جدد عبدالمجيد حسين المشرف العام على الفريق الأول وفريق 21 سنة بالنادي الأهلي، رفضه وإدارة ناديه فكرة وجود حكم الكرة الأجنبي في دورينا، مؤكداً ثقته الكاملة بالحكم المواطن، وحرص إدارة فريق الأهلي، على إبعاد اللاعبين عن كل ما يثار حول التحكيم في الفترة الأخيرة، وأن عصبية بعض اللاعبين خلال المباريات من طاقم التحكيم، سببها جزئيات بسيطة أو قرارات تحكيمية ربما يراها اللاعب غير كافية لحمايته.

جزئيات المباراة

قال عبدالمجيد: «بالنسبة للتحكيم، فلاعبو الأهلي مبعدون تماماً عن الكلام الذي يثار حول التحكيم، ولكن هناك جزئيات في المباراة، وتعامل الحكم خلال سير اللقاء، هو ما يدفع بعض اللاعبين إلى العصبية، وليس هناك تعمد على التركيز على التحكيم قبل المباريات، وليس مدرب الأهلي الروماني كوزمين الوحيد الذي يدلي بتصريحات يبدي فيها رأيه تجاه بعض القرارات التحكيمية، هناك تصريحات في هذا الشأن تصدر من أندية أخرى وربما هذا يشغل بال الحكام».

وأضاف: «نحن ندعم الحكام المواطنين، ونرفض الحكام الأجانب في الأهلي سواء على المستوى الشخصي بالنسبة لي أو على مستوى إدارة النادي، وسبق أن عشت تجربة الحكام الأجانب كلاعب ومسؤول، وتعرضنا كذلك وقتها للكثير من المشاكل، ونحن لدينا كل الثقة بالحكم المواطن، والأخطاء التحكيمية مسألة عالمية وليست محلية، وكل ما نطالب به، هو العمل الدائم على تطوير الحكم المواطن، لتجنب بعض الأخطاء».

مباريات متراكمة

عن الضغوط التي تواجه الأهلي في الفترة الحالية نتيجة كثرة المباريات المتراكمة نتيجة تأجيلات لعدد من المواجهات، بسبب مشاركة الأهلي الأخيرة في دوري أبطال آسيا، قال : «نحن ننتظر ما يصدر عن الاجتماعات المشتركة التي تعقدها لجنة دوري المحترفين مع اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات ، بخصوص التعديلات المقترحة على بعض الجولات والمباريات، ومن ثم سوف نبدي رأينا فيها ».

وتابع: «لا يجب أن نستبق الأحداث في ظل توقعات ببرمجة جديدة، نتيجة تأثر بعض الأندية بغياب لاعبيها من عناصر الأولمبي، ونحن في الأهلي ، نحاول الابتعاد عن جدول المباريات المضغوطة، لأن الأهلي يحتاج في الفترة الحالية، أن يخوض مباراة كل 6 أيام، ولكننا حالياً مطالبون بخوض 8 مباريات في 32 يوماً، وهذا بالطبع ضغط كبير يؤثر في اللاعبين بدنياً وفنياً وذهنياً، في حين أن هناك فترات لا يوجد فيها مباريات كثيرة مثل مارس المقبل على سبيل المثال، والذي نخوض فيه مباراتين فقط».

وأضاف : «ضغط المباريات يسبب إرهاقاً بدنياً وذهنياً، والجهاز الطبي والفني في الأهلي، يحاول علاج الجانب البدني، ولكن الجانب الذهني رغم محاولاتنا، مسألة شخصية للاعب، وتتوقف على كيفية تعامله مع الضغوط، والأهلي على سبيل المثال في مباراته الأخيرة مع النصر، لم يقدم مباراة جيدة.

وهذا لا يزعجنا لأننا نعرف مدى قوة فريقنا، ولكننا نمر بمرحلة هي الأسوأ منذ عودتنا من الصين، وتجاوزناها بمباراتنا مع الشباب، رغم أننا لم نقدم المستوى المطلوب ، ثم قدمنا مباراة قوية مع الجزيرة، وخسرنا بعدها مع العين، وحققنا الفوز على النصر، ونحن قادرون على استعادة مستوانا خلال المباريات المقبلة».