من سيئ لأسوأ من خسارة لأخرى، إنها ابتسامة فوز منتظرة وغائبة عن محيا «كرة» الإمارة الباسمة، فناديا الشارقة والشعب يتخبطان، لا يمتعان ولا يفوزان، ومن نتيجة سلبية لأخرى جعلت من كليهما آخر ترتيب فرق الدوري.
الملك لم يعد ملكاً ويحتل المركز قبل الأخير بفوز وحيد و3 تعادلات و5 خسائر، جعلت رصيد نقاطه فقط 6 نقاط، بينما الكوماندوز يتذيل الترتيب ولم يحقق أي فوز له في مباريات الدوري، وتعادل مرتين وخسر 7 مباريات ورصيده نقطتان فقط..
كل من الناديين غير الإدارة الفنية، الأخير أطاح بمدربه المصري طارق العشري وجاء بالإيطالي والتر زينغا، والثاني أطاح ببوناميغو ولم يأت بمدرب أجنبي بعد، وبالرغم من تغير حال الإدارة الفنية لم يتغير حال الفريقين البائس في الدوري، ورغم أن الطريق لا يزال طويلا فإن لم يعتدل حال الفريقين فدوري 2016-2017 قد يكون دون أندية الشارقة التي طالما صنعت الأبطال ورسمت البسمة لسنوات..
لذلك فالحل لا بد أن يكون فورياً وسريعاً بتعاقدات جديدة، وإعادة تنظيم للصفوف في كل من الفريقين قبل أن يفوت الأوان لإنقاذ المتبقي في الحليب بدلاً من البكاء على المسكوب منه.
