بلغ فريق الشباب الأول لكرة القدم مربع أقرانه الأربعة الكبار لدوري الخليج العربي بعد فوزه المستحق بنتيجة 4 - 1 في ملعبه الخضراوي بدبي امس على نظيره الفجيرة في الجولة العاشرة من البطولة، رافعاً رصيده إلى النقطة 16، متقدماً إلى المركز الرابع في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة بفارق المواجهات المباشرة مع الوحدة الذي يملك ذات الرصيد، فيما تجمد رصيد الفجيرة عند النقطة الـ 12.
ونجح الجوارح الخضر باصطياد «ذئاب» الفجيرة في مباراة الرؤوس الذهبية، حيث تمكن الجوارح من تسجيل 3 من أهدافهم الأربعة عن طريق الضربات الرأسية، وذلك بوساطة جو «ق14»، وحيدروف «ق25»، ومحمد جمعة «ق35 و49»، فيما سجل الفجيرة هدفه اليتيم عبر لاعبه مبارك حسن «ق32».
دخل فريق الشباب منذ بداية المباراة برغبة قوية لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث للمباراة، فشن عدة هجمات خطيرة هدد من خلالها مرمى ضيفه الفجيرة، بدأت أولا بمحاولة البرازيلي جو في الدقيقة 12 الذي أهدر فرصة سانحة لم يتوقعها أحد، قبل أن يعود ذات اللاعب إلى تعويض ما فاته بتسجيله هدف السبق في الدقيقة 14 من رأسية وصلته بالمضبوط من زميله مانع محمد، ليصنع لفريقه الأخضر وضعاً مريحاً في توقيت مبكر من زمن المباراة.
إصابة جو
وعلى إثر تسجيله هدف السبق، تعرض جو إلى حالة تصادم مع مدافع الفجيرة وليد اليماحي نتج عنه خروجه من الملعب متأثراً بالإصابة في رأسه، ليقوم مواطنه كايو جونيور مدرب الشباب بإجراء تغيير اضطراري بإشراك خليفة عبدالله في وسط الميدان، مع تغيير طفيف في طريقه اللعب من خلال مراكز بعض اللاعبين المحددين.
«دربكة» شبابية
وشهدت الدقيقة 18 فرصة ثمينة للشباب أضاعها محترفه المولدوفي لوفانور، قبل أن يعوض زميله الأوزبكي حيدروف تلك الفرصة بتسجيله هدف التقدم الثاني للشباب في الدقيقة 25 من كرة رأسية أيضا وصلته من لوفانور، ليتناقل لاعبو الجوارح الكرة بثقة واضحة زادت عن حدها قليلا، ما مكن الفجيرة من تهديد المرمى الأخضر فعليا ولأول مرة ...
وذلك في الدقيقة 32 من زمن الشوط الأول بتسجيل هدفه الأول عبر لاعبه مبارك حسن الذي أجاد استثمار حالة من «الدربكة» داخل منطقة جزاء الشباب، زادها الخروج غير الموفق لحارس مرماه حسن حمزة في محاولة منه لإبعاد الكرة عن مرماه.
هدف «بيليه»
وعاد فريق الشباب إلى الإمساك بزمام أمور المباراة من جديد وبسرعة، تألق الموهوب محمد جمعة الملقب بـ «بيليه» وكاد يسجل هدفا في الدقيقة 34، لكنه أضاع الفرصة بتصدي دفاع الفجيرة له ثم حارس مرماه محمد سالم في التوقيت المناسب، ونجح النجم في تسجيل هدفين في المباراة.
وقام محمد جمعة «بيليه» في الدقيقة 35 بزيارة موفقة لشباك الفجيرة عبر محاولة خطيرة استثمر من خلالها كرة رأسية وصلته دقيقة جدا من لوفانور، واضعاً الكرة برأسه في شباك الفجيرة، معلناً تسجيل الهدف الثالث ، لينتهي الشوط الأول بتقدم الجوارح لعباً ونتيجة 3 - 1 .
هدف «مارادوني»
وفي الشوط الثاني، دخل الشباب بقوة بتسجيل الموهوب محمد جمعة «بيليه» هدفاً «مارادونياً» بامتياز هو الرابع للجوارح في الدقيقة 49 عندما سار بالكرة من خارج منطقة جزاء الفجيرة، مخترقاً دفاعات الضيوف بكل أناقة، واضعاً الكرة في الشباك بثقة جسدت نجومية لاعب ينتظره مستقبل واعد ،ليُسدل الستار على المباراة بفصلها الأجمل المتمثل بالهدف الأروع للنجم «بيليه».

