رفعت أندية الهواة راية التحدي قبل انطلاق دوري الدرجة الأولى اليوم، وأكدت حرصها على التنافس القوي في المستطيل الأخضر للوصول إلى دوري المحترفين دون الاعتراف بأفضلية ناد على الآخر حتى الكبيرين عجمان واتحاد كلباء، وأن تفوقهما في كأس الاتحاد لا يعني تأهلهما لأن الدوري سيكون (غير) مع وجود ترشيحات لناديي دبي وحتا للتأهل..

واعلان الذيد بأنه سيكون الحصان الأسود للمنافسة، وتأكيد خالد الكعبي مدير فريق دبي عن توفر مقومات النجاح، في الوقت الذي يرى فيه خليل غانم ان فريق الخليج قادر على الوصول لدوري المحترفين، وأظهر نادي حتا عبر مدربه وليد عبيد ثقة واضحة، مؤكدا ان الميدان هو الفيصل.

ورفضت أندية دوري الدرجة الأولى نظرية (الهابط صاعد)، واتفقت على أن الوصول إلى دوري المحترفين يتطلب الاجتهاد ولا يعتمد على الأسماء، وأن الفريق الذي يجتهد سيصل إلى هدفه، وذلك بعد أن اتجهت الترشيحات مبكرا لتأهل الهابطين عجمان واتحاد كلباء بعودتهما من جديد لموقعهما السابق في دوري الخليج العربي، خاصة بعد إحرازهما المركزين الأول والثاني في كأس الاتحاد وتأهلهما إلى كأس الخليج العربي، ليكون السؤال الذي يطرح نفسه (هل حقا أصبح الهابط صاعداً) وأنه يتميز على الآخرين؟

التنافس موجود

من جانبه أكد محمد عبيد اليماحي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء، الناطق الرسمي باسم النادي، أنه ليس شرطا تأهل الفرق الهابطة إلى دوري المحترفين وقال: أندية الفجيرة والشارقة ودبي وغيرها لم تعد مباشرة لدوري المحترفين بعد هبوطها لأن المنافسة موجودة في دوري الدرجة الأولى، وهنالك فرق جيدة لها طموحها وتمتلك الإمكانات التي تساعدها على تحقيق هذا الإنجاز.

إمكانات

وقال اليماحي إن التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى أو الحصول على المركز الثاني الذي يضمن لصاحبي الإنجاز التأهل لدوري المحترفين تحدده اشياء عديدة مثل درجة الإعداد والإمكانات المادية والبشرية والفنية وغيرها من عوامل النجاح.

وذكر الناطق الرسمي باسم اتحاد كلباء أن دوري الدرجة الأولى هذا الموسم سيكون صعبا وشاقا لأن كل الأندية استعدت بشكل جيد والتنافس سيكون مفتوحا وليس شرطا فيه أن يتصدر عجمان أو اتحاد كلباء ولكن الفريق الأكثر اجتهادا سيحقق النجاح، مشيرا إلى أن بعض الفرق تعاقدت مع مدربين كبار سبق لهم تدريب فرق في دوري المحترفين ولاعبين لهم تجارب ثرة في الملاعب مع رفع درجات الإعداد وكلها أشياء تؤكد أن المنافسة ستكون قوية جدا.

إصرار

قال اليماحي إن فريقه يأمل العودة لدوري الأضواء والشهرة من جديد بمنتهى الإصرار والعزيمة وأضاف: مهما كلفنا الأمر من مجهود فإننا عازمون على العودة لدوري المحترفين إرضاء لمن يقفون خلف الفريق من جماهير وأخواننا في المجلس الرياضي خاصة أننا نجد دعما كبيرا معنويا وماديا وسنجتهد لأجل العودة إلى مركزنا في دوري الخليج العربي والاستفادة من تجربتنا السابقة به..

