أدار كل من المصري طارق السيد مساعد مدرب دبا الفجيرة بوكير، والإيطالي ستيفانو كوزين مساعد والتر زينغا مدرب الشعب، معركة البقاء بين النواخذة والكوماندوز بامتياز، بعد أن لاحظ كل من تابع المباراة وجود المساعدين على خط الملعب طوال زمن اللقاء، بعد أن غاب زينغا عن مكانه بسبب عدم استخراج بطاقة دوري الخليج العربي في نفس اليوم.

أما الألماني بوكير مدرب دبا، فكان موجوداً في مكانه الطبيعي، لكنه دائماً يفضل أن تكون التوجيهات عبر مساعده طارق السيد الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفريق الذي قاده في مناسبتين للصعود لدوري الخليج العربي، فضلاً عن الترجمة من الإنجليزية للعربية التي يوصلها للاعبين وهم داخل أرضية الملعب إلى جانب ترجمته الفورية للمؤتمر الصحافي عقب المباراة عندما يكون بجانب بوكير، ويحق لنا أن نطلق على هذا الثنائي السيد وكوزين مساعدان بدرجة مدرب.

سجدة الشكر

عقب تسجيله الهدف الثاني في المسابقة مع فريقه الشعب أمام دبا الفجيرة سجد المصري عمرو السولية محترف الكوماندوز شكراً لله، خصوصاً وأنه نجح في فك نحسه الذي لازمه طويلاً منذ انضمامه للفريق الشعباوي مع بداية الموسم الجاري، وكان السولية يمني النفس بأن تنتهي المباراة بهذا الهدف الجميل، لكن المنقذ بكاري كونيه محترف دبا الفجيرة.

رد عليه بهدف أروع من تسديدة صاروخية لم يرها الطويلة إلا وهي تعانق الشباك، وعلى ذكر الطويلة فقد كانت للاعب اليد الطولى في إفساد معظم هجمات دبا في الحصة الثانية من المباراة، فقد تألق عبيد الطويلة، كما لم يتألق من قبل وحمى مرمى فريقه من فرصة حقيقية كانت ستغير الكثير.