قد تتغير نتائج بعض الفرق تدريجيا بتغيير المدير الفني، وهذا أمر طبيعي لأن لكل مدرب طريقته وأسلوبه، الذي ما أن يستوعبه اللاعبون حتى تبدأ البصمات في الاتضاح، وتبدأ النتائج في التغير، ولكن أن يكون التغير بضغطة زر، ومن النقيض للنقيض فالحكاية دائما لا يكون وراءها جانب فني بقدر ما تكون أزمة نفسية أو خلافات شخصية، وفي الجزيرة رحل البرازيلي أبل براغا بعد الخسارة برباعية أمام الفجيرة، فيأتي مدرب جديد مؤقت مع كامل الاحترام له.

ولكن لا يوجد مدرب يملك عصا سحرية أو ريموت كونترول، فيفوز الفريق فجأة برباعية وأمام فريق ليس سهلاً، ويتألق معظم اللاعبين، فهنا الأمر والحكاية فيها «إن».. فتغير الحالة من الإخفاق للتألق في غمضة عين لا يمت للفنيات بشيء، بل يمت لغرف خلع الملابس بشكل أكبر..

رحل براغا فتغير حال الجزيرة من النقيض للنقيض وهذا يقول بصراحة ووضوح إن أزمة الجزيرة كانت نفسية وعلاقات شخصية وليس رؤية فنية للمدرب البرازيلي، الذي له أخطاء وله إيجابيات ولكن يبدو أن اللاعبين لم يكونوا يريدون استمراره.