وضح بعد عودة الدوري أن أكثر المستفيدين من توقف الدوري، كان الوصل ومدربه كالديرون، الذي نجح في إصلاح الثغرات والأزمات في صفوف فريقه، ونجح في استعادة درب الانتصارات بتحقيقه الفوز على الظفرة بثلاثية نظيفة، وضح من خلالها أن عناصر الفهود متكاملة وفي حالة فنية عالية، وبصفة خاصة إدغار الذي يبدو وكأن اعتدال حرارة الطقس أعاده لحالة التألق.

الوصل لعب بطريقة 4-2-3-1 بمحوري ارتكاز دفاعي هما هوغ وعبد الله الشامسي، ونجح الثنائي في تكوين حاط صد قوي أمام مرتدات الظفرة التي تكسرت مبكراً، وفي الشق الهجومي ساعد ليما وكايو وكاظم الثلاثي خلف إدغار المهاجم الوحيد في خلخلة التكتل الدفاعي لفريق الظفرة، الذي يجيد التمركز الدفاعي مع مدربه بانيد أحد أكثر المدربين اعتماداً على التكتلات الدفاعية، ولكن كالديرون استطاع توظيف طريقة لعبه لبعثرة أوراق فارس الغربية الدفاعية، وأحرز 3 أهداف في واحد من أصعب الفرق دفاعياً.

ولم يستطع بانيد وضع استراتيجية وتكتيكاً لوقف الإعصار الوصلاوي الهجومي، ولم يقدر بتغييرات الثلاثة في الثلث الأخير من المباراة على استعادة زمام المباراة، التي أحكم الخناق عليها الإمبراطور ومدربه كالديرون الذي كان موفقاً في المباراة، وأثبت أنه أحد أكثر الفرق استفادة من توقف الدوري.