نجح 5 مدربين في ترك بصمة واضحة في تاريخ دوري الدرجة الأولى، حيث وفّقوا في قيادة أكثر من نادٍ إلى دوري الأضواء والشهرة، ومنهم من حقق أرقاماً قياسية بقيادتهم نحو 8 أندية من الهواة إلى الممتاز مثل العجوز الأرجنتيني ميغيل باسيلكو، ولا ننسى عبد الوهاب عبد القادر الذي نجح في وضع فريقين في أضواء المحترفين، والشيء نفسه ينطبق على أيمن الرمادي الذي قاد ثلاثة أندية لكتابة تاريخ جديد في عالم الاحتراف والشهرة..

وأسهم في صعود نادي دبي ثلاث مرات من اثنتين منهما إلى ما يسمى بالدوري الممتاز، وواحدة بدوري المحترفين، فضلاً عن وضعه للشارقة أيضاً مع الكبار قبل أربعة مواسم، وكذلك المصري طارق السيد الذي حقق إنجازاً غير مسبوق مع فريق نواخذة دبا الفجيرة الذي قادهم إلى الأضواء في مناسبتين، ولا ننسى البرازيلي سيرجيو الذي نجح بخبرته وحنكته في تأهل دبا الحصن لأول مرة عام 2003 للأضواء..

فضلاً عن قيادته الإمارات والشعب، وغيرهم مدربون كثر برهنوا على أنه لا غنى عنهم في أندية الأولى، وتأتي مسابقة الدوري هذا الموسم مختلفة من حيث الكم والكيف، بعد أن تقلص العدد إلى 9 أندية فقط، إثر انسحاب أكثر من 5 فرق لأسباب مادية في المقام الأول.

وتسيطر المدرسة البرازيلية على الأجهزة الفنية في الفرق التسعة الحالية التي أثرت الاستمرارية، حيث يتواجد 4 برازيليين في كل من الخليج والذيد ودبا الحصن والعروبة، وتونسي في كلباء، وهو مراد العقبي، فضلاً عن العراقي عبد الوهاب عبد القادر في عجمان، والفرنسي سبستيان، مدرب دبي، ويشرف اثنان من المواطنين، هما حسن إبراهيم، مدرب رأس الخيمة، ووليد عبيد، مدرب حتا، الذي حل مكان المصري أيمن الرمادي.

الرمادي.. حقق 8 أحلام وأسعد 6 أندية

يعتبر المصري أيمن الرمادي، مدرب حتا السابق، حالة خاصة في دوري الهواة، فالمدرب الشاب الذي قاد اتحاد كلباء قبل موسمين لتحقيق الحلم والصعود إلى دوري الخليج العربي، قد نجح في تحقيق 8 أحلام أسعد بها جماهير ومحبي 6 أندية..

وتبقى حلم واحد شخصي لم يحققه حتى الآن. باختصار هو حالة خاصة في كرة الإمارات، تعايش معها على مدى 12 عاماً، حقق خلالها العديد من الإنجازات، من أبرزها التأهل إلى الدوري الممتاز أو بالمسمى المودرن »المحترفين«، ولم يكن الطريق مفروشاً بالورود، ولكنه فضّل العمل والاجتهاد..

ويشير الرمادي إلى أنه في عام 2003 حقق أمنيته الأولى بقيادة الفريق الأول للمرة الأولى، بعد أن قضيت فترة من الزمن في تدريب فرق بقطاع المراحل السنية، حينما توليت مسؤولية قيادة الفريق الأول لكرة القدم في نادي دبي، وكانت تجربة مثيرة حافلة بالتحدي، أولاً لشخصي ولرغبتي في تحقيق النجاح في خطوة تدريبية جديدة، ولفريقي بتحقيق طفرة في مستواه..

والسعي إلى تأهله من الدرجة الثانية إلى الأولى حين ذاك، ولم يكن الطريق مفروشاً بالورود، بل وراءه قصة كفاح وعمل دؤوب ورغبة حقيقية في تحقيق النجاح لي كمدرب والحلم بالتأهل لفريقي.

