وافقت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين ومكتب نظام تطابق الانتقالات الدولية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، على طلب اتحاد الكرة بتعديل فترة التسجيل الثانية لتبدأ من 31 الجاري، وتنتهى في الخامسة مساء يوم 25 يناير المقبل، وكانت لجنة دوري المحترفين خاطبت الأمانة العامة للاتحاد، في وقت سابق مطالبة بتعديل فترة القيد الثانية، بسبب إلغاء بطولة كأس الخليج التي كان مقرر إقامتها في الكويت.
وتم عرض الطلب على لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة التي أوصت بالموافقة على التعديل، ورفعت الطلب لمجلس إدارة الاتحاد الذي وافق عليه، وثم شرع في مخاطبة كل من لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين ومكتب نظام تطابق الانتقالات الدولية بالاتحاد الدولي لكرة القدم اللذين ردا الموافقة على طلب اتحاد الكرة بتاريخ 4 ديسمبر الجاري.
استبدال
وتسعى الأندية إلى ترتيب أوراقها بالنسبة للاعبين عقب انتهاء منافسات الدور الأول في 26 الجاري، بعد أن وقفت على مستوى لاعبيها الأجانب والمواطنين خلال منافسات الدور الأول، ومن المتوقع أن تشهد فترة القيد الشتوي أكبر عملية استبدال منذ تطبيق الاحتراف، بعد أن ظهر عدد ليس بقليل من اللاعبين الأجانب دون المستوى المنشود، والمتوقع منهم، وسوف يشمل التغيير عدداً من الأسماء اللامعة في الدوري سواء في الأندية الكبيرة التي تنافس على القمة أو فرق منطقتي الوسط والقاع.
تقيم الأداء
ومع قرب نهاية منافسات الدور الأول للدوري، وقفت الأندية على مستوى لاعبيها سواء من المواطنين أو الأجانب، وقامت بتقييم الموقف كاملًا، وبناء عليه سيقوم بعضها بعملية استبدال أو قيد جديد خلال الأيام الماضية، وهناك أندية مستقرة في تعاقدات لاعبيها، ولن يكون بها تغيير وعلى رأسهم الشباب، فيما تعرضت أندية لحالات إصابة لعدد من لاعبيها، وهذه الإصابات تحتاج إلى عملية استبدال، والتعاقد مع لاعبين جدد مع بداية فتح باب القيد الشتوي، كما تسعى بعض الأندية إلي إتمام تعاقداتها وسد النقص بصفوفها خلال الفترة المقبلة.
مفاوضات
وتسعى الأندية إلى تعزيز صفوفها بلاعبين مواطنين جدد سواء بالإعارة أو الانتقال النهائي، في صفقات القيد الشتوي، بعد أن وقفت الأندية على مستوى لاعبيها خلال الفترة الماضية، ويتم إجراء مفوضات مكثفة الآن بين الأندية وعدد من اللاعبين المواطنين المرموقين، من أجل الحصول على موافقة أنديتهم واللاعبين أنفسهم للانضمام إلى فرق جديدة خلال القيد الشتوي، ومن بين الأسماء التي ترددها التكهنات، وأغلبها منتشر بالساحة الكروية من فترة القيد الصيفي.
مثل انتقال حمدان الكمالي لاعب الوحدة وحسن إبراهيم لاعب الشباب وفواز عوانه لاعب بني ياس للأهلي، وانتقال عامر عبدالرحمن للعين وإن كانت هناك منافسة للزعيم من عدة أندية، وانتقال عبدالله موسي وخالد سبيل وياسر مطر لاعبي الجزيرة للوحدة، وانتقال بشير سعيد لاعب الجزيرة للنصر، وبندر الأحبابي ومحمد مال الله للوصل، ويتردد أن قيمة انتقال الأحبابي تبلغ 25 مليون درهم لمن يرغب في ضمه، وجمال إبراهيم وطارق الخديم للإمارات.
انتقالات بسيطة
من جهته أكد عادل العامري وكيل اللاعبين أن حركة الانتقال للاعبين المواطنين ستكون بسيطة علي عكس ما يتردد، لأن من غير المعقول أن يستغني ناد عن لاعب متميز بصفوفه في ظل العجز الواضح في عدد اللاعبين المرموقين، لذلك يتغلب الواقع عن الحلم، ولكن يتوقع أن تكون هناك تنقلات لعدد محدد من اللاعبين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة.
زيادة
وأضاف العامري: قلة اللاعبين المتميزين تساهم في زيادة قيمة الانتقال من قبل الأندية نفسها، وهي من تزايد لرفع قيمة التعاقدات وليس اللاعبون ووكلاؤهم كما يتردد في وسائل الإعلام، لأن قلة المعروض تجعل النادي الذي يرغب في الاستغناء عن أحد لاعبيه يغالي في مطالبه المالية، وهذه نقطة مهمة ضد أغلب الصفقات.
في المقابل يتوقع عادل العامري أن تكون هناك عملية استبدال كبيرة في اللاعبين الأجانب بمعظم الأندية خلال فترة القيد الشتوي بعد أن وقفت الأندية على مستوى لاعبيها خلال الشهور الماضية، وقال: ظهر لاعبون على مستوى فني جيد ولكنهم لم يتأقلموا مع فرقهم الجديدة، والأندية لن تنتظر كثيراً حتي يزداد تجانسهم لذلك ستقوم بعملية استبدال حتي تحقق أهدافها خلال الدور الثاني.

