كشف الإيطالي والتر زينغا مدرب الشعب عن أن فريقه يحتاج إلى تغييرات عديدة في فترة الانتقالات الشتوية، من أجل تعديل وضعه في مسابقة دوري الخليج العربي، مشيراً إلى أنه عاش التجربة نفسها مع فريق كاتانيا في الدوري الإيطالي منذ سنوات.
وقال: «لم يسبق لي أن تلقيت هذا العدد الكبير من الأهداف في مباراتين متتاليتين، رغم أني عشت تجربة الصراع على الهبوط مع فريق كاتانيا في الدوري الإيطالي، لكن هناك عقلية اللاعبين مختلفة».
وعبر زينغا عن ثقته في نفسه وقدرته على تغيير وضعية الشعب في الجولات المقبلة، موضحاً أن فلسفته في الحياة هي أن غداً يوم آخر، وقال: «يجب أن نبقى متفائلين، وننسى ما حصل في مباراة النصر، ونرفض الاستسلام، لأننا لا نعلم كيف ستجري الأمور في الجولات المقبلة، وبإمكاننا فعل شيء، طالما أن هناك عملاً بجدية وجهود أكبر من اللاعبين».
أخطاء
أكد الإيطالي والتر زينغا مدرب الشعب، أن فريقه لم يدخل أجواء المباراة بالشكل المطلوب، وارتكب أخطاء قاتلة أهدى من خلالها الفوز للنصر، وقال: «سارت الأمور عكس ما كنا نتوقع، ونجح النصر في تسجيل هدفين من هديتين، ووضع نفسه في موقف جيد، ولم نستفد من نجاحنا في تقليل الفارق في وقت مناسب، لأن اللاعبين أهدوا مرة أخرى هدفاً ثالثاً للنصر، جعل الأمور أكثر تعقيداً للشعب».
وأوضح زينغا، أنه يقدر الذكريات الجميلة التي قضاها مع النصر عندما تولى مهمة تدريبه من ديسمبر 2010 إلى يونيو 2013، ولكنه مهتم أكثر بالوضعية الصعبة التي يمر بها فريقه في الوقت الحالي، وقال:
«أفكر حالياً في كيفية إنقاذ الفريق من الهبوط، وما يؤلمني أكثر، هو الطريقة التي خسر بها الشعب، كان من المفترض أن يكون اللاعبون أكثر تركيزاً في الدفاع، خصوصاً في لقطة تسجيل الهدف الثالث، كان عليهم إبعاد الكرة بشكل أفضل».
صعوبة
اعترف المدرب الإيطالي، بأنه لم يكن محظوظاً من ناحية الجدول، حيث تزامنت مهمة إشرافه على تدريب الفريق مع مواجهات من العيار الثقيل، مثل مباريات الشباب والجزيرة والعين والنصر، والمباراة المقبلة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن الشعب أصبح مطالباً بالتركيز أكثر، وتصحيح الأخطاء التي وقع فيها في مباراة النصر، وقال: «في حال وقعنا في ارتكاب الأخطاء نفسها، فلا يمكننا فعل أي شيء أمام الأهلي، وستتعقد الأمور أكثر».
وأوضح زينغا، أن دوري الخليج العربي تحول إلى بطولتين، الأولى ينافس فيها أصحاب المراكز السبعة الأولى على اللقب، والبقية تنافس من أجل تفادي الهبوط.