مطبات

وأمام رغبة التحدي، تفوق الأسود واعتلوا صدارة المجموعة، وتأهلوا إلى المربع الذهــــبي مـــع بني ياس والظفرة وأهلي الفجيرة، ولعبنا دورة رباعية تمنح الأول والثاني فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، واجتزنا المحطات الثلاث ذهاباً وإياباً بتفوق، وتأهل الفريق بصحبة الظفرة..

وتحقق الحلم الأول في مسيرتي التدريبية بتذوق طعم النجاح، وإسعاد جماهير فريق كانت تشتاق للمشاركة في هذا الدوري المتميز، وأتذكر أن الفريق كان يضم في صــفوفه علي حسن الذي لا يزال مع الفريق حتى الآن، ومعه محترف على مستوى عالٍ، وهو البرازيلي أديلسون، هداف بطولة العـــــالم للأندية حين ذاك.

بريق الأسود

حينما هبط دبي إلى دوري الدرجة الثانية في عهد المدرب الفرنسي رينيه، استغنت إدارة النادي عن خدماته، وبدأ تحدياً جديداً من أجل إثبات الذات وبداية صفحة جديدة يتم خلالها تدارك السلبيات، والسعي لتحقيق طفرة جديدة، والحقيقة لم تكن المهمة سهلة على الإطلاق لعدد من الأسباب المعنوية، منها هبوط الفريق، وتدني معنويات اللاعبين، ولذلك كان هدفي الأول العمل علي رفع المعنويات..

لأن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب الفني، وكان أمامنا مباريات بطولة كأس رئيس الدولة، وكانت فرصة لاستعادة الأداء المتميز وتقديم مستوى جيد..

ولعبنا مباريات متميزة في بطولة الكأس، واجتزنا محطات مهمة، وصعدنا لدور الثمانية، وهو إنجاز رائع بكل المقاييس لم يصل إليه دبي من قبل ولا بعد حتى الآن، وشعرت بأن الفريق استعاد بريقه، وبدأنا العمل الجاد لعودة الفريق مرة أخرى للدوري الممتاز موسم 2006، وبعد رحلة كفاح حققنا الهدف، وتأهلنا بجدارة لأحقق ثاني حلم للأسود.

دبي.. ثالث مرة

رأت إدارة نادي دبي الاستعانة بي للمرة الثالثة في ثقة أعتز بها من إدارة النادي، وأخص بالذكر خليفة بن حميدان، القلب النابض لهذا النادي المكافح، وتوليت مسؤولية قيادة الفريق في مهمه جديدة ثالثة، وبدأنا رحلة العمل القوي والتخطيط للصعود إلى دوري المحترفين للمرة الأولى، وكان تحدياً كبيراً بالنسبة إلى الجميع، وبعد رحلة كفاح كبيرة وعمل دؤوب نجحنا في الوصول إلى المحطة الأخيرة..

حيث جاء كلباء في المركز الأول ونال اللقب، وانحصرت المنافسة بين دبي والشعب، ونجحنا في تحقيق الفوز ونيل بطاقة التأهل الثانية، والتأهل إلى دوري المحترفين للمرة الأولى، ليدخل دبي مجالاً جديداً مع عالم المحترفين، وكانت فرصة طيبة لكي يثبت هذا الفريق أن قواعده قوية ومبنية على أسس سليمة.

مشروع الملك

دائماً أنا على يقين بالحكمة التي تقول إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، بعد هذه النجاحات المتواصلة بفضل الله وحبي لعملي، تلقيت عرضاً متميزاً من نادي الشارقة، من أجل قيادة فريقه بعد الهبوط إلى دوري الهواة، وطبعاً هبوط فريق بحجم ومكانة الملك الشرقاوي ليس أمراً سهلاً..

