بعد أن حقق اتحاد الكرة الهدف من المشاركة في نهائيات آسيا 2015 في أستراليا بالحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية، محققاً إنجازاً على صعيد المنتخب الوطني الأول، حدد يوسف السركال رئيس الاتحاد الهدف من المشاركة الآسيوية المقبلة عام 2019 بالوصول إلى المباراة النهائية، ولذلك بدأ اتحاد الكرة يرسم خارطة طريق المستقبل لتحقيق الطموحات والأهداف من خلال الخطط التنفيذية، وصولاً لأهداف استراتيجيته الطموحة، التي اعتمدها خلال الفترة الماضية.

إضاقة جديدة

بسؤال رئيس الاتحاد عن طموحات المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، يقول يوسف السركال بصرف النظر عن استضافة الإمارات لنهائيات آسيا 2019 من عدمه، نحن نقول إنه سبق وحققنا المركز الثالث في نهائيات أستراليا الماضية، ولابد من تحقيق إضافة عما سبق وتحقيقه خلال البطولة المقبلة، من خلال الوصول إلى المباراة النهائية، وسواء تحقق الفوز بالمركز الأول أو الحصول على المركز الثاني فنكون حققنا المستهدف.

استراتيجية قائمة

وفيما يتعلق بتحديد الاستراتيجية التي تحقق تنفيذ هذه الطموحات، يقول يوسف السركال نعم الاستراتيجية موجودة وقائمة، وتم اعتمادها وإعلانها، ونحن نرسم هدفا ونسعى لتحقيقه، من خلال خطط تنفيذية طموحة، فإذا حققنا الأهداف سنكون أنجزنا، وإذا سرنا على الطريق الصحيح ولم نحقق النتائج المرجوة، فنكون قمنا ببناء منتخب يشار إليه بالبنان، وعدم الفوز في المباريات ليس معناه أن المنتخب سيئ، وإلا وصفنا عدم وصول منتخب اليابان لمنصة التتويج بأنه منتخب سيئ.

ويضيف رئيس اتحاد الكرة قائلاً: لك لو سألت أي متخصص من هو أفضل منتخب سيقول اليابان وأستراليا، فاليابان رغم خروجه من نهائيات آسيا بأستراليا إلا انه لايزال رقم 1 في القارة، ولو سألنا عن التوقع بمستوى الإمارات سيكون الجواب المركز الأول أو الثاني، فإذا حققنا المركز الأول فخير، واذا لم نحققه لن نخرج عن المستهدف.

القاعدة قوية

وبسؤال رئيس اتحاد الكرة عن مدى قدرة منتخبات المراحل في تفريخ لاعبين يحققون الطموح، يقول يوسف السركال إذا قسنا تقييم الأداء على النتائج لمنتخبات المراحل السنية، فهذا تقييم غير عادي، فالنتائج ليست القياس الحقيقي للمستقبل، لأنه من خلال المنتخبات تبنى المواهب، واذا ركزت على النتائج فلن تبني مواهب للمستقبل، فاذا جلسنا مع المدرب من أجل تقييم الموقف للاعبين حتى عام 2019.

فإن الحديث سيدور حول وجود إحلال بدون شك، وستكون التفاصيل في كيفية تحقيق الاحلال، وما هي المراكز التي تحتاج لإحلال، واذا عندي لاعب موهوب في مركز الوسط وفي حال الإحلال يمكن احتياجه في الدفاع، وهنا يتوقف الأمر على مدى الحاجة، ولكننا نعمل باستراتيجية طويلة المدى تهدف إلى إعداد لاعبين على مستوى طيب للمنتخب الأول.

تفريخ مواهب

ومنتخبات المراحل هدفها الأساسي تفريخ لاعبين أكفاء للمنتخب الأول، وغير مطالبة بالنتائج كهدف رئيسي، لان هدفها إعداد ذخيرة للمنتخب الأول، ومع ذلك حققنا نتائج جيدة فقد حققنا الوصول إلى نهائيات آسيا للناشئين، ونهائيات آسيا للشباب والوصول إلى نهائيات آسيا للمنتخبات الأولمبية، وتحقيق الإنجازات شيء جيد، ولكن نحن نسير في الاتجاهين، إعداد لاعبين للمنتخب الأول وتحقيق نتائج طيبة.

جيل لن يعوض

وعن مقولة إن الجيل الحالي للمنتخب الوطني لن يعوض بسهولة خلال السنوات المقبلة، يقول يوسف السركال أنا مع هذه الآراء، لسبب أن الجيل الحالي صعد كمجموعة واحدة، من الناشئين ثم الشباب فالأولمبي، وبالتالي توافرت له فرص نجاح طيبة، وحينما شارك لاعبو هذا الجيل في بطولة الخليج بالبحرين، كان بينهم لاعبان أو ثلاثة من اللاعبين الكبار، والباقي من لاعبي الأولمبي، وواصل الجيل إنجازاته باللقب الخليجي.

ولكن الفترة الحالية لا نملك جيلا كمجموعة، ولكن نملك لاعبين موهوبين في مختلف منتخبات المراحل، وخامات طيبة، ونعمل على صقلها وتوفير الاحتكاك القوي لها من خلال عمل دؤوب ونحن في النهاية نسعى إلى تفريخ لاعبين جيدين للمنتخب الأول وأعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح، حيث لدينا مراكز تدريب يتم انتقاء افضل اللاعبين لها للانضمام إلى منتخبات المراحل السنية، وخلال السنوات المقبلة نجني الثمار.

لجان وخبراء

ويشير رئيس اتحاد كرة القدم الى وجود عمل علمي ممنهج في قطاع منتخبات المراحل السنية، ويوجد لجان على مستوى عال من الكفاءة والخبرة، كما يتواجد خبير فني يملك خبرة كبيرة في العمل مع قطاع المراحل السنية، ونتفاوض مع خبير اجنبي للإشراف العام على هذه المنتخبات، كما نقوم بتوفير الدعم الكامل للعمل والميزانية التي تحقق الطموح.