يشير حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، إلى أن الضربات الركنية والكرات العالية العرضية، تسببت في إزعاج حراس المرمى في الجولة العاشرة للدوري، حيث أصيب مرماهم في هذه الجولة بعدد 8 أهداف من ضربات ركنية وكرات عرضية، والتي تسببت في تعرض فرقهم للخسارة، والسبب يعود لعدم القدرة على التعامل مع هذه الكرات بطريقة سليمة.
ويضيف حسن جعفر قائلاً: من بين الحراس الذين لم يحسنوا التعامل مع هذه الكرات، أحمد الشاجي حارس الإمارات، الذي اهتزت شباكه بثلاثة أهداف أمام دبا الفجيرة، يتحمل مسؤولية الهدف الأول، الذي جاء من ضربة ركنية، لعبها مهاجم دبا الفجيرة برأسه داخل المرمى، ولم يتحرك في محاولة للإمساك بالكرة، والهدف الثالث من تسديدة لم يحسن التصرف في الارتماء عليها، وتأخر في الخروج من مرماه، والهدف الثاني مسؤولية دفاعه.
والحارس الثاني، محمد سالم الرويحي حارس الفجيرة، حيث أصيب مرماه بأربعة أهداف من الشباب، يتحمل مسؤولية الهدف الأول والثاني من كرات عرضية عالية، سجلت برأسي مهاجمي الشباب، وأخطأ في الخروج من المرمى للإمساك بها، وكان تمركزه في المرمى بطريقة غير صحيحة.
الحارس الثالث، أحمد محمود «ديدا» حارس الأهلي، الذي اهتزت شباكه بثلاثة أهداف من العين، يتحمل جزءاً كبيراً مع دفاعه، وذلك بسبب اهتزازه وخروجه من مرماه في توقيت غير صحيح، خاصة الهدف الأول، الذي جاء إثر تسديدة من مسافة بعيدة، حاول الارتماء عليها، ولكنه كان متأخراً، ولم يتمكن من الإمساك.
وهناك حراس مرمى أصيب مرماهم بأهداف من كرات عالية عرضية، أخطؤوا في التعامل معها، ومن حسن حظهم فوز فرقهم، مثل راشد أحمد حارس الشارقة ، وحسن حمزة حارس الشباب.
العلاج
ينصح حسن جعفر، بأن الحارس يجب أن يتحرك من مرماه بسرعة، سواء كان سيهاجم الكرة أو يتحرك لمكان وجود الكرة لسد الزوايا، وعلى الحارس ألا يخرج لملاقاة الكرة إلا إذا كان متمكناً من الإمساك بها، أو إخراجها إلى الجانب العكسي، وإذا كانت الكرة قريبة منه ومرتفعة، فالأفضل دفعها فوق القائم، لتحقيق مبدأ السلامة.
الأفضل
ذاد عادل الحوسني حارس الوحدة عن مرماه ببسالة، وأنقذ فريقه من أهداف محققة، وخاصة كرة ماكيتي ديوب مهاجم الظفرة، عندما لعب كرة خلفية بطريقة رائعة، طار لها الحوسني وأخرجها، في ردة فعل سريعة، وتعتبر أجمل صدة في هذه الجولة.
الأسوأ
اهتزت شباك محمد الحمادي حارس الشعب بخمسة أهداف في مباراته أمام الجزيرة، يتحمل مسؤولية ثلاثة أهداف منها، وأخطأ في التعامل معها لقلة التركيز، وعدم التمركز الجيد ، والخروج الخاطئ من مرماه، ويتحمل مع دفاعه هذه الهزيمة الثقيلة.