وأضاف: نادينا أن يجب أن يكون في دوري المحترفين، لأن ذلك وضعه الطبيعي الذي يفترض أن يكون عليه وبعيدا عن حسابات الهابط صاعد فإننا عازمون على الصعود.

وليد عبيد: باب التنافس مفتوح والموسم سيكون ساخناً

ذكر وليد عبيد مدرب حتا، أن باب التنافس سيكون مفتوحا بين الأندية، وأن فرص الفرق متساوية في التأهل، مؤكدا أنه يتوقع أن يأتي الموسم ساخنا وقويا، وأن يشهد بعض المفاجآت لأن مستوى الفرق وحسب قوله متقارب ..

وقال عبيد: مع احترامنا لعجمان واتحاد كلباء لكن لا يمكن القول إنهما سيتأهلان حتى قبل بداية الدوري لأن الملعب هو الفيصل الذي يحدد من يستحق التأهل، كما أنني اتوقع منافسة شرسة، خاصة أن عدد الأندية قليل وكل فريق سيحاول اثبات وجوده وتأكيد تفوقه.

وذكر وليد عبيد أن ما يزيد صعوبة التنافس بين الفرق أن كل ناد يعرف منافسيه جيدا، ويعرف أين نقاط الضعف والقوة، اضافة إلى أن الفرق وصلت حاليا مرحلة الإعداد النموذجي، مشيرا إلى منافسة كأس الاتحاد تعتبر مختلفة تماما، لأن الفرق لعبت من أجل الإعداد وتعويض فترة التوقف الطويلة وحتى تتهيأ للدوري بشكل جيد.

وقال مدرب حتا: هنالك 9 فرق لها طموحها وكل فريق يريد أن يحقق هدفه وأن يصل إلى دوري المحترفين، وبالتالي سيكون الاجتهاد متوفرا والإصرار حاضرا في كل المباريات وهذا يجعل كل النتائج واردة ومحتملة.

البطاقة الأولى

وعن فريقه قال مدرب حتا، إنهم ينظرون إلى الفوز بالبطولة والتأهل لدوري المحترفين بالبطاقة الأولى، مؤكدا أنهم قادرون على تحقيق هذا الحلم وعلى أتم الاستعداد للمنافسة، وأضاف: هدفنا إحراز المركز الأول ولكن ما يهمنا أكثر أن نتأهل حتى اذا لم نحرز البطولة.

وقال وليد عبيد إن حتا جاهز تماما للمنافسة وسيقدم مستويات جيدة ترضي جماهيره وسيحقق النتائج الإيجابية التي تجعله مؤهلا لبلوغ دوري المحترفين.

الكعبي: دبي عازم على منافسة قوية والصعود لن يفلت منا

أعلن نادي دبي حرصه على صعود فريق الكرة لدوري المحترفين ودخوله المنافسة بقوة، مع تأكيد احترامه لبقية المنافسين، والهابطين من دوري الخليج العربي.

وقال الكابتن خالد الكعبي مدير الفريق، إن الأندية الهابطة صاحبة تميز بحكم الخبرة وتميز عناصره والاحتكاك القوي الذي توفر لها في دوري المحترفين، وإنها أيضا تتوفر لها الإمكانات المالية التي تساعدها على العودة سريعا لموقعها السابق وقال: أيضا إدارات الأندية تتدارك الأخطاء التي أدت للهبوط وتقوم بمعالجة السلبيات وتبذل المزيد من الجهد حتى يعود فريقها لدوري المحترفين..

لذلك الأندية الهابطة تعتبر الأقرب للفوز بلقب دوري الأولى واحتلال مراكز متقدمة لكن ذلك لا يمنع منافسة بقية الفريق ونيلها اللقب وبطاقة التأهل، وقال الكعبي إن هنالك العديد من الفرق التي هبطت من دوري الخليج العربي ووجدت صعوبة في العودة.

