بعد مرور ثماني جولات كاملة في دوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم، لاتزال الأخطاء الدفاعية في الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة مستمرة، ما يترتب عليها مزيد من الأهداف التي تدخل مرمى الفريق ليصل إجماليها بالثلاثة أهداف التي سجلها النصر في المباراة الأخيرة، إلى 16 هدفاً، ليحتل بذلك الفريق الجزراوي ثالث أضعف دفاع في الدوري هذا الموسم.
تلك الظاهرة مستمرة مع الفريق منذ ثلاثة مواسم كاملة، لم ينجح أي من المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق على مدار السنوات الثلاث الماضية من إيجاد حل لها، وتباينت آراء الخبراء والمحللين عن تفسير أسباب تلك الظاهرة، فالبعض ينسبها لإدارة النادي .
وسوء اختيار اللاعبين الأجانب الذين يأتي معظمهم بميول هجومية ولا يقدمون العون لخط الظهر، والبعض الآخر ينسبها للمدربين الذين لا يهتمون بعلاج الأخطاء الدفاعية المتكررة، وخاصة في عدم التمركز السليم وعدم اكتمال التجانس بين رباعي خط الظهر، نظراً لكثرة التغيير في أسماء المدافعين إلى الحد الذي لم يلعب الفريق بتشكيلة دفاعية ثابتة مباراتين متتاليتين.
مطلوب وقفة
ومن الضروري أن تكون هناك وقفة من إدارة النادي لإيجاد حل لتلك المشكلة قبل فوات الأوان، خصوصاً أن موقع «فخر أبوظبي» الحالي في المركز العاشر في دوري الخليج العربي، واحتلاله المركز الأخير في مجموعته في كأس الخليج العربي، لا يتناسب مع قيمة وقامة الفريق الجزراوي.
حساسية مبخوت
ولكن في المقابل فمن الإيجابيات التي أفرزتها مباراة النصر عودة الحساسية لهداف الفريق المواطن علي مبخوت، وأيضاً نجاح عدد كبير من اللاعبين الصاعدين في إثبات وجودهم، ولكن الخوف كل الخوف أن يتأثروا نفسياً ومعنوياً بالحالة التي يمر بها الفريق الجزراوي.
العميد ينافس
في المقابل وبالنسبة لفريق النصر، فقد أصاب أكثر من عصفور بفوزه على الجزيرة، أهمها حصوله على نقاط المباراة كاملة ليستمر منافساً على القمة، وأيضاً أثبت لاعبه البوركيني جوناثان بتروبيا أنه مكسب كبير للفريق، وأعلن عن نفسه كلاعب وسط هجومي خطير، بما يتميز به من مستوى مهاري جيد وسرعة وتحركات إيجابية من دون كرة، وأغلب الظن أن الجزيرة يتحسر كثيراً على تخليه عنه.
