مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

الجولة 11 من عمر دوري الخليج العربي، لم تكن جولة جيدة، ربما شهدت أهدافاً كثيرة، وهي متعة يعشقها كل متابع لكرة القدم، ولكن أغلب الأهداف بالرغم من إجادة المهاجمين في تسجيلها إلا أنها جاءت من أخطاء دفاعية قاتلة وساذجة أحياناً.

وهي أخطاء إن ظهرت في الجولات الأولى من عمر الدوري تكون نتيجة عدم الجاهزية الفنية أو البدنية في بداية الموسم، ولكن أن تأتي بعد مرور عشر جولات كاملة فهذا مؤشر ليس إيجابياً على الإطلاق وإن دل على شيء فإنما يدل على خلل فني واضح في الكثير من الفرق.

ففي هذا الوقت من عمر الدوريات تشح الأهداف نتيجة أن اللاعبين يكونون في قمة التركيز والجاهزية الفنية والبدنية، ولكن ما حدث هو العكس فالأهداف تزداد والأخطاء تتضاعف وتتكرر، وهو أمر يجب أن نقف عنده كثيراً بالتأمل ومراجعة مدربو فرق دورينا للنفس للوقوف على سبب الأخطاء الدفاعية المتكررة والساذجة في كثير من الأحيان.

باي باي براغا

وكما توقعنا سابقاً فبعد أن أفلت الرقم 3 من البرازيلي أبل براغا المدير الفني لنادي الجزيرة لحق بالرقم 4 ليجعل منه إيفان هاشيك مدرب الفجيرة الضحية الرابعة لدورينا بعد أداء مترهل وعشوائي للعنكبوت على مدار 11 مباراة انتهت بخسارة كارثية أمام المكافح العنيد الفجيرة برباعية مذلة وضعت الفريق الظبياني في دوامة الهبوط بـ11 نقطة جمعها في 11 مباراة بما نسبته نقطة في كل مباراة متساوياً مع الشارقة صاحب المركز الـ12 بنفس الرصيد وبفارق تسجيل الأهداف لصالح الجزيرة.

وإن كانت فرق الشارقة والشعب والظفرة تعاني بسبب نقص في الصفوف أو عدم امتلاك اللاعب المهاري والمحترف ذي المستوى اللائق، فالجزيرة على العكس يملك صفوفاً مكتملة ومكتظة بالنجوم أصحاب الخبرات والمستوى العالي ولا يجوز التسامح مع الأداء والنتائج التي يقدمها.

المفاجآت

وربما لم تكن خسارة الجزيرة برباعية أمام الفجيرة المفاجأة الوحيدة في الدوري، فخسارة بني ياس بثلاثية نظيفة أمام الشارقة كانت مفاجأة هي الكبرى على الطرفين، بمعنى أن فوز الشارقة كان مفاجأة كبيرة لا تقل وطئاً ووقعاً عن خسارة بني ياس، فالملك عاد مع العنبري في حلة ما أروعها وحقق 7 نقاط في 3 مباريات بتعادل وحيد في بداية تولي عبد العزيز العنبري الإدارة الفني للفريق.

ثم انتصارين متتاليين على فريقين من أكبر فرق دورينا وأفضلهم في الموسم وهما الوصل وبني ياس على التوالي، ويحسب للمدير الفني الشاب الذي جاء خلفاً للبرازيلي بوناميغو انتشال الملك من الحالة الفنية والمعنوية السيئة وقادهم سريعا لتحقيق نتائج إيجابية.

صدام

لم يكن فوز الأهلي على النصر مفاجئاً، ولكن خسارة الأخير بالثلاثة كانت هي المفاجأة، فالفرسان والعميد يتشاركان الطموحات في الصدارة للحاق بالعين المتصدر، ولكن إيفانوفيتش مدرب النصر لم يستطع فنياً إيقاف مفاتيح لعب الفرسان وانطلاقاتهم في شوط المباراة الثاني برغم إجادته إلى حد بعيد في الشوط الأول بل، وكانت نقطة التحول بخروج كيمبو نجم العميد الأفضل في المباراة، وعرف كوزمين من خلال التغييرات وقراءة الخصم استغلال ثغرات منافسه وتحقيق ما يريد من المباراة فحصد الفوز على خصم لم يكن سيئا.