اتفق نادي الشارقة والمدير الفني للفريق البرازيلي باولو بوناميغو على إنهاء العلاقة بينهما بالتراضي بعد عامين ونصف من تولي البرازيلي الإدارة الفنية لنادي الشارقة ، ليصبح المدرب البرازيلي خارج الشارقة (آوت) ،،وتقررالاستعانة بصورة مؤقتة بابن النادي المدرب عبد العزيز العنبري لقيادة الفريق ،وكان العنبري يتولى تدريب فريق تحت 17 سنة بالنادي متصدر الدوري.
وفيما وجه يوسف حسين عضو طاقم برنامج غيم اوفر انتقادات لتوقيت القرار ووصفه بغير المناسب بعد فترة الراحة التي استمرت 20 يوما، رحبت الجماهيرية الشرقاوية على مواقع التواصل الاجتماعي بالقرار ومتمنية التوفيق لابن النادي عبد العزيز العنبري في مهمته الصعبة
قرار متأخر
وأوضح يوسف حسين في انتقاده لتوقيت القرار بأن تراجع نتائج الفريق كان واضحا منذ انطلاقة هذا الموسم وقرار إنهاء العلاقة مع المدرب البرازيلي بوناميغو لم يكن يحتاج للخسارة الكبيرة من فريق الإمارات وتراجع الفريق إلى المركز 13 في الترتيب العام لدوري الخليج العربي،مشيرا إلى أن التوقيت المناسب لاتخاذ مثل هذا القرار كان إبان فترة التوقف الماضية حتى يجد المدرب الجديد الفرصة لترتيب أوضاع اللاعبين وفق رؤيته الجديدة
مسيرة
يعتبر مدرب الشارقة الجديد عبد العزيز العنبري من أبناء النادي حيث تدرج كلاعب في نادي الشارقة من المراحل السنية حتى تم تصعيده للفريق الأول في موسم 93-94 وتم ضمه بعدها لصفوف المنتخب الإماراتي الأول وكان قد شارك قبلها في كأس العالم للناشئين 1991 بإيطاليا.
اعتزل العنبري اللعب مع نادي الشارقة في موسم 2010 لينضم بعدها للجهاز الفني بقيادة كاجودا ثم الوطني عبد المجيد النمر.. اتجه بعدها العنبري للمراحل السنية مع الاستعانة به كمدرب انتقالي في بعض الفترات في الفريق الأول وحقق نجاحات ملحوظة مع الفرق السنية وكان له الدور الأكبر في إنجاز فريق الشارقة تحت 19 سنة بالفوز بدوري الشباب 2012 رغم تكليفه بالعمل في الفريق الأول في الأمتار الأخيرة من البطولة.
الثلاثية وراء القرار
تعتبر خسارة فريق الشارقة أمام فريق الإمارات ضمن مباريات الجولة الثامنة في دوري الخليج العربي سبب التعجيل بإنهاء العلاقة بين بوناميغو والشارقة، حيث بات التغيير مطلبا جماهيرياً بعد وصول الفريق إلى المركز الثالث عشر في الترتيب العام للبطولة برصيد أربع نقاط فقط متقدماً على فريق الشعب في ذيل الترتيب العام بنقطتين.