حظوظ جيدة

وعن فريقه قال خالد الكعبي، إن دبي يمتلك حظوظا جيدة في التأهل ومن الفرق المرشحة للتتويج باللقب، لأنه يضم عناصر متميزة ويشهد استقرارا كبيرا وهنالك اهتمام اداري بالفريق وإصرار على العودة بجانب الإمكانات المادية التي يتميز بها والتي تساعده على تحقيق النجاح.

وقال مدير فريق دبي إنهم عازمون على أداء موسم جيد والدخول في منافسة مفتوحة للعودة إلى دوري المحترفين، وإن كل أسباب النجاح متوفرة، مؤكدا أن من يجتهد أكثر سيحقق هدفه دون أن يكون هنالك تمييز لفريق هابط من دوري المحترفين أو غيره لأن المنافسة مختلفة والدوافع موجودة لدى كل الفرق.

الشحي: عجمان مرشح للتأهل وكلباء لن يعود الى الأضواء

أشار محمد الشحي مدير فريق رأس الخيمة، إلى أن الفريق الهابط يكون الأنسب والأقرب للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى والصعود لدوري المحترفين، من واقع خبرة لاعبيه وجاهزيتهم البدنية والفنية والوضع المادي المتوفر لهم ولكن هذا ليس دائما..

مشيرا إلى أن عجمان الهابط هذا الموسم يعتبر قريبا من التأهل، لكن اتحاد كلباء بعيد لأنه قام بتغيير الفريق وضم عناصر جديدة وبالتالي اصبح في حاجة إلى انسجام وصبر حتى يعود لموقعه السابق، بعكس عجمان الذي حافظ على فريقه وتعاقد مع مدرب ليس غريبا عليه، واعترف الشحي بصعوبة تأهل فريقه لضعف الإمكانات المادية وقال: مع عجمان أعتقد أن دبي سينال بطاقة التأهل الثانية..

وهذا يؤكد أن الباب مفتوح للتأهل وليس حكرا على الأندية الهابطة، ففريق مثل دبي استعد بشكل جيد للموسم التنافسي وبدأ إعداده مبكرا وضم عناصر متميزة ويمتلك أيضا المال لا يوجد ما يمنعه التأهل في وجود الفرق الهابطة، حتى دبي نفسه يعتبر تأكيدا على أن الفريق الهابط لا يصعد لأنه هبط أخيرا من دوري المحترفين ولم يتمكن من العودة.

وذكر الشحي أن مصلحة الدوري في هذا التنافس المفتوح الذي يجعل من الصعب جدا تحديد الفريق المتأهل بالتوقعات والتكهنات ومثل هذه الحسابات، وأن البطل الحقيقي هو الذي يثبت تفوقه داخل الملعب ويمكن لأي فريق أن يتوج بالبطولة ويتأهل حتى وأن لم يكن هابطا من دوري المحترفين.

خارج المنافسة

لم يجد محمد الشحي حرجا في القول أن فريقه لا يستطيع حاليا المنافسة على الصعود لدوري الدرجة المحترفين لضعف الإمكانات المادية فقط، ذاكرا أن فريقه به مواهب جيدة لكن الوصول لدوري المحترفين عملية شاقة وتتطلب مبالغ مالية ضخمة لا تتوفر لناديه

خليل غانم: الأجانب يرجّحون كفة الفرق بنسبة 60 %

أكد خليل غانم رئيس لجنة الكرة بنادي الخليج أن حظوظ التأهل لدوري المحترفين متساوية بين الفرق المتنافسة التي تمثل أندية الدرجة الأولى، ولا يوجد تميز للفريق الهابط إلا بقدر العطاء الذي يقدمه داخل المستطيل الأخضر.

وقال غانم: ربما يكون الهابط صاحب حظوظ أوفر في التأهل لاعتبارات عديدة منها الجاهزية الفنية والاهتمام الذي توفر للفريق في دوري المحترفين ولكن هذا لا يعني أن يضمن الفريق الهابط تأهله، ولدينا نماذج تؤكد أن من يهبط لا يصعد في مرات كثيرة ويواجه صعوبة في العودة لموقعه السابق.وقال غانم إن عجمان وبعد فوزه بكأس الاتحاد لا أحد يضمن تأهله رغم أنه فريق جيد..

