نجح برنامج «غيم أوفر» في التعاطي بنجاح مع قمة دوري الخليج العربي في الجولة العاشرة بين قطبي كرة الإمارات اللذين يتقاسمان الزعامة على دورينا بلا منافس، العين والأهلي، وقدم تغطيات ومتابعات وتحليلات ذكية قبل وبعد المباراة، كان أهمها متابعة تصريحات الصديقين المتنافسين الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، وعبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، وكانت تصريحات دبلوماسية مغلفة بالندية التنافسية الشديدة.
وكشف البرنامج أن الزعيم بفوزه على الأهلي، أنقذ دورينا من الحسم المبكر، كما تناول البرنامج بعبارات مستهجنة ومستنكرة، تغريدات رئيس مجلس إدارة نادي الشعب، بطي بن خادم، وكانت أشبه بمن يشهر سلاحه في مواجهة طواحين الهواء.
الزعيم المنقذ
تنفس الوسط الرياضي ومحبو الندية والتنافسية والمتعة والإثارة، الصعداء، وتنسموا أريج الراحة بعد الفوز الكبير والعريض للزعيم العيناوي على الفرسان في أول مواجهة لهما في دوري الخليج العربي في موسمه الحالي، لأن فوز الأهلي كان سيقصم ظهر المنافسة والمتعة التي تأتي من تنافسية الزعيم والفرسان على درع الدوري، هكذا كان لسان حال طاقم برنامج «غيم أوفر»، بقيادة يعقوب السعدي، وطاقمه رياض الذوادي، وعبد الله ناصر الجنيبي، عادل البطي، ورضا بوراوي، مؤكدين على أهمية فوز الزعيم العيناوي، وكان بمثابة المنقذ.
لا سيما أن جميع القراءات التي استبقت المواجهة النارية، كانت ترجح كفة فوز الفرسان، وهو الأمر الذي لم يحدث، وكانت المفاجأة العيناوية، ووصفت تصريحات كوزمين حول علاقة العين بالتحكيم، بأنها استفزت لاعبي العين، فكان الرد بالثلاثية، ليؤكدوا أنهم ليسوا بحاجة للتحكيم للفوز على الأهلي.
مواجهة دبلوماسية
وتناول «غيم أوفر»، تصريحات الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس شركة العين لكرة القدم بعد المباراة، وحركة النصر التي أداها بعد الهدف الثالث في شباك الفرسان، وتصريحات رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي عبد الله النابودة قبل المباراة، بالرصد والتحليل، حيث قال الشيخ عبد الله بعد المباراة، في رده على سؤال حول التعديلات المرتقبة في صفوف الأجانب.
قال إن التعديلات ستكون في البطولات، أما النابودة، فقال قبل المباراة حول نتيجتها وأهميتها وهو موجود في سباق القدرة: «نتيجة السباق تعرفها اليوم، أما نتيجة المباراة فلا تعرفها إلا بعد خمسة أشهر من الآن».
رؤية بعيدة
فقال الكابتن رياض الذوادي إن تصريح النابودة رؤية لبعيد حول نتيجة اللقاء، وأنها مهما كانت، فلن يكون حصادها إلا بعد خمسة أشهر، بمعنى أنها مهمة، لكنها في النهاية ثلاث نقاط، وهو أمر يؤكد استمرار التنافس القوي بين الفريقين مهما كانت نتيجة المباراة، وعن حركة النصر من قبل الشيخ عبد الله آل نهيان، قال إنها شيء طبيعي، في ظل قوة التنافس بين الفريقين.
بين السطور
وقال عبد الله ناصر الجنيبي، إن تصريحات الشيخ عبد الله بن محمد، والحركة التي قام بها، تؤكد الطابع الخاص لمباريات العين والأهلي، والهدف له طعم خاص، والرد حول الأجانب، لأنه السبيل إلى البطولات، لكنه لم يقله صراحة، وكانت إجابته بين السطور.
العودة للمنافسة
وفسر رضا بو راوي، حركة الشيخ عبد الله بعد الهدف العيناوي الثالث، بأنها تعني العودة إلى المنافسة، لأن فوز الأهلي على العين وفوزه في المواجهات المؤجلة، كان سيجعل الفارق بينهما ثماني نقاط، وهو فارق مهول، سيجعل من التنافس على لقب الدوري بين العين والأهلي أمراً بالغ الصعوبة. ووصف عادل البطي تصريح النابودة بالقوي والمهذب، والذي أكد فيه أن المباراة عبارة عن ثلاث نقاط.
تغريدات بن خادم
وأجمع طاقم برنامج «غيم أوفر»، على أن تغريدات رئيس مجلس إدارة نادي الشعب، بطي بن خادم، بعد خسارة فريقه أمام الجزيرة، بأنها صادمة، وعباراتها قاسية، وتستوجب المساءلة من لجنة الانضباط، وأن الاحتجاج على ظلم التحكيم لا يتم عبر مخاطبة الجماهير.
وهناك قنوات رسمية كان عليه أن يتبعها لنصرة ناديه، لكن عبارات مثل، بلغ السيل الزبي، والوسط الرياضي يغلي، تعبيرات غير مناسبة، رغم التأكيد من قبل خبير التحكيم في برنامج «غيم أوفر»، إبراهيم المهيري، على أن فريق الشعب وقع عليه ظلم تحكيمياً في العديد من الحالات.
منها عدم احتساب ركلتي جزاء، خاصة أن الأولى كانت في الدقيقة 14، وتستوجب طرد لاعب الجزيرة مرتكب المخالفة، فلو نالها الشعب، كانت ستكون نقطة تحول مهمة في سير المباراة، لكن رغم هذا، فتغريدات بن خادم جانبها الصواب.


