العين من جولة لأخرى يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الفريق مدرك تمام الإدراك الهدف، ويلعب بمكيافيلية كاملة «الغاية تبرر الوسيلة»، وفيصل لأهدافه ببراعة مطلقة، وخلف ذلك مدرب قدير اسمه زلاتكو، يستطيع توظيف اللاعبين بشكل رائع، ويحركهم ببراعة نحو تحقيق الهدف، والزعيم أمام الفجيرة العنيد أثبت ذلك بوضوح.

فالفريق تقدم عن طريق دياكيه في الدقيقة 23، وظل على تعادله حتى أحرز الفجيرة هدف التعادل في الدقيقة 73، ولكن العين استطاع تمالك النفس، واللعب لتحقيق هدفه، وثابر للوصول له، فأحرز هدف التقدم عن طريق ميونغ في الدقيقة قبل الأخيرة من اللقاء، ليخطف النقاط الثلاث باقتدار العارف هدفه، والمصر على تحقيقه.

 حتى إن لم يمتع العين، يظل الفريق هو الأكثر تنظيماً ودراية لأهدافه وسعياً لتحقيقها باقتدار، يمشي في البطولة واثق الخطى ملكاً في خطواته.