وصف الموقع الذي يقبع فيه فريق الشارقة في الترتيب العام في دوري الخليج العربي بأنه يشكل خطراً على مستقبل لاعبيه الشباب الذين يمثلون حصاد 10 سنوات من العمل المتواصل، ونتاج تمرحل من المدارس السنية المختلفة حتى وصلوا إلى الفريق الأول وشكلوا عناصر وأعمدة أساسية للمنتخبات الوطنية المختلفة، وتباينت وجهات النظر في التعديل الأخير الذي تم في الجهاز الفني للفريق بإنهاء العلاقة مع المدرب البرازيلي باولو بوناميغو بالتراضي.

موقف صعب

وقال عبد الله ناصر الجنيبي عضو طاقم برنامج «غيم اوفر» إن نجوم الشارقة الصغار في موقف صعب يتهدد مستقبلهم خاصة إذا هبط الفريق إلى دوري الهواة وحينها سيكون حصاد السنوات الماضية في مهب الريح مشيرا إلى ان شباب الشارقة بحاجة إلى قدوة من اللاعبين الكبار والمخضرمين يكتسبون منهم خبرات ميدانية فضلا عن قيادتهم في الملعب، لكن الواضح أن هناك خللا في هذا الخصوص في فريق الشارقة فأجانب الشارقة لم يشكلوا فارقاً ولم يفيدوا شباب الشارقة.

استقرار بالمقلوب

وأوضح يوسف حسين أن مشكلة الشارقة منذ السنوات الماضية كانت واضحة وضوح الشمس بأن هناك خللا في المنظومة الفنية لكن الإدارة كانت ترى بضرورة الاستقرار في الجهاز الفني لكنه استقرار جاء على حساب اللاعبين الصغار الذين لم يتم توظيفهم بالشكل المطلوب

توظيف خاطئ

وذات الأمر أكده الدكتور أحمد العوضي عضو طاقم برنامج «رادار» بأن فريق الشارقة وضح انه من افضل الفرق في دوري الخليج العربي الذي يضم مواهب وعناصر شابة صغيرة في السن ويمكن أن تشكل مستقبل المنتخبات الوطنية وفريق الشارقة على حد سواء لكن عانى هؤلاء النجوم من سوء توظيف خاصة في عهد البرازيلي باولو بوناميغو .