وفي الموسم الماضي كان الشعب قد خرج من الدور الأول لكأس الاتحاد، ولكنه نجح في التأهل، أما دبي الذي فاز بالكأس فلم ينجح في الوصول لدوري المحترفين، وهكذا تبدو المنافسة مفتوحة ولا يوجد معيار ثابت حتى بالنسبة للفرق الهابطة من المنافسة.

الأجانب

أشار خليل غانم إلى أن الأجانب يصنعون الفارق ويساهمون بقدر كبير في التأهل وقال: الفريق الذي يمتلك اجانب مميزين يمكن أن يكون قريبا من التأهل لأنهم من يرجحون كفة الفرق بنسبة 60% حتى في دوري المحترفين فإن الأجانب هم الذي يحددون الفرق التي تحقق الانتصارات وتكون أقرب للتأهل، ذاكرا أنه حتى في دوري المحترفين ..

فإن الأجانب هم الذين يلعبون دورا كبيرا في تحديد الفريق الفائز نسبة لتميز مستواهم الفني. وقال رئيس لجنة الكرة بنادي الخليج إن فريقه يملك لاعبين أجانب متميزين يمكن أن يساهموا مع بقية العناصر الوطنية في تأهل الفريق ومزاحمة الفرق الهابطة من دوري المحترفين على التأهل.

وأكد خليل غانم أن منافسة دوري الأولى هذا الموسم ستكون صعبة وساخنة والعديد من الفرق ستلعب لأجل التأهل ولن يستطيع احد تحديد بطل المنافسة.

الظاهري: فوز عجمان بكأس الاتحاد لا يضمن تأهله

رفض نادي عجمان التأكيد على عودته من جديد الموسم المقبل لدوري المحترفين، وأكد أن المنافسة ستكون قوية وأن الفرصة متاحة لكل فريق، وأن فوزه ببطولة كأس الاتحاد لا يضمن له إحراز بطولة دوري الدرجة الأولى.

وقال الكابتن عبد الله الظاهري مشرف البرتقالي، إن فرصة كل أندية دوري الأولى متساوية لأن مستوى الفرق متميز ولا توجد أفضلية ناد على آخر، وقال الظاهري إن الفريق الهابط ينال أفضلية في المستوى الفني أحيانا، لكن في حال حافظ على عناصره وكان يعيش حالة من الاستقرار..

ولكن اذا حدث تغيير في اللاعبين والجهاز الفني فإنه يمكن أن يتأثر لذلك الحديث عن صعود الفريق الهابط غير صحيح، وهنالك أمثلة سابقة تؤكد أن هنالك أندية تهبط ولا تصعد، وذكر مشرف فريق عجمان أن نادي الشارقة بكل قوته وتاريخه واسمه الكبير سبق له الهبوط من دوري المحترفين، ولكنه لم يصعد مباشرة لأن هنالك فرقا أيضا لديها الرغبة والطموح في التأهل وتصرف على الإعداد واللاعبين وتهتم بتحقيق الانتصارات.

وقال الظاهري إن منافسة الدوري مختلفة تماما، وإن الفريق الذي سيحرز اللقب أو الوصافة هو الأكثر اجتهادا لكن لا يستطيع ناد تأكيد تأهله في الوقت الحالي، سواء كان هابطا من دوري المحترفين أو موجودا مع أندية الدرجة الأولى.

الطنيجي: صرفنا المال في الذيد لتحقيق حلم الصعود

رفض نادي الذيد رفع الراية البيضاء وأكد عدم الاستسلام والسعى من أجل التأهل لدوري المحترفين، رغم اعترافه بتميز فرق دوري الدرجة الأولى ووجود فرق اقرب منه لتحقيق هذا الهدف..

