يحاول الجهاز الفني للأهلي بقيادة الروماني كوزمين، إيجاد الحلول في مباريات الفريق الثلاث المتبقية من عمر دوري الخليج العربي، لتخليص «القلعة الحمراء» من اللعنة الآسيوية، التي يبدو أنها أصابت الفريق بعين قوية، منذ خسارة نهائي دوري أبطال آسيا أمام غوانزهو ايفرغراند الصيني، خلال نوفمبر الماضي.

تعرض الفرسان إلى هزة قوية عقب الخروج الآسيوي، ولم يعد الأهلي هو الفريق، الذي يراهن عليه الكثيرين لحصد كل الألقاب المحلية للموسم الحالي، ووضح أن الإرهاق ضرب نجوم الفريق بقسوة، على اعتبار أن الأركان الرئيسة للفريق لم تحصل على راحة سلبية تقريباً، منذ نهاية الموسم الماضي، بحكم الارتباطات الدولية للمنتخب الوطني الأول، ومشاركة الأهلي في النسخة القارية للأبطال في 2015.

خسارة ثانية

خاض الأهلي 7 مباريات، منذ نهاية مشواره الآسيوي، في بطولتي دوري الخليج العربي، وكأس الخليج العربي، وتمكن من الفوز في 3 مباريات، وخسر مباراتين وتعادل في مباراتين، إذ تلقى الأهلي الخسارة الثانية له هذا الموسم مساء الأحد الماضي.

وكانت على يد بني ياس، بهدف وحيد في الجولة الثانية عشرة للدوري، الذي سبق وتعادل أيضاً مع الفرسان في مواجهة مؤجلة بينهما في كأس الخليج العربي، وهي البطولة، التي تعادل فيها الأهلي 1-1 مع الظفرة في الجولة السابعة الأخيرة من المجموعة الأولى، لكنه ضمن التأهل إلى المربع الذهبي.

فيما كانت الخسارة الأولى للأهلي على يد العين في استاد هزاع بن زايد، بثلاثية نظيفة في الجولة العاشرة، واستطاع الأهلي الفوز على الشباب بصعوبة 2-1 في الجولة الثامنة، وكسب الجزيرة بسهولة، وتفوق 4-1 في الجولة التاسعة، وكان الفريق محظوظاً باعتراف مدربه كوزمين، عندما فاز على النصر 3-1 في الجولة الحادية عشرة.