قال صبري عبدالله مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي بني ياس: «نبارك لفريق الوصل على الفوز وحظ أوفر لبني ياس، وبشكل عام عن المباراة كان فريقنا بني ياس أفضل من الوصل في الشوط الثاني ولكن الحظ عاندنا، و(الإمبراطور) كان ممتازاً في الشوط الأول واستغل فرصتين سجل من خلالهما هدفين، وعدنا إلى أجواء اللقاء..
ولكن العارضة وقفت أمامنا كثيراً اليوم، وتمنى مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي بني ياس أن يتحسن وضع الفريق خلال المباريات المقبلة بعد تعرضه للهزيمة الثانية على التوالي في دوري الخليج العربي.
من جانبه أكد لويس غارسيا المدير الفني لفريق بني ياس أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة أمام الوصل نظراً لكمية الفرص التي تحصل عليها، لافتاً أن الهدف الثاني للفهود كان بمثابة هدية للوصل».
وقال:«أتيحت لنا من أربع إلى خمس فرص لإحراز أهداف بدليل أن كرتين منهما جاءتا في العارضة، وأحسن لاعب في المباراة كان حارس الوصل».
العصبية الزائدة
وفي رده على سؤال عن العصبية الزائدة للاعبي بني ياس، وما إن كان سببها التحكيم، قال:«في العام الماضي انتقدت التحكيم، واليوم لا أعترض لكن التحكيم في لقاء اليوم يصب في مصلحة الوصل».
وعن تبديل عامر عبد الرحمن، قال:«لقد كان أفضل تغيير قمت به في حياتي الكروية، بدليل تغير أداء السماوي في الشوط الثاني للأفضل».
وعن رأيه في الخشونة التي وقعت من بعض اللاعبين، قال:«لا ألوم لاعبي الوصل لكن الحكم هو المسؤول عن هذا الأمر، وكان عليه كذلك أن يوقف تمثيل اللاعبين.
وعن خسارة فريقه للمركز الرابع في دوري الخليج العربي، قال:» ماذا أقول، لقد خسرنا بالفعل المركز الرابع وسنستعد للمباراة المقبلة«.
وقال لاعب فريق بني ياس بندر الأحبابي إن فريقه كان قادراً على أن يعادل النتيجة ويخرج من اللقاء حاصلاً على نقطة من فريق الوصل وقال:»التعادل كان أقل نتيجة يستطيع (السماوي) تحقيقها في هذا اللقاء، ولكن استقبال شباكنا هدفين في الشوط الأول تسبب في تغيير الأمور«.
تقليص الفارق
وتابع:»حاولنا العودة في الحصة الثانية من اللقاء واستطعنا تقليص الفارق بتسجيل هدف ولم يوفقنا الحظ في الإحراز من عدة فرص أتاحت لنا وتسديدات عديدة وقفت أمامها العارضة، ولكن في النهاية نسعى إلى التعويض في المباريات المقبلة.«
وأضاف:»كان أداؤنا جيداً في الشوط الثاني ولكن سوف نعمل على تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها بالشوط الثاني ونتمنى الإنتصار في المباراة المقبلة.
وأوضح الأحبابي إن التحكيم لم يكن سيئاً ولكن اللاعب فواز عوانة لا يستحق البطاقة الصفراء، مؤكداً أنه لم ينزعج او يحزن بسبب قرار المدرب الأسباني بتبديله وخروجه من الملعب إنما كان حزينا على الفريق نفسه.
