النتيجة التي انتهت إليها مباراة الشعب والشباب بفوز الثاني بنتيجة 3/1 أول من أمس في الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، أعادت الأمل إلى الجوارح الخضر بعد سلسلة نتائج غير إيجابية في البطولة.
وعمقت كثيراً من جراح الكوماندوز، الذي خسر حتى الآن في 7 مباريات من 9 ما وضعه في موقف حرج جداً أمام جماهيره، ما يجعله بحاجة ماسة إلى مضاعفة الجهود لتخطي الموقف الصعب قبل فوات الأوان، فيما أسهم الفوز بثلاثية في ارتفاع واضح في معنويات الشباب الذي أكد قرب عودته لمستواه السابق في ظل جاهزيته شبه التامة للتقدم نحو مركز أفضل، ليكون من ضمن فرق المقدمة.
مسلسل الخسائر
وبالتأكيد، إن خسارة الشعب أحزنت جماهيره وإدارته وأصابتهم بالإحباط بعد أن كانوا يمنون أنفسهم من كسر مسلسل الخسائر في ظل قيادة المدرب الإيطالي زينغا وتحقيق الفوز الأول الذي يمنحهم الأمل من جديد، لكنهم وجدوا فريقهم غير قادر على الخروج من أزمته ووضع بصمة إيجابية في الدوري حتى الآن.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة، ظهرت السعادة على محيا البرازيلي كايو جونيور مدرب الشباب خلال حديثه عن فوز فريقه في المباراة المهمة، التي أعادت الأمل لفريقه في التقدم لمركز أفضل، وفي المقابل كان الحزن بادياً على وجه زنغا مدرب الشعب الذي لم يكن متوقعاً أن يخسر فريقه وأن يدخل مرماه 3 أهداف بسبب الأخطاء الفردية، وفي مقدمتها عدم تمركز اللاعبين بشكل جيد في منطقة الدفاع.
نقاط مهمة
وأعرب البرازيلي كايوجونيور مدرب الشباب عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه وحصوله على ثلاث نقاط مهمة كان في أمس الحاجة لها، لأنه خسر وتعادل في آخر 6 مباريات من البطولة، منوهاً بأن فريقه نجح في تسجيل 3 أهداف أعادت الثقة للاعبين، الذين قدموا مباراة جيدة أهلتهم للفوز والتفوق على الشعب الذي لعب باستراتيجية مغلقة في المنطقة الخلفية.
وعن طموحاته في الفترة المقبلة، أشار كايو إلى أنه يفكر حالياً في تحقيق الفوز في المباراة المقبلة في الدوري السبت المقبل أمام الفجيرة كي يتقدم الشباب خطوة أخرى في ترتيب الدوري بعدما استعاد الفريق الطموح والرغبة في مواصلة طريق الانتصارات.