لذلك كان عملي يتركز على شقين نفسي وفني، ووجدت كل الدعم والتشجيع من خميس السويدي، رئيس مجلس الإدارة، ومحمد عبد العزيز، نائبه، ولم يكن الصعود ثانية للمحترفين هو الهدف الوحيد، بل كان الهدف الأكبر هو إعادة بناء الفريق من جديد بدماء شابة قادرة على العطاء سنوات مقبلة.

الصعود بالنمور

لم يظهر فريق اتحاد كلباء بمستوى الطموح مع بداية الموسم قبل الفائت، وبعد الجولة السادسة رأت إدارة النادي ضرورة تغيير الجهاز الفني، وعرضت علي إدارة النادي تولي مهمة قيادة الفريق، خلال تلك الفترة الصعبة، ونظراً إلى علاقتي الطيبة مع إدارة النادي وافقت على تحمل المسؤولية، إيماناً مني بقدرات وإمكانات اللاعبين الذين تعاونوا معي بكل قوة وتحملوا المسؤولية بشجاعة..

وقدت كلباء في 18 مباراة، ولم نخسر قط، وتعادلنا مرتين، ولأول مرة يحقق فريق بدوري الهواة مثل هذه النتائج، حيث لعب الفريق 18 مباراة دون خسارة، وتأهل عن جدارة واستحقاق إلى دوري المحترفين، عائداً إلى مكانه بعد موسم واحد فقط بالأولى.

ميغيل.. المدرب المغامر

يلقب الأرجنـــتيــني ميــغيل بأنه صاحب الرقم القياسي في دوري الأولى، بعد أن وفّق هذا المدرب العجوز لقيادة 8 أندية للأضــواء، أبرزها الفجيرة وكلباء والخليج وعجمان، وطغت سمعة ابن التانغــــو، حيث بات من المدربين المرغوبين في الساحــــة في ذلك الوقت خلال تسعينيات القرن الماضي، وفي الألفية الجديدة، ومعروف أن طابع ميغيل يقوم على التعــــــاقد مدة عام مع النادي..

حــــيث يتـــعهد بوضع الفريق في الأضواء، وشرطه أن لا يستمر بعد ذلك، حيث يتوجه إلى نادٍ آخر ليقوده إلى تحقيق الحلم، ولذلك كانت أســـهمه عاليـــة، وكان أي نادٍ يتمنى استـــجلاب ميغيل لقيادة الفريق إلى التعاقد معه، حيث كان يوصف بالمدرب المغامر..

فكثير من المدربين يفضلون البقاء مع الفريق الذي يقودونه إلى الأضواء والاستمرارية معه في عالم الكبار، عدا ميغيل الذي يرغب في مواصلة نجاحاته بالدرجة الثانية، وعشقه للفوز، وهو الأمر الذي يُشعره بسعادة، ويجعله يرفض التدريـــب بالدوري الممتاز آنذاك بشكل عام، برغم نجـــاحه في قيادة الوصل في نهاية الثمانينـــيات للفوز في موسم واحد بلــقبي بطـــولتي الدوري والكأس.

طارق السيد.. كتابة تاريخ النواخذة

لا يختلف اثنان على أن المدرب المصري طارق السيد، مساعد الجهاز الفني الحالي لفريق دبا الفجيرة، هو من أسهم في كتابة تاريخ جديد لدبا الفجيرة الذي قاده إلى إنجازات غير مسبوقة، بدءاً بالتأهل لدوري الدرجة الأولى بعد أن عمل مساعداً للبرازيلي سيرجيو ألكسندر، وكان دوري الثانية في ذلك التوقيت يُلعب بنظام المجموعات..

وأبقت إدارة دبا الفجيرة على طارق السيد، لمعرفته بكل خبايا الفريق الأول، لينجح في كتابة تاريخ جديد للفريق، بعد أن انبرى للمهمة، وتولى قيادة الجهاز الفني موسم 2012/2013، وهو العام الذي شهد تأهل النواخذة لأول مرة في تاريخ النادي لدوري الخليج العربي، وكرر السيد السيناريو ذاته أواخر الموسم الماضي، بعد أن تمكن من إعادة النواخذة من جديد للإبحار في عالم الأضواء والشهرة..

