصر يتحمل مسؤوليتها، وذلك من هفوات غريبة وأخطاء من خروج خاطئ من المرمى والارتماء على الكرة بطريقة غير سليمة.