يبدو أن والتر زينغا المدير الفني الإيطالي لنادي الشعب، أراد تضييق البنطال فضرب القميص، مثل ذلك المشهد من مسرحية "المتزوجون" المصرية لبطلها سمير غانم، فالفريق الذي كان لا يسجل كثيراً صار يحرز أهدافاً، ولكنه في المقابل بات مرماه حصالة فتلقى خماسية من الجزيرة المنهك، ثم رباعية من العين، الأمر الذي يؤكد أن خلل الشعب لم يكن فقط في المدير الفني، بل إن الخلل ما زال متأصلاً وموجوداً.
وإذا كنا قد تحدثنا عن الشعب ففي الجولة الأخيرة سجل هدفين في مرمى العين وتلقى 4، ولن نزيد بالحديث عن الأربعة الساكنين مرماه، ولكن سنتحدث عن الهدفين في مرمى العين، فالزعيم لم يدخل مرماه هدفين في مباراة واحدة منذ بداية الموسم سوى في لقاء واحد أمام الوحدة وخسره البنفسجي 1-2 لحساب العنابي في كلاسيكو الدوري الإماراتي.
وربما كان للطرد الذي تلقاه لاعب العين أحمد برمان أثراً في تلقي شباك الفريق لهدفين من الفريق الأضعف في الدوري والأقل تسجيلاً للأهداف برصيد 9 أهداف فقط طوال 11 مباراة، خصوصاً أن الطرد جاء في الدقيقة 24 من عمر اللقاء.