والتأهل لما يسمى دوري الخليج العربي، بعد أن ضمن الفريق السماوي نيل درع دوري الأولى، ومن ثم البطاقة الأولى المؤهلة للعب مع كبار دوري الخليج العربي، وحرصاً من إدارة دبا الفجيرة بقيادة أحمد سعيد الضنحاني، رئيس النادي، على الاستقرار على مستوى الجهاز الفني، فقد تقررت استمرارية المصري طارق السيد، ليكون المساعد الأول للألماني بوكير الذي بات يعتمد عليه كثير في دوري الخليج العربي

عبد القادر.. صانع فخر الخور والبرتقالي

يعتبر المـــدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر من بين أكفاء المدربين الذين تعــــاقبوا على تدريب عدد من الأندية المحــلية، وفي كل مرة يبرهن هذا المدرب على أنه لا غنى عنه، خصوصاً بعد نجاحاته التي حققـــــها مع البرتقالي الذي قاده إلى الصعود لدوري المحــترفين، وتـــحقيق نجــاحات كبيرة مع عجمان، بعد أن نجح في تثبـــيت أقدام الفريق قرابة سبــــعة مواسم..

وكان قبــلها قاد الخليج إلى اللــعب في دوري المحترفين لأول مرة تحــــت هذا الموسم، موسم 2007/2008، بعد أن تم تغــــيير تسمية الدوري من الممتاز للمحترفين، ولا تزال إدارة نادي الخليــــج ولاعبو الفريق يتذكرون تلكم الفترة التي كان فيها أبناء الخور في دوري المحترفين، ممنين النفس بأن يعود الفريق الخلجاوي هذا الموسم من جديد للعب في دوري الأضواء والشهرة، تحت قيادة المدرب البرازيلي الحالي رينيه..

ويطمح العراقي عبد القادر من جديد إلى تكرار سيناريو التتويج بكأس الاتحاد قبل أيام مع عجمان، وإعادة أمجاد البرتقالي بالتأهل لدوري الخليج العربي مع نهاية الموسم الكروي الحالي.

ألكسندر.. 3 إنجازات

يعد البرازيلي سيرجيو ألكسندر من أقدم المدربين البرازيلين الذين قدموا من بلاد السامبا للتدريب في الأندية الإماراتية منذ عام 2003، عندما تسلم تدريب فريق دبا الحصن، ووجد سيرجيو على رأس الهرم الفني في أندية: دبا الحصن، العروبة، العربي، دبا الفجيرة، الفجيرة، الشعب، الإمارات، حتا والخليج، وتمكن في ثلاث مناسبات من قيادة الفرق التي كان يقودها إلى الصعود إلى دوري الأضواء، وهي: دبا الحصن، والشعب، والإمارات.

إنجازات

كانت بدايته مـــع نادي دبا الحصن مـــوسم 2003، ونجــــح معه في الصعود إلى دوري الأضواء (الدرجة الأولى) مـــوســم 2005، قبل دخول الكرة الإماراتيـــة عصــر الاحتراف، واعتبر المدرب في تصريحات سابقة ذلكم الصعود أجـــمل ذكـــرياته الكروية، ويصــفه بأنه الإنجاز الذي أفرحه كثيراً، فضلاً عن كونه لا يزال حتى اليوم الإنجاز الـــذي يتغنى به جمـــهور دبا الحصن..

كما يشعر بسعادة غامرة، لأنه نجح في قيادة فريق الشـــعب للصعود إلى دوري الخليج العربي، وعودته إلى المحترفين، بعد أن عانى أربعــة مواسم فريقاً في الهواة، ولا يخفي سعادته بالإسهام في صعود فريق الإمارات إلى دوري الأضواء.