وقال كابتن ناصر الطنيجي رئيس لجنة الكرة إن المنافسة ستكون ساخنة هذا الموسم لأن عددا كبيرا من الفرق لديها رغبة قوية في التأهل، وإن فريقه سيكون الحصان الأسود للمنافسة وسيفاجئ الجميع بظهور متميز وفوق التوقعات، مؤكدا ثقته التامة في الجهاز الفني ولاعبي الفريق.

وأضاف: صحيح أن هنالك فرقا تتمتع بإمكانات أكبر من الذيد ولكننا لم نصرف المال حتى نحافظ على تواجدنا في المنافسة وإنما لدينا هدف نسعى اليه وبالاجتهاد يمكن تعويض بعض الفوارق.

وقال الطنيحي :من الطبيعي أن تكون حظوظ الفرق الهابطة من دوري المحترفين أفضل لأنها اكثر جاهزية وخاضت العديد من المباريات القوية الموسم الماضي وحتى ماليا وضعها يكون أفضل.

الملاحي: 4 فرق تتنافس على الصعود

رأى خليفة راشد الملاحي رئيس لجنة الكرة بنادي العروبة أن 4 فرق من بين أندية دوري الدرجة الأولى تتنافس على التأهل لدوري المحترفين، مبينا أن الفريقين المتأهلين لن يخرجا من بين فرق عجمان واتحاد كلباء ودبي وحتا، مؤكدا أنها صاحبة الامكانات الأكبر والأفضل.

وقال اليماحي إن المنافسة ستكون قوية بين هذه الفرق مع أفضلية الهابطين (عجمان واتحاد كلباء) لأنهما وحسب قوله قادمان من منافسة قوية وعناصرهما جاهزة بدنيا وفنيا لمباريات الدوري.

وقال: حتى ماديا لا يواجهان أية مشكلة وكل فرص التأهل متاحة أمامهما لكن دبي وحتا سيشكلان خطرا عليهما مع امكانية ظهور منافسين آخرين لأن كل الفرق تهدف للصعود وتريد إثبات تميزها.

 

سكران: كرة القدم ليس فيها قاعدة ثابتة

قال علي سكران المدير التنفيذي لنادي دبا الحصن، مدير الفريق الأول السابق، إن كرة القدم ليس بها تكهنات أو قاعدة ثابتة لأن كل شيء فيها تحدده أرضية الملعب، والظروف التي تلعب فيها الفرق..

رافضا بشكل نهائي تأكيد صعود الفريق الذي يهبط من دوري المحترفين لذات المنافسة في أول موسم، وقال: هذه نظرية غير صحيحة بالتجارب العملية التي تؤكد أن الفريق الذي يهبط لا يصعد مباشرة والدليل فريق دبي الموجود في الدرجة الأولى.

وقال علي سكران إن الفريق الهابط تكون له أفضلية لأن لاعبيه يكونون في مستوى عال من الجاهزية والكفاءة الفنية نتيجة الاحتكاك القوي في دوري المحترفين والصرف المالي الكبير على الفريق الذي يساهم أيضا في تطوير المستوى..

وذكر المدير التنفيذي لنادي دبا الحصن، أن هذه الأفضلية لا تعني التأهل لأن ظروف الملعب مختلفة، وهنالك فرق اخرى لديها أيضا الدافع والرغبة في تحقيق إنجاز التأهل ويمكن أن تكون اقرب من الفرق الهابطة.

ذكر علي سكران أن فوز عجمان بلقب كأس الاتحاد على سبيل المثال وهو الهابط من دوري المحترفين لا يضمن له التأهل إلا إذا واصل اجتهاده وحالفه التوفيق، كما أن مباريات كأس الاتحاد تختلف عن الدوري لأن الكثير من الفرق تتعامل مع كأس الاتحاد على أنها فرصة للإعداد فقط وتشرك فيها عددا كبيرا من اللاعبين.