أشار الدكتور كيريم تونكاي، عضو الشبكة الدولية الطبية بالاتحاد الدولي أن درجات حرارة اللاعبين تبلغ ذروتها في الدقيقة 30 من المباراة، وفي الشوط الثاني ترتفع بدرجة أقل من السابق، مشيراً إلى أن اللاعب في الأجواء الحارة عند 40 بالمئة، مضيفاً أن الجفاف خطر يهدد اللاعبين ولا يمكن التأقلم معه على خلاف الحرارة، مما يتطلب الإكثار من شرب السوائل، لأن واحدة من أكثر المخاطر التي يواجهها اللاعبون تراجع نسبة البلازما أو المعادن.

وأكد أن أجسام اللاعبين تختلف، وفترة الاستراحة بين الشوطين ليست كافية، مما يتطلب البحث عن حلول لتبريد الجسد، كونها مسأله مهمة على أداء اللاعبين، مشدداً على ضرورة ابتداء اللاعبين مبارياتهم وأجسامهم مشبعة بالسوائل، لافتاً إلى أن التدريب في الأجواء الحارة تحدٍ كبير، إلا أنه يجب توفير البيئة المناسبة أمام اللاعبين وتهيئتهم بصورة جيدة قبل المباريات.