نال المحترفون الأجانب في صفوف الوصل، خصوصاً الثنائي البرازيلي ليما وكايو، عبارات المديح والإشادة من قبل جماهير الإمبراطور، وقدم الساحر ليما مباراة كبيرة، حيث فعل كل شيء في كرة القدم، وأطرب جماهير فريقه في المدرجات التي تغنت باسمه كثيراً، وباسم مواطنه كايو الذي قبل هدية ليما وسجل الهدف الأول.
الطريف أن كايو حاول أن يرد الدين لزميله ليما بعد الهدف الأول، ليتوجه ناحية ليما فرحاً بهدفه ويحاول أن يحمله على يديه تعبيراً عن فرحته بالهدف الذي كسر به عناد دفاع النواخذة والتمريرة السحرية التي منحها له، واستفاد منها كايو بضربة رأسية رائعة عانقت شباك حارس الوصل السابق ودبا الفجيرة الحالي حميد عبدالله الذي عانى الأمرّين خلال هذه المباراة، خصوصاً بعد التحركات المزعجة التي قام بها لاعبو الوصل في الناحية الهجومية، وفي الشوط الثاني على وجه الخصوص.
