العين متصدر الدوري، وصاحب أفضل خط دفاع في البطولة، ولم يخسر سوى مباراة وحيدة، الأرقام تقول إن العين رائع، ولكن طريقة اللعب والتكتيك الذي يلعب به زلاتكو المدير الفني للفريق، والمعتمد على الجماعية والواقعية المطلقة، تجعل الفريق ملكاً في الواقعية، ولكنه ليس زعيماً في جمالية الأداء.

نعم في الجولة التاسعة من الدوري حقق العين المراد، بل أكثر من المراد بإلحاق الخسارة الأولى بفريق النصر بثلاثية نظيفة، والمستمع للنتيجة دون مشاهدة المباراة يجزم أن العين أبدع، ولكن لم يكن الأمر كذلك على أرض الواقع.

فالطريقة الإيطالية في اللعب التي يمارسها الزعيم البنفسجي تجعله يعرف ماذا يفعل وكيف يسجل بأقل مجهود، طريقة تحقق الأهداف وترسم شخصيته كمتصدر للدوري ومنافس ومرشح للقب دوري الخليج العربي، ولكنها لا تحقق المتعة الجماهيرية، واللذة التي ينتظرها مشجعو كرة القدم بالاستمتاع بالأداء الجميل.

التنظيم الجيد وتفاهم عناصر الفريق العيناوي يجعل العين مهيباً، مقنعاً.. لا ممتعاً.. وتلك هي المعضلة!

أيضاً، للمرة الثانية على التوالي يغيب عن تشكيلة العين الأساسية كل من بابل الهولندي وأمينيكي، ويكسب الفريق دونهما، وهو الأمر الذي يجعل رحيلهما عن الفريق وشيكاً إلى حد بعيد، فالزعيم وجماهيره لا يرضون غير بالأفضل والأكفأ.. هكذا عودونا.