إقالة 3 مدربين قبيل الدوريلم تصبر ثلاث من إدارات الأندية على مدربيها فقامت بتغييرهم خلال مسابقة كأس الاتحاد التي فاز بلقبها عجمان، حيث كانت البداية بالعروبة الذي فنش مدربه السابق الروماني فالوب واستعان بالبرازيلي برانكو مدرب المريخ السوداني والزمالك المصري السابق..

ومن ثم جاء الدور على مدرب كلباء التشيكي ميروسلاف اسكوب الذي نجح في قيادة فريقه لدور الـ16 من مسابقة الكأس لكنه فضل الابتعاد عن الفريق لأسباب لم يتم الإفصاح عنها ونسبة لاقتراب فترة الدوري فقد اتجهت إدارة نادي كلباء للمدرسة التونسية وتوقيع مع مراد العقبي الذي باشر مهامه رسمياً خلفاً لاسكوب..

وفي حتا توصل كل من المدرب المصري أيمن الرمادي وإدارة النادي الحتاوي على فسخ التعاقد بينهما بالتراضي وإسناد المهمة للمدرب المساعد المواطن وليد عبيد الذي انبرى للمهمة خصوصاً وأنه يعلم كل خبايا فريق حتا وكذلك دوري الهواة.

مؤتمرات صحافية عقب كل مباراة

وجهت لجنة المسابقات باتحاد الكرة أندية دوري الدرجة الأولى بعقد مؤتمر صحافي لمدربي الفريقين عقب كل مباراة أسوة بدوري الخليج العربي، وسيكون لزاماً على كل مدرب الحديث عن السلبيات والإيجابيات التي رافقت فريقه خلال المباراة المعنية، كما سيتم نقل أهم المباريات على القنوات الرياضية المحلية.

غياب الطنيجي وهلال محمد عن المشهد

للموسم الثاني على التوالي لا نشاهد المدربين الوطنيين هلال محمد مدرب كلباء والعروبة والفجيرة السابق ولا محمد الطنيجي المدير الفني لفريق الذيد قبل ثلاثة مواسم، حيث كان المدربان يتواجدان بصفة دائمة في المواسم الماضية داخل كابينة التدريب لكن هلال محمد اتجه للتحليل وغاب محمد الطنيجي عن الساحة على الرغم من امتلاك المدربين لشهادة التدريب A..

حيث يمتلك كل منهما خبرات كبيرة في مجالهما فهل نرى أياً منهما أثناء الموسم الحالي أم أنهما سيكتفيان بالتحليل عبر القنوات الرياضية الفضائية، كما سيغيب عن المشهد المغربي إبراهيم بفود مدرب مسافي الذي انسحب من مسابقة دوري الدرجة الأولى بسبب الضائقة المالية التي يعيشها النادي وعدم مقدرته على مواجهة الصرف اليومي للاعبين المواطنين والأجانب وكذلك المدربين.

الخليج والخيماوي الأكثر استقراراً

على الرغم من إقالات بعض الفرق للمدربين إلا أن هناك أندية استقرت على الوجوه ذاتها التي كانت في الموسم السابق مثال لذلك فريق رأس الخيمة الذي أبقى على مدربه الوطني السابق حسن إبراهيم وكذلك الخليج الذي يدربه البرازيلي رينيه الذي استمر منذ العام الماضي، في الوقت الذي استجلب فيه دبا الحصن المدرب البرازيلي فابيو جواكيم خلفاً للبرتغالي المقال جواو موتا الذي تم الاستغناء عنه قبيل بدء الموسم الحالي..

كما استعان الذيد بالبرازيلي مانويل ماسيدو خلفاً للبوركيني تراوري، وحتى عجمان الهابط حديثاً للمظاليم بدل مدربه وأتى بالقديم المتجدد العراقي عبد الوهاب عبد القادر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خصوصاً وأن عبد القادر يعتبر الأدرى بكل خبايا البيت البرتقالي.