تقرر اقامة تجمع للمنتخب الأولمبي لكرة القدم 20 الجاري في دبي في اطار تحضيراته للمشاركة في منافسات نهائيات كأس آسيا (23 سنة) بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 12 لغاية 30 يناير المقبل، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

وواجه المنتخب الأولمبي فترة عدم استقرار، في الفترة الماضية نتيجة للإصابات التي ضربت صفوف الفريق، بجانب ارتباط اللاعبين بمشاركات أنديتهم في كأس الخليج العربي، ما وضعه بين مطرقة ضيق الوقت وسندان الأندية التي تطالب بمشاركة لاعبيها في الدوري.

ويحتاج المنتخب في الفترة المقبلة إلى تضافر الجميع بداية من اتحاد الكرة والأندية وصولا للجماهير بهدف دعم الفريق في مشواره من اجل تحقيق أحلام وطموحات الشارع الرياضي.

ويشهد تجمع الأولمبي إقامة خمس مباريات ودية متباينة المستوى ومع مدارس آسيوية مختلفة، بداية من أوزبكستان مرورا بكوريا الشمالية وسوريا والصين وصولا إلى كوريا الجنوبية وستحدد مواعيد المباريات وأماكن إقامتها في اجتماع لجنة المنتخبات، فيما تغادر البعثة إلى الدوحة في العاشر من يناير.

حصص تدريبية

وكان منتخبنا الأولمبي تجمع لمدة يومين في الأول والثاني من نوفمبر، واكتفى الجهاز الفني بإجراء حصتين تدريبيتين لم تتح لهم الفرصة الكاملة للوقوف على جميع العناصر، خاصة الأسماء الجديدة التي استدعاها المدرب سواء التي برزت في الاستحقاق الأخير للأبيض الشاب بالتصفيات الآسيوية التي أقيمت في فلسطين، أو التي برزت مع فرقها في الدوري وأولهم المهاجم وليد عمبر، بيد أن اللاعبين عادوا لأنديتهم أمسية اليوم الثاني من أجل المشاركة في إحدى جولات كأس الخليج العربي.

ومن بعدها عاد الفريق للتجمع مرة أخرى والسفر إلى الدوحة في السابع من الشهر الجاري، حيث خاض لقاء ودياً مع قطر، ومن ثم دخل الفريق في تجمع بدبي من 12 الى 18 نوفمبر ولعب خلاله مباراتين مع السعودية.

وكان من المقرر انطلاق المرحلة الإعدادية الأخيرة في 17 الجاري، إلا أن الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبدالله مسفر فضل تواجد اللاعبين مع أنديتهم لأداء الجولة الحادية عشرة من الدوري والسابعة لكأس الخليج العربي، وتقرر أن يتجمع الفريق في 20 الجاري منه.

مرحلة

تجدر الإشارة إلى أن مرحلة إعداد المنتخب كانت انطلقت أواخر أغسطس الماضي بمعسكر في سلوفاكيا لمدة 17 يوما، أعقبته المشاركة في بطولة غرب آسيا بمعدل مباراتين رسميتين، ومن ثم الفترة السابقة في نوفمبر.

ويعي الجميع أهمية متطلبات المعسكر الختامي، الذي يركز خلاله الجهازان الإداري والفني على ناحية الاستقرار وزيادة نسبة الاحتكاك والتجانس بين اللاعبين، في ظل النسبة الضئيلة لعدد الدقائق التي لعبها جميع اللاعبين في الدوري، لاسيما وأن التجمعات الماضية لم تشهد تواجد جميع الأسماء خاصة تلك التي تعتبر الركيزة الأساسية للمنتخب.